Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدوري الليبي لكرة القدم
دأب الاتحاد الليبي لكرة القدم على تنظيم بعض من مباريات الدوري الليبي الممتاز في دول الجوار خلال العقد الأخير

في حدث نادر، قرر الاتحاد الليبي لكرة القدم إقامة مباريات المرحلة النهائية من سداسي التتويج بالدوري الممتاز لكرة القدم على ثلاثة ملاعب في مقاطعة توسكانا الإيطالية، انطلاقاً من الأسبوع المقبل، وذلك لعدة أسباب يتعلق بعضها بالوضع الأمني وحالة المنشآت الرياضية في البلاد.

وتزامن القرار مع بلوغ الدوري الليبي الممتاز لكرة القدم الموسم الحالي 2023 - 2024 مرحلته النهائية في "سداسي التتويج" الذي تتنافس فيها الأندية الستة المتأهلة من المجموعتين الأولى والثانية حسب تصنيفات الدوري.

مباريات بدون جمهور

ووفقاً لما تناقلته وسائل محلية، فقد جاء قرار نقل المباريات المرحلة النهائية إلى إيطاليا بعد تعهد حكومة الوحدة الوطنية بتوفير الدعم المادي، في حين أكدت لجنة المسابقات باتحاد كرة القدم أن جميع المباريات ستقام بدون حضور جمهور.

وتضم المجموعة الأولى أندية  النصر و"أهلي بنغازي" والهلال، بينما تضم الثانية ناديي "أهلي طرابلس" والمدينة من العاصمة طرابلس، و نادي السويحلي من مصراتة، والتي تتنافس جميعها للحصول على لقب الدوري الممتاز.

وأشار اتحاد كرة القدم الليبي إلى أن أربعة ملاعب بمقاطعة "توسكانا" التي تتوسط إيطاليا ستحتضن مباريات سداسي التتويج، هي ملعب "فيولا بارك" في مدينة فلورنسا، وملعب "كارلو كاستيلاني" بمدينة إمبولي القريبة، وملعب  "أرينا غاريبالدي" في مدينة بيزا، وملعب "لوغوبيزينو" في مدينة براتو .

وأوضح الاتحاد، عبر صفحته على فيسبوك، أن مباريات الدور السداسي ستقام على مدار خمسة أسابيع، يشهد الأسبوع الأول منها مباريات النصر والسويحلي، والهلال والأهلي بنغازي، والمدينة مع جارها أهلي طرابلس.

وفي الأسبوع الثاني يلتقي النصر والأهلي بنغازي، والسويحلي مع أهلي طرابلس، والهلال يقابل المدينة، والأسبوع الثالث النصر مع أهلي طرابلس، والأهلي بنغازي مع المدينة، والسويحلي أمام الهلال، بينما يشهد الأسبوع الرابع مباريات النصر والمدينة، وأهلي طرابلس والهلال، وأهلي بنغازي مع السويحلي.

وتختتم المرحلة النهائية من سداسي التتويج بلقاءات أندية النصر والهلال، والمدينة والسويحلي، وأهلي طرابلس والأهلي بنغازي، بحسب بيان اتحاد كرة القدم. 

تحديات تنظيم المباريات داخلياً 

ويعد قرار السلطات المسؤولة عن كرة القدم في ليبيا أمراً استثنائياً من حيث اختيار المكان، لكن فكرة تنظيم بعض مباريات الدوري في دول الجوار، خاصة تونس، أصبح أمراً مألوفا خلال السنوات العشر الماضية.

وتتعدد دوافع تنظيم مباريات الدوري خارج ليبيا لكن أهمها يتعلق بالأوضاع الأمنية والسياسية غير المستقرة وبعدم ملاءمة البنية التحتية الرياضية في البلاد التي عانت الإهمال لسنوات طويلة. 

وبالإضافة للأسباب السابقة بات موضوع شغب الملاعب مشكلة تؤرق القائمين على الرياضة الليبية، ففي شهر ماي الماضي فقط شهدت كرة القدم الليبية حادثي شغب كادا يتسببان في أزمة داخلية كبرى. 

تمثل أحد الحادثين في تعرض بعثة فريق نادي "الأخضر" للاعتداء عند وصولها لمدينة بنغازي لخوض مباراة مع نادي "الهلال"، ما دفع الأخضر إلى اتخاذ قرار  الانسحاب من المباراة وتعليق مشاركاته في الدوري الممتاز لكرة القدم.

وفي حادثة مشابهة قبل ذلك بيومين تعرضت حافلة نادي "الخُمس" للاعتداء أثناء عودتها من العاصمة طرابلس عقب مباراة ضد فريق "الملعب الليبي"، حسب بيان أصدرته إدارة نادي الخمس في نهاية ماي الماضي.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس