Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

اللاعب حسام عوار
اللاعب حسام عوار - أ ف ب

رشحت مصادر إعلامية إمكانية عودة الدولي الجزائري، حسام عوار، إلى الدوري الفرنسي خلال الموسم الكروي المقبل، بعد تعثر تجربته الاحترفية مع نادي روما الإيطالي.

والتحق مهاجم الخضر بدوري "الكالتشيو"، الصائفة الماضة، في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع نادي أولمبي ليون، وكان من المفروض أن ينتهي عقده في صائفة 2028، وفق ما أعلنته إدارة نادي روما، لكن أمورا كثيرة أكدت أن العلاقة بين الطرفين لم تعد على سابق عهدها.

وكشف موقع "روما برس" في مقال بخصوص اللاعب الجزائري أن نادي روما يكون قد قرر التحلي عن المهاجم حسام عوار، معللا ذلك بـ "كونه لا يدخل ضمن خطة المدرب دانييلي دي روسي".

نفس المصدر أشار  إلى أن نادي نيس الفرنسي قد يكون الوجهة القادمة لللاعب حسام عوار، مع العلم أن هذا الفريق الفرنسي بلعب له العديد من الدوليين الجزائريين، على غرار بدر الدين بوعناني، وهشام بوداوي.

وتجري الآن اتصالات جدية بين الناديين الفرنسي والإيطالي لإكمال هذه الصفقة خلال الميركاتو الصيفي، مع العلم أن القيمة السوقية للمهاجم عوار تبلغ، حاليا، أزيد من 10 ملايين دولار.

وأفادت تقارير، في وقت سابق، بأن حسام عوار تلقى عروضا من ناديين إنجليزيين هما "ليستر" و"فولهام" بالإضافة إلى مقترح ثالث من نادي "بنفيكا" البرتغالي.

وسارع مسؤولو هذه النوادي  إلى طلب مجموعة من البيانات حول وضعية اللاعب وقيمته المالية في سوق التحويلات.

ولعب النجم السابق لنادي ليون الفرنسي 16 مباراة هذا الموسم مع نادي روما الإيطالي وذلك في جميع المسابقات سجّل خلالها 4 أهداف.

ويبدي العديد من الجزائريين اهتماما كبيرا بوضعية اللاعب، حسام عوار، بالنظر إلى تراجع مستواه في المدة الأخيرة.

وظل اسم حسام عوار، الذي للمنتخب الفرنسي قبل أن يغير جنسبة الرياضية، محل اهتمام الطاقم الفني للمنتخب الجزائري طيلة السنوات الأخيرة إلى غاية تمكنه من إقناعه بالالتحاق بكتيبة الخضر، السنة الماضية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

 

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس