Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جانب من مشجعي النادي الإفريقي التونسي

تشتهر المنطقة المغاربية بالعديد من "الديربيات" التي تحظى بمتابعة واسعة لا تقتصر على الجماهير المحلية للفرق المتنافسة، بل تتخطى الحدود لتجذب أنظار العديد من متابعي كرة القدم عربيا.

في هذا التقرير، تُسلّط "أصوات مغاربية" الضوء على أقوى "الديربيات المغاربية" التي تجمع بين صفوة فرق المنطقة.

تونس.. "الدم والذهب" و"فريق الشعب"

توجد في تونس العديد من المواجهات الكروية التي تصنف "ديربيات محلية" كديربي مدينة قابس بين مستقبل قابس والملعب القابسي أو "ديربي الساحل" بين النجم الساحلي والاتحاد المنستيري، لكن "الديربي" الأقوى على الإطلاق يتمثل في المواجهة التي تجمع "كبيري" العاصمة الترجي الرياضي والنادي الإفريقي.

والأحد، يلتقي الترجي والإفر يقي في "ديربي ناري" لحساب الجولة الثامنة من مجموعة التتويج بالبطولة التونسية، ويدخل الفريقان المواجهة بأهداف متباينة، إذ يسعى الأول لتعزيز تصدره للترتيب العام بينما يبحث الثاني عن مغادرة المرتبة الأخيرة في هذه المجموعة.

ويعد الفريقان من بين أعرق الأندية التونسية إذ تأسس الترجي الملقب بفريق "الدم والذهب" و"شيخ الأندية" منذ العام 1919 بينما تأسس الإفريقي "فريق الشعب" عام 1920.

وفي رصيد الترجي الرياضي التونسي 32 بطولة محلية و15 لقب كأس و4 ألقاب برابطة الأبطال الإفريقية، بينما يمتلك الإفريقي في خزائنه 13 بطولة محلية و13 كأسا ولقب وحيد لرابطة الأبطال الإفريقية حققها عام 1991.

المغرب.. "ديربي الأخضر والأحمر"

يحظى ديربي مدينة الدار البيضاء المغربية بين الوداد والرجاء بشهرة واسعة تخطت حدود المملكة، بالنظر إلى التنافسية الشديدة التي تميز اللقاءات بين الفريقين.

وفاز  الوداد ببطولة الدوري المغربي في 22 مناسبة، كما يمتلك 9 كؤوس محلية و3ألقاب رابطة أبطال إفريقية آخرها كان في الموسم الرياضي 2021 -2022.

وتضم خزائن الرجاء 12 بطولة محلية و7 كؤوس عروش وثلاثة ألقاب رابطة أبطال إفريقية ومثلها كؤوس كنفدرالية إفريقية.

والأحد، يلتقي الفريقان في مواجهة يسعى خلالها الرجاء لمواصلة الضغط على المتصدر الجيش الملكي، بينما يسعى الوداد لتحسين ترتيبه العام إذ يحتل حاليا المرتبة السادسة بـ41 نقطة.

الجزائر.. "ديربي المولدية واتحاد العاصمة"

تزخر كرة القدم الجزائرية بالعديد من "الديربيات" المثيرة لكن أهمها على الإطلاق يبقى ذلك اللقاء الذي يجمع "مولدية الجزائر" باتحاد العاصمة.

ويمتلك الفريقان نفس العدد من البطولات المحلية بـ8 ألقاب لكل منهما، كما يتقاسمان العدد نفسه من الكؤوس المحلية (8 لكل منهمت)، وفاز كلاهما أيضا بلقب وحيد لرابطة الأبطال الإفريقية.

ويعود تاريخ إنشاء الناديين إلى فترة ما قبل الاستقلال، إذ تأسست المولدية عام 1921 بينما تأسس الاتحاد سنة 1937.

ليبيا.. "ديربي طرابلس"

رغم ابتعاد الكرة الليبية عن المنافسة الإفريقية في الوقت الحالي، فإن ذلك لا يمنع وجود العديد من اللقاءات والديربيات الشيقة أبرزها  على الإطلاق تلك المواجهة التي تجمع الاتحاد والأهلي.

وبغض النظر عن وضعية الناديين أو الرهانات المطروحة أمامها، فإن الإثارة الكروية عادة ما تقترن بالمواجهات بينهما خصوصا في ظل تأثر الجماهير الليبية بطرق التشجيع في الدوري الإيطالي.

ويمتلك الاتحاد الليبي في رصيده 18 بطولة و7  كؤوس محلية، بينما تضم خزائن "الغريم" الأهلي 13 بطولة و7 كؤوس محلية.

وفي ظل نقص عدد المحترفين الليبيين في الدوريات الكبرى، فإن المنتخب الوطني يتكون من لاعبين محليين ينشط عدد كبير منهم في الاتحاد والأهلي.

وتبلغ القيمة التسويقية للاتحاد الليبي نحو 1.6 مليون يورو بينما تقدر القيمة التسويقية للأهلي بـ1.5 مليون يورو، حسب إحصائيات ترانفسير ماركت.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

الدولي الجزائري عيسى ماندي
معلقون في الجزائر يرون أن أداء اللاعب عيسى ماندي تسبب في خسارة فريقه أمام سبورتينغ لشبونة

تفاعل جزائريون على شبكات التواصل الاجتماعي بحسرة عقب خسارة الدولي، عيسى ماندي، رفقة ناديه ليل الفرنسي، بثنائية نظيفة، أمام سبورتينغ لشبونة البرتغالي، خلال الجولة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا أمس الثلاثاء.

وتقدم سبورتينغ على نادي ليل بعد الهدف الذي سجله السويدي فيكتور جيوكيريس في الدقيقة الـ 38 من المباراة، وعلى إثرها بدقيقتين طُرد لاعب ليل الإنجليزي أنخيل جوميز بعد حصوله على الإنذار الثاني.

وعمق سبورتينغ الفارق في الشوط الثاني عندما أحرز البلجيكي زينو ديباست الهدف الثاني، بتسديدة في شباك ليل الفرنسي في الدقيقة 65، أما عيسى ماندي فقد استبدل في الدقيقة 64 بعدما ظهر بشكل غير معتاد في المباراة التي شارك فيها أساسيا.

وخلف أداء ماندي تفاعلا بين جزائريين وفي هذا الصدد أشارت صفحة رياضية على حسابها بمنصة إنستغرام إلى "سقوط" عيسى ماندي بثنائية نظيفة مع ليل أمام سورتينغ لشبونة في أولى جولات دوري أبطال أوروبا، وختمت منشورها متمنية التوفيق لقائد الخضر في باقي المواعيد.

ورأت صفحة أخرى أن عيسى ماندي خرج في الدقيقة 64 من المباراة بسبب "المستوى الفضيحة" الذي ظهر به، مضيفة أنه "تسبب في خسارة فريقه أمام سبورتينغ لشبونة".

إلا أن إحدى الصفحات الخاصة دافعت عن عيسى ماندي ودونت "أن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا"، في إشارة إلى مشاركته لأول مرة في دوري أبطال أوروبا أساسيا وهو في عمر الـ 33 سنة.

وكان ماندي التحق بنادي ليل، الذي يلعب في الدرجة الأولى من الدوري الفرنسي، في أغسطس الماضي، بعقد يستمر إلى غاية 2026، قادما من "فياريال" الإسباني، وسبق أن خاض أول مباراة له مع المنتخب الجزائري سنة 2014.

وانطلقت أمس الثلاثاء منافسات دوري أبطال أوروبا في شكلها الجديد هذا العام بـ 36 فريقا بدلا عن 32 فريقا والتي سيخوض فيها كل نادي ثماني مباريات.

المصدر: أصوات مغاربية