Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

عدلان قديورة
الدولي الجزائري السابق عدلان قديورة- أرشيف

أفادت تقارير إعلامية بأن الدولي الجزائري السابق عدلان قديورة (38 عاما) قد ينتقل قريبا من الدوري الجزائري إلى الدوري البلجيكي، بعد فسخ عقده مع نادي شباب بلوزداد الجزائري مؤخرا.

وفي هذا الصدد، قال موقع "أوراس" الجزائري، إن "تقارير إعلامية في فرنسا وبلجيكا كشفت أن قديورة قد ينتقل إلى بطولة القسم الثالث في بلجيكا". 

ويُعتبر قديورة، وهو لاعب خط وسط، واحدا من اللاعبين الذي برزوا رفقة المنتخب الجزائري، حتى لقّبه الجمهور الجزائري بـ"الدبابة" وذلك بسبب بنيته البدنية وقوة تمريراته. 

على خطى الأب

عدلان قديورة هو ابن الدولي السابق ناصر قديورة  الذي لعب للمنتخب الوطني الجزائري سنة 1963 كما لعب مع نادي شباب بلوزداد أيضا. ومثل والده لعب عدلان بدوره مع المنتخب الجزائري الأول ونادي شباب بلوزداد.

ولد عدلان قديورة في 12 نوفمبر 1985 في فرنسا، وهناك كان تكوينه في كرة القدم بنادي "راسينغ كولومب".

بدأ مسيرته الاحترافية عام 2004 في فرنسا مع نادي "سيدان"، ثم "نويزي لو سيك" وبعدها "كريتيل"، ثم انتقل إلى بلجيكا ولعب لـ"كورتريك" و"شارلروا"، ومن هناك انتقل إلى البريمرليغ في إنجلترا، أين لمع اسمه أكثر.

بين أوروبا وقطر

في إنجلترا لعب لنوادي "ولفرهامبتن"، "إندررز"، "نوتنغهام فورست"، "كريستال بالاس"، "واتفورد"، "ميدلسبره"، و"شيفيلد يونايتد"، قبل أن ينتقل إلى قطر حيث لعب لنادي "الغرافة".

بعد "الغرافة" عاد اللاعب الملقب بـ"الدبابة" إلى البطولة الإنجليزية سنة 2021 من بوابة "شيفيلد يونايتد" وانتقل إلى "بيرتن ألبيتون" ثم عاد إلى قطر ولعب لناديي "الدحيل" و"الوكرة" وأنهى المسيرة هناك في 2023. 

ورغم عودته إلى الجزائر من بوابة "شباب بلوزداد" قبل سنة، إلا أنه لم يقدّم الكثير وفسخ عقده معه بالتراضي، وهو يستعد بعد ذلك، وفق تقارير، لخوض تجربة جديدة رفقة ناد بلجيكي، لم يتم كشف اسمه حتى الآن. 

مسيرته مع المنتخب الأول

وعن مسيرته مع منتخب بلاده، فقد التحق بـ"الخضر" سنة 2010 وكان عمره آنذاك 25 سنة، ولعب أول مباراة له في شهر ماي 2010 ضد إيرلندا وكانت مباراة ودية.

كان لاعبا مطلوبا من طرف الجماهير واعتمد عليه كافة المدربين في خط الوسط، حيث يغطي منطقته ببراعة، وكثيرا ما كان يسمع صيحات الجماهير من المدرجات تناديه "الدبابة إلى الأمام" وكان يردّ بالتحية والابتسامة والتصفيق أحيانا.

شارك "الدبابة" مع منتخب الجزائر في كأس العالم بجنوب أفريقيا سنة 2010، ولعب كل مباريات الدور الأول، وتوّج مع منتخب بلاده بكأس أفريقيا لسنة 2019 في مصر، ثم اعتزل اللعب مع المنتخب سنة 2022.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس