Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media
التوتر بين الجزائر والمغرب بسبب الخريطة انتقل إلى المجال الرياضي | Source: social media

فازت المصارعة المغربية، ملاك صبري، الجمعة، بالميدالية الذهبية في البطولة العربية للمصارعة المقامة في الأردن بعد انسحاب منافستها الجزائرية ميليسا بلعيد.

ولم يعلن عن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية أمام منافستها المغربية، فيما أرجعته وسائل إعلام مغربية إلى وجود الخريطة التي تشمل الصحراء الغربية على قميص المنتخب المغربي المشارك في البطولة.

وأبلغت المصارعة الجزائرية لجنة التحكيم بانسحابها بداعي الإصابة، وفق ما نقلت تقارير أخرى، دون المزيد من التفاصيل.

ولم يصدر أي توضيح رسمي جزائري أو من الاتحاد العربي للمصارعة بشأن سبب انسحاب المصارعة الجزائرية.

وفي مقطع فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي من اليوم الأول للبطولة، يظهر الحكم يعلن فوز المغربية صبري التي تنافس في فئة السيدات تحت 73 كلغ دون حضور منافستها الجزائرية.

ويأتي الحادث في ظل توتر العلاقات بين المغرب والجزائر حول خريطة مغربية تشمل الصحراء رسمت على قمصان رياضية لفرق ومنتخبات مغربية في عدد من الرياضات.

وأبريل الماضي، صادرت الجمارك الجزائرية في مطار هواري بومدين قمصان فريق نهضة بركان بسبب الخريطة.

وكان نادي نهضة بركان حل بالجزائر لمواجهة اتحاد العاصمة الجزائري في نصف نهائي كأس الكونفيدرالية الأفريقية قبل أن يتطور التوتر ويعلن الاتحاد الأفريقي الفريق الجزائري خاسرا بعد رفضه أيضا إجراء مباراة العودة بالمغرب بسبب ذات القميص المغربي.

وبعد ذلك، أعلن الاتحاد العربي لكرة اليد انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة العربية السادسة للشباب التي أقيمت في المغرب وإلغاء جميع نتائجه في البطولة.

وجاء انسحاب المنتخب الجزائري من البطولة بعد رفضه إجراء مباراة كانت ستجمعه بنظيره المغربي ضمن البطولة العربية للشباب بسبب الخريطة.

واعتبر الاتحاد العربي للعبة المنتخب الجزائري منهزما بـ10 للاشيء.

والأمر مرتبط بنزاع آخر بين البلدين منذ نحو 50 عاماً حول إقليم الصحراء الغربية الذي يسيطر المغرب على حوالي 80% منه، بينما تطالب به جبهة بوليساريو مدعومة من الجزائر.

وتأتي هذه الأحداث في سياق توتر حاد في علاقات الجارين الدبلوماسية حيث تقطع الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط منذ عام 2021، وهو التوتر الذي انعكس على الميدان الرياضي في الفترة الأخيرة.

مواضيع ذات صلة

الدولي الجزائري عيسى ماندي
معلقون في الجزائر يرون أن أداء اللاعب عيسى ماندي تسبب في خسارة فريقه أمام سبورتينغ لشبونة

تفاعل جزائريون على شبكات التواصل الاجتماعي بحسرة عقب خسارة الدولي، عيسى ماندي، رفقة ناديه ليل الفرنسي، بثنائية نظيفة، أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي، خلال الجولة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا أمس الثلاثاء.

وتقدم سبورتينغ على نادي ليل بعد الهدف الذي سجله السويدي فيكتور جيوكيريس في الدقيقة الـ 38 من المباراة، وعلى إثرها بدقيقتين طُرد لاعب ليل الإنجليزي أنخيل جوميز بعد حصوله على الإنذار الثاني.

وعمق سبورتينغ الفارق في الشوط الثاني عندما أحرز البلجيكي زينو ديباست الهدف الثاني، بتسديدة في شباك ليل الفرنسي في الدقيقة 65، أما عيسى ماندي فقد استبدل في الدقيقة 64 بعدما ظهر بشكل غير معتاد في المباراة التي شارك فيها أساسيا.

وخلف أداء ماندي تفاعلا بين جزائريين وفي هذا الصدد أشارت صفحة رياضية على حسابها بمنصة إنستغرام إلى "سقوط" عيسى ماندي بثنائية نظيفة مع ليل أمام سورتينغ لشبونة في أولى جولات دوري أبطال أوروبا، وختمت منشورها متمنية التوفيق لقائد الخضر في باقي المواعيد.

ورأت صفحة أخرى أن عيسى ماندي خرج في الدقيقة 64 من المباراة بسبب "المستوى الفضيحة" الذي ظهر به، مضيفة أنه "تسبب في خسارة فريقه أمام سبورتينغ لشبونة".

إلا أن إحدى الصفحات الخاصة دافعت عن عيسى ماندي ودونت "أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا"، في إشارة إلى مشاركته لأول مرة في دوري أبطال أوروبا أساسيا وهو في عمر الـ 33 سنة.

وكان ماندي التحق بنادي ليل، الذي يلعب في الدرجة الأولى من الدوري الفرنسي، في أغسطس الماضي، بعقد يستمر إلى غاية 2026، قادما من "فياريال" الإسباني، وسبق أن خاض أول مباراة له مع المنتخب الجزائري سنة 2014.

وانطلقت أمس الثلاثاء منافسات دوري أبطال أوروبا في شكلها الجديد هذا العام بـ 36 فريقا بدلا عن 32 فريقا والتي سيخوض فيها كل نادي ثماني مباريات.

المصدر: أصوات مغاربية