يتابع الشارع الرياضي في تونس باهتمام آخر التطورات في مسيرة لاعبي المنتخب الأول لكرة القدم مع استعداد بعضهم لخوض تجارب احترافية جديدة.
في هذا التقرير تسلط "أصوات مغاربية" الضوء على آخر أخبار الميركاتو الصيفي لكوادر منتخب "نسور قرطاج" الذي نجح خلال التوقف الدولي الأخير في الحفاظ على صدارته لمجموعته الثامنة في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
منتصر الطالبي: متابعة من فرنسا والبرتغال وإيطاليا وأنكلترا
يعد قلب الدفاع منتصر الطالبي (26 عاما) أحد أبرز نجوم المنتخب التونسي خلال الفترة الأخيرة بعد تقديمه لمستويات ملفتة مع فريقه لوريان الفرنسي أو مع منتخب بلاده خلال مختلف المسابقات.
لكن مع نزول لوريان إلى دوري الدرجة الثانية في فرنسا، بات مؤكدا وفق تقارير صحفية مغادرة "صخرة الدفاع" فريقه لخوض تجربة جديدة.
ويرتبط الطالبي بعقد مع فريقه الحالي لوريان يمتد إلى غاية يونيو 2025، وقد تحدثت تقارير صحفية فرنسية عن متابعة عدة فرق أوروبية للاعب الدولي التونسي.
وأشارت صحيفة "لو تيلغرام" الفرنسية إلى أن اللاعب يحظى باهتمام من أندية نانت ولانس الفرنسيين ونوتنغهام فورست الإنكليزي وهيلاس فيرونا وتورينو الإيطاليين وبورتو البرتغالي.
حنبعل المجبري: اهتمام هولندي
يحظى الدولي حنبعل المجبري بشعبية كبيرة فيي تونس، بعد أن فضل اللعب بقميص "نسور قرطاج" رغم لعبه في منتخبات الفئات السنية الصغرى لصالح فرنسا.
ولا يمر المجبري حاليا بأفضل الأوقات بعد أن فشل في إثبات نفسه مع فريق إشبيلية الإسباني الذي قدم إليه خلال الميركاتو الشتوي الفائت في شكل إعارة من نادي مانشستر يونايتد الإنكليزي.
وتنتهي إعارة المجبري (21 عاما) لإشبيلية الإسباني يوم 30 يونيو الجاري سيعود على إثرها إلى فريقه الإنجليزي مانشستر يونايتد.
وأكد موقع "فوتبل ترانسفار" أن نادي فينورد روتردام وصيف الدوري الهولندي بصدد متابعة الدولي التونسي منذ صائفة العام الفائت.
مرياح: تجربة قطرية في الأفق
يعتبر ياسين مرياح (30 عاما) لاعب الترجي الرياضي من الركائز الأساسية للمنتخب التونسي لكرة القدم، وقد نجح رفقة الطالبي في تشكيل ثنائية مميزة في قلب الدفاع.
وينتهي عقد مرياح مع ناديه التونسي في يونيو الجاري، وقد أبدى وفق ما نشرته إذاعة "ديوان أف أم" عدم رغبته في تجديد تعاقده مع الترجي.
وذكرت الإذاعة في تقرير لها أن مرياح اتفق مع الأهلي القطري لإمضاء عقد يمتد لموسمين مقابل مبلغ مالي كبير، حسب تعبير التقرير.
المصدر: أصوات مغاربية
