Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لاعبة التنس التونسية أنس جابر
لاعبة التنس التونسية أنس جابر

طالبت نجمة التنس التونسية، أنس جابر، العالم بـ"الحديث أكثر" عن الحرب المستمرة في قطاع غزة، واصفة تأثير الصراع بأنه "غير عادل".

وقالت أفضل لاعبة عربية في تاريخ كرة المضرب، إنها توقفت فعلياً عن متابعة الحرب على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضافت ابنة التاسعة والعشرين عاما، الجمعة: "أكون حزينة جداً عندما أشاهد الأخبار كل يوم، وبصراحة اتفادى التواجد على وسائل التواصل الاجتماعي، لأن ما يحصل في غزة الآن شريط مرعب".

وجاء حديث جابر في مؤتمر صحفي بعد بلوغها دور الـ16 في بطولة رولان غاروس، ثاني البطولات الأربع الكبرى في التنس.

وتابعت اللاعبة التي بلغت نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى 3 مرات: "أتمنى أن يتحدث العام أكثر، لأن ما يحدث غير عادل. هؤلاء الأطفال، النساء، الرجال، يعانون. نحن في 2024، ومن المحزن للغاية أن نرى كثيراً من الدول تلتزم الصمت حيال ما يحصل".

وكانت جابر قد أصبحت سفيرة للنوايا الحسنة لدى برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، "للمشاركة في مبادرات مختلفة، بما في ذلك مبادرة ترتكز على حالة الطوارئ في غزة"، حسب ما قالت المنظمة آنذاك.

وبدأت الحرب في قطاع غزة مع شنّ حماس هجوما غير مسبوق على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر، تسبّب بمقتل 1189 شخصا، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى أحدث البيانات الإسرائيلية الرسمية.

واحتُجز خلال الهجوم 252 رهينة ونقلوا إلى غزة. وبعد هدنة في نوفمبر سمحت بالإفراج عن نحو 100 منهم، لا يزال 121 رهينة محتجزين في القطاع، بينهم 37 لقوا حتفهم، حسب الجيش.

وردّت إسرائيل متوعدة بـ"القضاء" على حماس، وهي تشن منذ ذلك الحين حملة قصف على قطاع غزة تترافق مع عمليات برية، مما تسبب بسقوط 36284 قتيلا، معظمهم نسا وأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع.

وتقول إسرائيل إن عملياتها العسكرية في قطاع غزة "ضرورية" لتحقيق هدفها المتمثل في "القضاء على حماس".

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

مينة بنت همّام، المصدر: الاتحادية الموريتانية للشطرنج
بنت همام باتت أول موريتانية تنال لقب أستاذة مرشحة في الشطرنج

حققت لاعبة الشطرنج الموريتانية مينة بنت همام إنجازا غير مسبوق في منافسات أولمبياد الشطرنج التي تستضيفها العاصمة المجرية بودابست، وباتت أول موريتانية تنال لقب أستاذة مرشحة في اللعبة.

ويمنح لقب أستاذة مرشحة (WCM) فقط للاعبات الشطرنج اللواتي نجحن في بلوغ تصنيف 200 في اللعبة، ويأتي بعده لقب أستاذة اتحادية ثم لقب أستاذة دولية ثم أستاذة دولية كبيرة.

وحصلت همام على اللقب بعد نجاحها في تحقيق ثلاث انتصارات مقابل تعادل وخسارة وحيدة لتدخل التاريخ كأول أستاذة مرشحة في بلادها.

وهنأت الاتحادية الموريتانية للشطرنج مينة بنت همام على تحقيق هذا اللقب في أول مشاركة لفريق نسائي موريتاني في البطولة.

وجاء في التهنئة "شاركت موريتانيا في أولمبياد الشطرنج بفريق نسائي لأول مرة، ورغم تشكيك الكثيرين في إمكانيات فتياتنا نظراً لقلة المنافسة إلا أنهن قطعن الشك باليقين فقد فزن وتعادلن مع لاعبات مصنّفات وصاحبات ألقاب".

وأضافت "حققت اللاعبة مينة بنت همّام المفاجأة الكبرى حيث حصلت على لقب مرشحة أستاذة WCM كأول موريتانية تنال هذه المرتبة على الإطلاق".

اللجنة الوطنية الأولمبية الموريتانية هنأت بدورها همام على تحقيقها اللقب في بطولة الأولمبياد التي تستضيفها المجر بين العاشر والـ23 من الشهر الجاري.

ونوهت في بيان بأداء الفريق الموريتاني الذي "أثب جدارته، حيث تمكنت اللاعبة مينة بنت همام من إحراز لقب "مرشحة أستاذة" (WCM)، لتصبح بذلك أول موريتانية تحصل على هذا اللقب المرموق".

بدورهم، عبر مدونون موريتانيون عن فخرهم بنجاح مواطنتهم في بلوغ هذا التصنيف الدولي ووجدوا في المناسبة فرصة للدعوة لتشجيع المشاركات في البطولة.

وكتب سيدي محمد "هذا هو المطلوب، مبروك لبنات موريتانيا وشكرا للاتحادية التي عملت بكل جهد لتحقيق المطلوب وهذه أول مرة حسب علمي تشارك فيها البنات ولذلك أطلب من الجميع تشجيعهم".

بدورها، أشادت المدونة منى محمد بأداء اللاعبات الموريتانيات، وكتبت "لم تمنع الحملة الاعلامية الممنهجة والمؤسفة جدا ضد ممثلات موريتانيا في أولمبياد الشطرنج من مشاركتهن بكل قوة وتميز"، في إشارة إلى تشكيك بعض المدونين في قدرات المشاركات في البطولة.

وأضافت "إلى الأمام وكل التوفيق لكل المواهب الموريتانية".

وليست هذه المرة الأولى التي يتوج فيها موريتانيون في بطولات الشطرنج، إذ سبق اللاعب عبد الرحيم الطالب محمد، (17 عاما) أن حقق لقب الأستاذية في اللعب إلى جانب عدد من الميداليات في ملتقيات دولية وقارية.

المصدر: أصوات مغاربية