Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
تشكيلة المنتخب المغربي في مباراته ضد الكونغو (المصدر: موقع الاتحاد المغربي لكرة القدم)

حظي احتلال المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم المرتبة 12 عالميا بترحيب كبير من عشاق "أسود الأطلس"، بعد تقدمهم مركزا واحدا في أحدث تصنيف صادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأفضل المنتخبات.

ويأتي هذا الترتيب الجديد بعد فوزين متتاليين لـ"أسود الأطلس" في تصفيات كأس العالم 2026 على حساب زامبيا والكونغو برازافيل في يونيو، ما سمح لهم بجمع ثماني نقاط إضافية ليرتفع رصيدهم إلى 1669 نقطة.

وبفضل هذا التقدم، حافظ المنتخب المغربي على صدارة المنتخبات الإفريقية متقدما على المنتخب السنغالي الذي حل في المركز الثاني قاريا والـ18 عالميا بعد أن تراجع مرتبة واحدة مقارنة بالتصنيف الماضي.

ويتصدر  المغرب التصنيف العالمي للمنتخبات العربية، يليه مباشرة منتخب قطر (المرتبة 35 عالميًا) ومنتخب مصر (المرتبة 36 عالميا) ومنتخب تونس (المرتبة 41 عالميا) ومنتخب الجزائر (المرتبة 44 عالميا).

ويعتلي منتخب الأرجنتين، حامل لقب بطولة كأس العالم 2022، تصنيف الفيفا العالمي للمنتخبات برصيد 1860 نقطة، يليه منتخب فرنسا وصيفا له، ثم المنتخب البلجيكي في المركز الثالث، والمنتخب البرازيلي في المركز الرابع.

وعبّرت الجماهير المغربية عن فخرها واعتزازها باستمرار الأسود في ترتيبهم المتقدم على المستوى العالمي، مؤكدين أن احتلال المنتخب المرتبة 12 عالميا خبر سار للمغاربة.

وبعد تعرضه لانتقادات في الأشهر الأخيرة بسبب ما وصفه البعض بتراجع أداء المنتخب، حظي مدرب المنتخب، وليد الركراكي، بإشادات واسعة، إذ أشار مغردون إلى أن إنجازاته حقيقية وليست نابعة من الحظ.

ولا يزال البعض يشكك في قدرات المنتخب المغربي، على الرغم من الإشادة الواسعة بأدائه وتقدمه في تصنيف الفيفا.

ويرى هؤلاء أنّه لا يمكن الجزم بقوة المنتخب إلا بعد خوضه مبارياتٍ قوية ضد منتخبات عريقة مثل إنجلترا، إيطاليا، ألمانيا، فرنسا، والأرجنتين، وإثبات قدرته على هزيمتها.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس