Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

بغداد بونجاح
بغداد بونجاح لحظة التوقيع لنادي "الشمال" القطري

التحق الدولي الجزائري بغداد بونجاح هذا الأسبوع، بنادي "الشمال" القطري، وفق ما أعلنته إدارة هذا النادي على حسابها في منصة أكس.

ولم تُكشف تفاصيل الصفقة، التي وُصفت بأنها "من العيار الثقيل"، والتي انتقل بموجها المهاجم السابق لنادي "السد" القطري منذ العام 2015.

وجاء في بيان لإدارة نادي الشمال "أعلن السيد إبراهيم عبد الله السادة، رئيس نادي الشمال، التعاقد رسميا مع اللاعب بغداد بونجاح نجم المنتخب الجزائري وهداف نادي السد السابق، وذلك للانضمام لصفوف فريق الكرة بنادينا اعتبارا من الموسم المقبل في صفقة من العيار الثقيل، لما يمتلكه بونجاح من إمكانيات فنية هائلة يعرفها عنه الجميع، بجانب خبراته الكبيرة، التي من شأنها أن تفيد الشمال في المرحلة المقبلة".

ويأتي ترتيب نادي "الشمال" سابعا في البطولة القطرية لكرة القدم، ويضم أيضا المهاجم الجزائري أواسط "الخُضر" محمد رفيق عمر.

ووقّع بونجاح عقده، الأحد، بعد حديث سابق عن اقترابه من أندية سعودية كبرى، وهو ما لم يتحقق.

وبونجاح (32 سنة) ليس الجزائري الوحيد، الذي لمع في بطولة قطر، فقد سبقه نجوم جزائريون كبار سواء كلاعبين أو مدرّبين.

ماجر لاعبا ومدرّبا

أبرز هؤلاء النجوم الدولي والمدرب الأسبق للمنتخب الجزائري رابح ماجر والدولي، والمدرب السابق جمال بلماضي والدولي والمدرب السابق لمنتخب المحليين مجيد بوقرة.

فرابح ماجر، النجم الأسبق للمنتخب الجزائري وصاحب "الكعب الذهبي"، ختم مشواره الكروي بانضمامه إلى نادي "قطر" القطري في موسم 1991-1992، أعلن بعدها اعتزاله نهائيا.

لم يتوقف مشوار ماجر الرياضي في قطر مع إعلان اعتزاله اللعب بل استمر كمدرّب لناديين بارزين، ففي العام 1997 عيّن مدربا لنادي "السد"، ثم درّب نادي "الوكرة" في 1998 وفاز معه بلقب الدوري الممتاز.

بلماضي صاحب الإنجازات 

أما جمال بلماضي فهو صاحب الإنجازات في قطر، حيث بدأ مشواره في قطر بالتحاقه بنادي "الغرّافة" موسم 2003 و2004، ثم نادي "الخريطيات" بين 2004-2005، قادما من أوروبا.

في 2010 عيَن مدربا لنادي "الدحيل" وفاز معه بدوري نجوم قطر مرتين، وفي 2013 أشرف على تدريب منتخب قطر الاحتياطي لكرة القدم لموسم واحد، وفاز معه ببطولة اتحاد غرب آسيا لكرة القدم في إنجاز تاريخي.

حاز بلماضي على ثقة السلطات الرياضية القطرية، فأوكلت له مهمة تدريب منتخب قطر الأول لكرة القدم، وحقّق بلماضي الإنجاز الكبير بالفوز بكأس الخليج العربي في 2014.

غادر بلماضي منتخب قطر عائدا إلى نادي "الدحيل" وفاز معه مرتين أخريين بدوري نجوم قطر لموسمي 2017 - 2018 و2018-2019، كما توّج مع النادي ذاته بكأس أمير قطر لطبعتي 2016 و2018، وتوّج بجائزة أفضل مدرب في قطر في 2018.

بوقرة صاحب التتويجين

الدولي الجزائر السابق محيد بوقرة، التحق بالبطولة القطرية في موسم 2011-2012 وكانت وجهته نادي "لخويا" (الدحيل حاليا)، قادما إليه من أوروبا.

بمجرد التحاقه به كان من المساهمين في تتويج "لخويا" بدوري نجوم قطر، تحت قيادة المدرب جمال بلماضي، كما توج بكأس ولي عهد قطر مع النادي ذاته في 2013.

خاض بوقرة تجربة تدريب قصيرة في قطر السنة الماضية مع نادي "المرخية"، ولم يوفّق في تحقيق إنجاز ما أدّى إلى انفصاله عن النادي.

المصدر : أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس