Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أعمال شغب تهز مباراة في الدوري الجزائري. مصدر الصورة: صفحة إذاعة الجزائر من قسنطينة على فيسبوك
أعمال شغب تهز مباراة في الدوري الجزائري. مصدر الصورة: صفحة إذاعة الجزائر من قسنطينة على فيسبوك

شهد ملعب محمد حملاوي بمدينة قسنطينة شرق الجزائر، الإثنين، أعمال شغب وتخريب وذلك خلال مقابلة  جمعت نادي شباب قسنطينة بنظيره اتحاد الجزائر في إطار تسوية رزنامة الرابطة المحترفة الأولى، وفق ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وفي هذا الصدد، قالت صحيفة "الخبر" إن أنصار شباب قسنطينة قاموا بـ"تكسير عدد معتبر من كراسي الملعب، الذي أعيد تجديده بمناسبة احتضان الجزائر لكأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، كما اشتبكوا مع عناصر الأمن واقتحموا أرضية الميدان".

ومن جانبها قالت صحيفة "الشروق" إن أعمال الشغب تسببت في "خسائر كبيرة"، وأن "الصور الملتقطة عقب أعمال الشغب تظهر عددا كبيرا من الكراسي التي تم تكسيرها، ورميها بأرضية الميدان، بالإضافة إلى تخريب السياج ومرافق أخرى بالملعب"، مضيفة أن تلك الأحداث خلفت أيضا "عشرات الجرحى، في صفوف رجال الأمن والجماهير".

ونشرت صحيفة "النهار" مقطع فيديو تحت عنوان "أنصار السياسي (شباب قسنطينة) يقتحمون أرضية ملعب حملاوي بعد تعادلهم أمام الاتحاد"، وقالت في تقرير إن "أعمال الشغب بدأت من جانب جماهير النادي القسنطيني، قبل نهاية المباراة، أين قاموا بتكسير كراسي الملعب، واقتحام أرضية الميدان، ما أجبر الحكم على إيقاف المباراة في مناسبتين"، مضيفة أنه "مع إعلان نهاية هذا اللقاء، اقتحم أنصار شباب قسنطينة، أرضية الملعب، بأعداد كبيرة، ليصنعوا بذلك فوضى عارمة".

وخلفت هذه الأحداث موجة من ردود الفعل على المنصات الاجتماعية، إذ تداول نشطاء صورا ومقاطع فيديو قالوا إنها توثق لما جرى خلال المباراة، واستحضروا وقائع أخرى داعين إلى فتح تحقيق واتخاذ إجراءات للحد من شغب الملاعب. 

وفي هذا الإطار دون زكريا حبشي "حين ترى ما حدث في قسنطينة وقبلها في ملعب ٥ جويلية وفي عدة ملاعب تقول لازم غلق كل الملاعب الجديدة التي خسروا عليها الملايير وتخصيصها للمنتخب الوطني الأول وفقط"، داعيا إلى فتح تحقيق في تلك الأحداث وإيقاف البطولة، كما اقترح تنظيم المباريات القادمة دون جمهور. 

من جانبه، كتب عبد المؤمن كرشيش "ما هي إلا أيام قليلة بعد وفاة مناصر المولودية ياسين صغيري رحمة الله عليه ها هي ظاهرة العنف تعود مرة أخرى" قبل أن يردف متسائلا "إلى متى؟". 

في المقابل، قال نسيم كشرود إن "ظاهرة العنف والشغب في الملاعب هي ظاهرة عالمية، وظاهرة لها خصوصية في الجزائر ، وفي أوساط أغلب مشجعي الفرق الجزائرية".

ودعا المتحدث ذاته إلى معالجة الظاهرة "بالمنطق والعقل وتدخل المختصين" مضيفا "لا داعي للعاطفة والشعبوية الجارفة التي تسيء لمدينة بأكملها وتمنح الفرصة والمجال لعرابي الجهوية والعنصرية المقيتة لزرع الفتنة وتأليب الرأي العام على سكان مدينة قسنطينة".

ملعب الجزائر
استنكار في الجزائر لتخريب ملعب قسنطينة من طرف مشجعين
أثارت أعمال التخريب التي طالت ملعب محمد حملاوي بقسنطينة (شرق الجزائر) استنكارا واسعا في الأوساط الرياضية، وأعلنت إدارة الملعب، عن قرارها متابعة المتورطين في أعمال تحطيم كراسي المدرجات، خلال المباراة التي جرت يوم الجمعة بين شباب بلوزداد وترجي مستغانم في إطار منافسات ربع نهائي كأس الجزائر، وانتهت بفوزه الشباب على الترجي (4/2) بركلات الترجيح، بعد أن حسم التعادل (3-3) الوقتين الأصلي والإضافي. 

يذكر أن الملعب ذاته كان قد شهد أعمال تخريب خلال مباراة جمعت بين شباب بلوزداد وترجي مستغانم في إطار منافسات ربع نهائي كأس الجزائر، أبريل الماضي. 

وذكرت إدارة الملعب في بيان حينها أنه "تم تسجيل كعدد أولي، تكسير 2063 كرسي بجناح مناصري شباب بلوزداد و54 كرسيا بجناح مناصري ترجي مستغانم"، متعهدة بـ"المتابعة القضائية ضد كل من يثبت تورطه في تحطيم هذه الأملاك، إضافة للإجراءات التي ستُتخذ ضد كل من إدارة الفريقين لتعويض هذه الخسائر".

  • المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

Algeria's Djamel Sedjati reacts after competing in the men's 800m semi-final of the athletics event at the Paris 2024 Olympic…
العداء الجزائري جمال سجاتي

بلغ الجزائري جمال سجاتي نهائي سباق 800 م الجمعة في منافسات ألعاب القوى ضمن أولمبياد باريس 2024، فيما أخفق مواطنه محمد علي قواند وانتهى مشواره عند الدور نصف النهائي.

وتصدر سجاتي، ابن الـ25 عاماً الحائز على الفضية في مونديال 2022 في يوجين، المجموعة الأولى من الدور نصف النهائي بعدما سجل 1:45.06 دقيقة، متقدماً على البوتسواني تشيبيسو ماساليلا المتأهل معه عن هذه المجموعة.

ويحضر سجاتي إلى باريس مكللاً بإنجازات عديدة في لقاءات وبطولات عالمية في سباق 800 متر.

حطّم الرقم الوطني لتوفيق مخلوفي في لقاء باريس الماسي مسجلاً 1:41.56 دقيقة، وأصبح ثالث أسرع رجل في تاريخ السباق بعد الكيني ديفيد روديشا (1:40.90 د) والدنماركي ويلسون كيبكيتير (1:41.11 د). بعدها بخمسة أيام في لقاء موناكو الماسي، حقق فوزاً ثانياً لافتاً وحسّن رقمه مسجلاً 1:41.46 د.

قال بعد فوز في تصفياته "طبّقت خطة مدرّبي وتأهلت إلى النهائي. سيطرت على السباق. سيكون نهائياً تكتيكياً بامتياز، أتوقع ذلك وأنا مستعد له. سأبذل جهدي لنيل الذهبية".

وبعدما حجز مقعده في نصف النهائي عبر الدور الاستدراكي، انتهى مشوار قواند الجمعة بإنهائه مجموعته الثانية في المركز الثامن الأخير بعدما سجل 1:46.52 دقيقة.

ويتأهل إلى النهائي صاحبا المركزين الأولين في كل من المجموعات الثلاث إضافة إلى صاحبي أفضل زمنين من بعد المتأهلين الستة.

ويقام النهائي السبت من دون حامل اللقب الكيني إيمانويل كورير الذي فشل حتى في التأهل إلى ألعاب باريس بعدما أخفق في تجارب انتقاء منتخب بلاده إلى النسخة الثالثة والثلاثين من الألعاب الصيفية.

وسيمثل كينيا في النهائي إيمانويل وانيونيي الذي تصدر مجموعته الثالثة في نصف النهائي أمام الأميركي برايس هوبيل، فيما أخفق مواطنه وايكليف كينيامال بحلوله ثالثاً في المجموعة الثانية خلف المتأهلين الكندي ماركو أروب والفرنسي غابريال توال.

وكان البريطاني ماكس بورغين والإسباني من أصل مغربي محمد العطاوي المتأهلين كصاحبي أفضل زمنين في المجموعات الثلاث.

وتتصدر الولايات المتحدة سجل ذهبيات هذا السباق بثماني، أمام كينيا (6) وبريطانيا (6)، لكن فوزها الأخير يعود إلى 1972 في ميونيخ عبر دايف واتل، فيما ذهبت الألقاب الأربعة الأخيرة لصالح كينيا.

  • المصدر: أ ف ب