Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مناصرو المنتخب الجزائري
مناصرون جزائرين

تعيش الساحة الرياضية بالجزائر على وقع جدل كبير حركته بعض الأطراف بعد مطالبتها بتدخل السلطات العمومية من أجل فتح تحقيق بخصوص "الترتيبات المحتملة" لنتائج مقابلات بطولة القسم الأول من دوري كرة القدم المحلي بهدف إنقاذ بعض النوادي المهددة بشبح السقوط.

وكشفت يومية "الخبر"، أمس الأحد، أن "لجنة الانضباط التابعة لرابطة كرة القدم المحترفة، قررت فتح ملف انضباطي مع رئيس مولودية البيض، عبد القادر دحماني، على خلفية تصريحات أدلى الأسبوع الماضي طالب فيها بتدخل المسؤولين في كرة القدم وفتح تحقيق في المقابلة التي جمعت بين ناديي اتحاد العاصمة ونجم بن عكنون.

وتمكن نجم بن عكنون، الذي يحتل الرتبة ما قبل الأخيرة، من إحداث "مفاجأة كبيرة" من خلال فوزه بنتيجة اللقاء بهدفين مقابل صفر أمام  فريق يحتل فريق الترتيب الرابع.

وعلى خلفية ذلك، نشر نادي مولودية البيض، الموجود في المراتب الأخيرة، فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب رئيسه، عبد القادر دحماني، بتدخل رئيس الجمهورية وفتح تحقيق في القضية.

وتحدث المصدر ذاته عن "وجود مؤامرة تهدف إلى إسقاط فريقه ومساعدة بعض النوادي الأخرى من أجل البقاء في الدوري المحترف".

وأبدى مناصرو مولودية وهران، المهدد هو الآخر بالسقوط، انزعاجهم من نتيجة لقاء اتحاد العاصمة ونجم بن عكنون، كما شككوا في صحتها.

وكان رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، قد التقى مع رؤساء الأندية، قبل نحو شهر، وتناقش معهم حول جملة من القضايا من بينها الحرص على "اللعب النظيف واحترام قوانين الكرة المستديرة".

ولم يتبق من رزنامة بطولة القسم المحترف بالجزائر سوى ثلاث لقاءات تعد الأخيرة في مشوار البطولة، هذا الموسم، والتي ستختتم بتاريخ 15 يونيو المقبل، مع العلم أن مولودية العاصمة هي من توج قبل بلقب الدوري هذا العام.

وتتنافس أزيد من سبعة نوادي على البقاء في بطولة القسم الوطني المحترف، في حين تأكد رسميا سقوط نادي وادي سوف إلى القسم الثاني.

 

المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

مشجعون تونسيون في تظاهرة رياضية سابقة
مشجعون تونسيون في تظاهرة رياضية سابقة

أعلنت وزارة الرياضة التونسية الخميس، عن حل الجامعة التونسية للمصارعة والجامعة التونسية للأشرعة وذلك بسبب "إخلالات وسوء تصرف".

وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا القرار جاء "بناء على وجود إخلالات وتقصير وسوء تصرّف، وفق ما تنصّ عليه أحكام الفصل 21 من القانون الأساسي عدد 11 لسنة 1995 المؤرّخ في 6 فيفري/فبراير 1995 المتعلق بالهياكل الرياضية".

وأشارت الوزارة إلى أنها قررت "ضمانا لاستمرارية المرفق العام، تعيين مكتبين وقتيين لتسيير الجامعتين التونسيتين للمصارعة والأشرعة".

وأضافت في هذا الصدد، أن من بين مهام المكتبين الوقتيين الدعوة لانعقاد الجلسة العامة، في أجل أقصاه 3 أشهر من تاريخ هذا القرار.

ويأتي هذا الإجراء الجديد في ظرف يعيش عدد من الاتحادات الرياضية في تونس أزمات مالية وإدارية، وتحو حلوها شبهات بسوء التصرف.

وفي أكتوبر 2023، أعلنت السلطات التونسية عن اعتقال وديع الجريء رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم وإيداعه السجن على خلفية تهم تتعلق بارتكاب تجاوزات مالية وإدارية خلال فترة رئاسته للاتحاد بين 2012 و2023.

وفي أغسطس الماضي عيّن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هيئة مؤقتة لتسيير الاتحاد التونسي لكرة القدم يرأسها الوجه الرياضي المعروف كمال يدير، بعد أن فشل الاتحاد في مناسبتين في انتخاب مكتب تنفيذي جديد.

المصدر: أصوات مغاربية