Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بن ناصر
الدولي الجزائري اسماعيل بن ناصر

لمع نجم الدولي الجزائري اسماعيل بن ناصر لسنوات عديدة في أوروبا ومع "الخضر"، واليوم يمر بمعاناة.. وبلحظات حرجة أعقبت إصابته قبل قرابة سنة في ركبته، الأمر الذي دفع ناديه الإيطالي الشهير "أي سي ميلان" إلى عرضه للبيع.

فمن هو هذا اللاعب، الذي يلقّبه الجزائريون بـ"الجوهرة"، وأي مستقبل ينتظره الآن؟

بداية اللمعان

ولد إسماعيل بن ناصر بفرنسا في فاتح ديسمبر 1997، لأب مغربي وأم جزائرية. بدأ ممارسة كرة القدم بنادي أرليس أفينيون منذ صغره، حيث ولد، ومع هذا النادي وقّع أول عقد احترافي في صيف 2014.

في 2015 خطفه أرسنال الإنجليزي في العام الموالي، بعدما أعجب به جيل غريماندي، مدرب النادي الإنجليزي، لكن بن ناصر لم يلمع في البطولة الإنجليزية، فأُعير سنة واحد لنادي أور بالبطولة الفرنسية ثم التحق بنادي إمبولي الناشط بالدرجة الثانية في إيطاليا ليلعب له من 2017 إلى 2019.

أبدع بن ناصر مع إمبولي وساهم في انتقاله إلى الدرجة الأولى، لكن إمبولي سيسقط مجددا في الموسم الموالي ويعود إلى الدرجة الثانية، غير أن بن ناصر كان قد خطف الأنظار أكثر ولمع بأدائه في منصب وسط ميدان دفاعي.

بن ناصر بطل أفريقيا

في نهاية 2019 تعاقد العملاق "أي سي ميلان" مع اللاّمع بن ناصر، وبلغت قيمة الصفقة 16 مليون يورو.

في هذه السنة أيضا كان بن ناصر قد رفع أسهمه كثيرا عندما توّج مع المنتخب الجزائري بكأس أفريقيا، وهو المنتخب الذي التحق به سنة 2016 واختاره على حساب الفريقين الفرنسي المغربي، رغم أنه لعب للمنتخب الفرنسي في فئة تحت 18 و19 سنة.

كما تُوج الدولي الجزائري بجائزة أفضل لاعب في البطولة الأفريقية حينها، متفوقا على مواطنه رياض محرز ونجوم أفريقية أخرى، وصار لقبه عند الجزائريين "الجوهرة".

الإصابة الخطيرة.. المعاناة

تعرض بن ناصر في ماي من السنة الفارطة لإصابة خطيرة، غاب بسببها عن الملاعب ستة أشهر، وواجه خطر خسارة مكانته الأساسية في ناديه.

تسببت هذه الإصابة في خسارته مكانته الأساسية في المنتخب الجزائري، حتى إنه غادر معسكر "الخضر" الأخير في مارس الفارط أياما بعد التحاقه به.

وقبل أسابيع عرض "أي سي ميلان" لاعبه للبيع مقابل 40 مليون يورو، فيما تحدثت تقارير عن وجهات خليجية وأخرى أوربية أمام لاعب لا يزال في مقتبل العمر.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مشجعون تونسيون في تظاهرة رياضية سابقة
مشجعون تونسيون في تظاهرة رياضية سابقة

أعلنت وزارة الرياضة التونسية الخميس، عن حل الجامعة التونسية للمصارعة والجامعة التونسية للأشرعة وذلك بسبب "إخلالات وسوء تصرف".

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار جاء "بناء على وجود إخلالات وتقصير وسوء تصرّف، وفق ما تنصّ عليه أحكام الفصل 21 من القانون الأساسي عدد 11 لسنة 1995 المؤرّخ في 6 فيفري/فبراير 1995 المتعلق بالهياكل الرياضية".

وأشارت الوزارة إلى أنها قررت "ضمانا لاستمرارية المرفق العام، تعيين مكتبين وقتيين لتسيير الجامعتين التونسيتين للمصارعة والأشرعة".

وأضافت في هذا الصدد، أن من بين مهام المكتبين الوقتيين الدعوة لانعقاد الجلسة العامة، في أجل أقصاه 3 أشهر من تاريخ هذا القرار.

ويأتي هذا الإجراء الجديد في ظرف يعيش عدد من الاتحادات الرياضية في تونس أزمات مالية وإدارية، وتحو حلوها شبهات بسوء التصرف.

وفي أكتوبر 2023، أعلنت السلطات التونسية عن اعتقال وديع الجريء رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وإيداعه السجن على خلفية تهم تتعلق بارتكاب تجاوزات مالية وإدارية خلال فترة رئاسته للاتحاد بين 2012 و2023.

وفي أغسطس الماضي عيّن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هيئة مؤقتة لتسيير الاتحاد التونسي لكرة القدم يرأسها الوجه الرياضي المعروف كمال يدير، بعد أن فشل الاتحاد في مناسبتين في انتخاب مكتب تنفيذي جديد.

المصدر: أصوات مغاربية