Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياض محرز
الدولي الجزائري رياض محرز

تفجر جدل كبير في الجزائر، الخميس، بعد إعلان مدرب المنتخب الأول لكرة القدم فلاديمير بيتكوفيتش عن قائمة اللاعبين المعنيين بالمعسكر التحضيري لمباراتي غينيا وأوغندا في يونيو المقبل، برسم تصفيات كأس العالم 2026، والتي غاب عنها لثاني مرة القائد رياض محرز.

وخلال ندوة صحافية عقدها بيتكوفيتش بملعب نيلسون مانديلا، قدّم تبريراته لأسباب غياب الدولي الجزائري، حيث قال "لقد وضعت اسم محرز في القائمة الموسعة، غير أني لم أتلق أي تفاعل منه".

وأضاف الناخب الجزائري "محرز ليس مستعدا للعودة للمنتخب حاليا، وما يهم الآن هو مجموعة اللاعبين الذين اخترتهم".

ولم يتأخّر محرز في الرد على تصريحات بيتكوفيتش، بتدوينة على حسابه في منصة أكس قال فيها "لم أتلق أي اتصال من المدرب ولا من الاتحادية. لقد أحسست بآلام في الركبة فخضعت للراحة في آخر مواجهتين من الدوري، حتى أكون جاهزا للمواجهتين الهامتين في تصفيات كأس العالم".

وأضاف لاعب نادي "أهلي جدة" السعودي "كان مهمّا بالنسبة لي أن أكون حاضرا. أحترم قرارات المدرب ولكني سأتصرّف بعد هذا القرار".

وفجّر هذا الردّ سيلا من التفاعل على شبكات التواصل ووسائل الإعلام الجزائري بشأن، "ما يحدث مع محرز"، خصوصا وأن هذا الغياب هو الثاني له بعدما غاب في مارس الفارط، ولكن بطلب منه إذ ذاك.

فتساءل موقع "سبق برس" على واجهته "محرز وبيتكوفيتش.. من الصادق ومن الكاذب!"، وتساءلت صفحة أخرى "بعد الضجة الاعلامية التي صاحبت غياب رياض محرز عن قائمة المنتخب الوطني. في رأيكم من المخطئ محرز أم بيتكوفيتش؟"

وغرّد الناشط محمد على منصة أكس، مدافعا عن محرز "الأسطورة وأفضل لاعب في تاريخ الجزائر، مهما فعلوا لا أحد ينكر ماذا قدمت للجزائر كقائد وأفضل من شرّف الجزائر في الملاعب الأوروبية".

أما الناشط كريم فكان له رأي آخر، حيث غرّد "إستراتيجية واضحة.. التحكم في المجموعة والتحكم في اللعب. بن زية وبراهيمي لهم مفاتيح المباراة بدلا عن محرز وبلايلي، فريقنا تجدد وكان موفقا بروح جديدة وطريقة لعب مشوقة فيها سرعة واندفاع للأمام".

فيما طرح الناشط سفيان فوت فرضية على حسابه في فيسبوك، قال فيها "بعد أن قام رياض محرز بتوضيح الأمور وأنه لم يرفض دعوة المنتخب الوطني، هل يفكر فلاديمير بيتكوفيتش جدّيّا في بناء منتخب جديد من دون محرز؟

 

وفضلا عن غياب محرز، فقد غابت أسماء كبيرة أيضا أبرزها؛ الهداف التاريخي للمنتخب إسلام سليماني والحارس رايس وهاب مبولحي ويوسف بلايلي وعوار.

جدير بالذكر أن المنتخب الجزائري سيواجه نظيره منتخب غينيا في 6 يونيو القادم بالجزائر في إطار الجولة الثالثة من تصفيات كاس العالم، قبل يواجه منتخب أوغندا في 10 يونيو بالعاصمة كامبالا لحساب الجولة الرابعة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مينة بنت همّام، المصدر: الاتحادية الموريتانية للشطرنج
بنت همام باتت أول موريتانية تنال لقب أستاذة مرشحة في الشطرنج

حققت لاعبة الشطرنج الموريتانية مينة بنت همام إنجازا غير مسبوق في منافسات أولمبياد الشطرنج التي تستضيفها العاصمة المجرية بودابست، وباتت أول موريتانية تنال لقب أستاذة مرشحة في اللعبة.

ويمنح لقب أستاذة مرشحة (WCM) فقط للاعبات الشطرنج اللواتي نجحن في بلوغ تصنيف 200 في اللعبة، ويأتي بعده لقب أستاذة اتحادية ثم لقب أستاذة دولية ثم أستاذة دولية كبيرة.

وحصلت همام على اللقب بعد نجاحها في تحقيق ثلاث انتصارات مقابل تعادل وخسارة وحيدة لتدخل التاريخ كأول أستاذة مرشحة في بلادها.

وهنأت الاتحادية الموريتانية للشطرنج مينة بنت همام على تحقيق هذا اللقب في أول مشاركة لفريق نسائي موريتاني في البطولة.

وجاء في التهنئة "شاركت موريتانيا في أولمبياد الشطرنج بفريق نسائي لأول مرة، ورغم تشكيك الكثيرين في إمكانيات فتياتنا نظراً لقلة المنافسة إلا أنهن قطعن الشك باليقين فقد فزن وتعادلن مع لاعبات مصنّفات وصاحبات ألقاب".

وأضافت "حققت اللاعبة مينة بنت همّام المفاجأة الكبرى حيث حصلت على لقب مرشحة أستاذة WCM كأول موريتانية تنال هذه المرتبة على الإطلاق".

اللجنة الوطنية الأولمبية الموريتانية هنأت بدورها همام على تحقيقها اللقب في بطولة الأولمبياد التي تستضيفها المجر بين العاشر والـ23 من الشهر الجاري.

ونوهت في بيان بأداء الفريق الموريتاني الذي "أثب جدارته، حيث تمكنت اللاعبة مينة بنت همام من إحراز لقب "مرشحة أستاذة" (WCM)، لتصبح بذلك أول موريتانية تحصل على هذا اللقب المرموق".

بدورهم، عبر مدونون موريتانيون عن فخرهم بنجاح مواطنتهم في بلوغ هذا التصنيف الدولي ووجدوا في المناسبة فرصة للدعوة لتشجيع المشاركات في البطولة.

وكتب سيدي محمد "هذا هو المطلوب، مبروك لبنات موريتانيا وشكرا للاتحادية التي عملت بكل جهد لتحقيق المطلوب وهذه أول مرة حسب علمي تشارك فيها البنات ولذلك أطلب من الجميع تشجيعهم".

بدورها، أشادت المدونة منى محمد بأداء اللاعبات الموريتانيات، وكتبت "لم تمنع الحملة الاعلامية الممنهجة والمؤسفة جدا ضد ممثلات موريتانيا في أولمبياد الشطرنج من مشاركتهن بكل قوة وتميز"، في إشارة إلى تشكيك بعض المدونين في قدرات المشاركات في البطولة.

وأضافت "إلى الأمام وكل التوفيق لكل المواهب الموريتانية".

وليست هذه المرة الأولى التي يتوج فيها موريتانيون في بطولات الشطرنج، إذ سبق اللاعب عبد الرحيم الطالب محمد، (17 عاما) أن حقق لقب الأستاذية في اللعب إلى جانب عدد من الميداليات في ملتقيات دولية وقارية.

المصدر: أصوات مغاربية