Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

مقابلة الجزائر ألمانيا 1982

بتاريخ 16 يونيو 1982، تمكن المنتخب الجزائري من الدخول إلى تاريخ كرة القدم العالمية من بابه الواسع بعد "النصر غير المنتظر" الذي حققه على منتخب ألمانيا في مونديال إسبانيا لتبقى هذه المحطة واحدة من أهم وأبرز الذكريات التي يحييها الجزائريون سنويا.

وقع المنتخب الجزائري في تلك المنافسة الدولية في مجموعة ضمت كلا من ألمانيا الغربية، الشيلي، والنمسا، وكان الجمهور يتوقع مشاركة رمزية في هذه الدورة، حيث كانت أول مشاركة للخضر في المونديال منذ استقلال البلاد في 1962.

وبفضل هذه النتيجة، تغيرت توقعات مناصري المنتخب الجزائري، وزاد طمعهم، بالنظر إلى الأداء الكبير لرفقاء القائد علي فرقاني، حيث حققوا فوزين، الأول على ألمانيا بنتيجة 2 مقابل صفر والثاني ضد الشيلي بـ 3 أهداف مقابل 2، فيما انهزموا في اللقاء الذي جمعهم ضد منتخب النمسا بهدفين مقابل صفر.

16 جوان 82 ملحمة خيخون الخالدة

Posted by Mourad Benberkane on Sunday, June 16, 2024

وتوقع الجميع رؤية المنتخب الجزائري في الدور الثاني من مونديال إسبانيا 1982، بعدما احتلوا المرتبة الثانية، لكن "أمورا غير رياضية" وقعت في لقاء ألمانيا الغربية والنمسا حرمت أشبال المدرب خالف محي الدين من تحقيق حلهم.

تعرف على تفاصيل ومعلومات حول هذا اللقاء التاريخي:

  • الجزائر.. ومنتخب "العمالقة"

كان منتخب ألمانيا الغربية واحدا من المرشحين، نظريا، للفوز بكأس تلك البطولة، على خلفية ترسانة اللاعبين النجوم، التي كان يضمها، ويأتي على رأسهم الحارس توني شوماخر، والمهاجم هورست روبش، فيما كان منتخب الخضر مشكلا من عناصر تلعب في الدوري المحلي، وآخرين من الدوري الفرنسي يتقدمهم صانع ألعاب نادي باريس سان جيرمان، مصطفى دحلب.

لم كفة في صالح المنتخب الجزائري البتة، ما جعل العديد من وسائل الإعلام تتوقع هزيمة مذلة للمنتخب الجزائري، لكن العكس هو الذي وقع.

  • هدفان.. وصيحة "عصاد.. ماجر"

تبقى العديد من لقطات تلك المباراة التي تُطلق عليها تسمية "ملحمة خيخون" راسخة في أذهان العديد من الجزائريين، خاصة الهدفين التاريخين اللذين سجلهما رابح ماجر ولخضر بلومي.

ورافقت الهدف الثاني "صحية تاريخية" لمعلق التلفزيون الرسمي في الجزائر ، تحت عنوان "عصاد.. بلومي" يرددها الجزائريون إلى غاية الآن.

  • فضيحة في المونديال

أخلط الفوز الذي حققه المنتخب الجزائري أوراق منافسيه في المجموعة، خاصة منتخب ألمانيا الغربية الذي اتفق مع نظيره النمساوي على ترتيب نتيجة اللقاء الثالث بينهما.

فتمكن الألمان من تسجيل هدف على النمسا في الدقيقة العاشرة لتصبح النتيجة لصالحهم وتؤهلهم مباشرة بفارق الأهداف على حساب الجزائر.

وبعد تسجيل الهدف الأول، لعب الفريقان بشكل مفضوح، واكتفوا بمناقلة الكرات بينهم دون أي هجوم. ووقف العديد منهم أثناء اللعب.

وقد أثار ذلك جدلا في الساعة الرياضية والإعلامية، بخصوص ما يعرف في الكرة بـ"اللعب النظيف"، ما أدى بالاتحاد الدولي  لكرة القدم إلى تغيير نظام المنافسات من خلال تنظيم المقابلة الثالثة في جميع المنافسات داخل المجموعة الواحدة في نفس التوقيت.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

 

مواضيع ذات صلة

أنس جابر
عاشت جابر موسما رياضيا صعبا

أعلنت نجمة كرة المضرب التونسية أنس جابر الإثنين انتهاء موسمها بسبب الإصابة المستمرة في كتفها.

ولم تلعب المصنفة الثانية عالميا سابقا منذ دورة كندا المفتوحة مطلع أغسطس، إذ خسرت بمجموعتين أمام اليابانية ناومي أوساكا.

وكانت جابر انسحبت من دورتي واشنطن وسينسيناتي وبطولة فلاشينغ ميدوز بالإضافة إلى الألعاب الأولمبية في باريس.

وفي بيان نشرته على مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت لاعبة التونسية ذات الثلاثين ربيعا "لقد كان هذا العام صعبا للغاية بالنسبة لي، وكرياضيين نعرف أن التعافي جزء من الرحلة".

تابعت جابر "نظرا للإصابة المستمرة في كتفي، اتخذت مع فريقي الطبي قرارا صعبا بالابتعاد عن ملاعب التنس حتى نهاية الموسم".

وأردفت وصيفة ويمبلدون 2022 و2023 وفلاشينغ ميدوز 2022 "خلال فترة التعافي، سأكرس نفسي للعمل الخيري والتأكد من أننا نحدث فرقا حقيقيا في العالم. شكرا لدعمكم ولا يسعني الانتظار حتى أعود أقوى".

وختمت "أراكم مجددا في الملاعب في أستراليا عام 2025".

وخاضت جابر 30 مباراة في 2024 فازت في 16 منها، فتراجعت إلى المركز 22 في التصنيف العالمي.

وخسرت بنتيجة قاسية أمام الروسية ميرا أندرييفا في الدور الثاني من بطولة أستراليا وعانت سلسلة سلبية بين فبراير ومطلع أبريل.

وتحسنت لاعبة التنس التونسية في أواخر موسم الدورات، حيث بلغت ربع النهائي في مدريد ورولان غاروس.

 

المصدر: وكالات