رجحت تقارير إعلامية إمكانية عودة المدرب الجزائري جمال بلماضي إلى حلبة التدريب من جديد بالنظر إلى الاتصالات المتقدمة التي يجريها مع ناديين من البطولة القطرية وذلك بعد أشهر على نهاية تجربته في الإشراف على منتخب بلاده.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الناخب بلماضي ربما توصل إلى اتفاق مبدئي مع نادي "الشمال"، الذي أمضى له مؤخرا المهاجم بغداد بونجاح، في حين أشارت مواقع أخرى إلى أن بلماضي يفكر أيضا في عرض ثان جاءه من فريق "الريان"، وصيف الدوري القطري للموسم الفائت.
بلماضي في فرنسا
— بوخلخال علي (@Laghouatinfo) June 25, 2024
يتواجد الناخب الوطني السابق جمال بلماضي بالعاصمة الفرنسية باريس أين يقضى عطلة قصيرة بمناسبة عيد الأضحى إلى جانب والديه وأشقائه المقيمين هناك في انتظار أن تتوضح وجهته المستقبلية في ظل ارتباط اسمه بعدد من الأندية القطرية أبرزها نادي الريان
وأشارت مصادر صحفية بأن… pic.twitter.com/7PuBnZ60Fh
وركن بلماضي إلى راحة إجبارية قبل خمسة أشهر، عندما قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم تنحيته من العارضة الفنية بسبب الخروج المبكر للمنتخب الجزائري من بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت في كوت ديفوار.
وذكرت أوساط مقربة من محيط المدرب بلماضي أنه يسعى إلى رد الاعتبار لنفسه من خلال خوض تحد جديد في البطولة القطرية، خاصة وأنه لم يتجرع بعد الطريقة التي لجأ إليها مسؤولو الكرة الجزائرية لإبعاده من الطاقم الفني للخضر.
وحاول المدرب السابق للمنتخب الجزائري، خلال الأشهر الماضية، الاقتراب من إدارة أولمبي مارسيليا، حيث عرض عليها خدماته من أجل الإشراف على نادي الجنوب الفرنسي، إلا أن محاولته باءت بالفشل، وفق ما ذكرته وسائل إعلام متخصصة.
وبدأ بلماضي مشواره التدريبي سنة 2010، عندما أشرف على نادي الدحيل القطري الذي حقق معه لقب دوري نجوم قطر مرتين خلال ثلاث مواسم، لينتقل بعد ذلك إلى الإشراف على المنتخب القطري الاحتياطي، حيث أحرز معه كأس اتحاد غرب آسيا لأول مرة في تاريخ قطر، ليعين بعد ذلك مدربا للمنتخب الأول القطري ويستمر في حصد الألقاب ويفوز ببطولة كأس الخليج العربي.
ويبدي جمهور واسع مع عشاق المنتخب الجزائري تعاطفا كبيرا مع المدرب جمال بلماضي، حيث يبقى العديد منهم مصرا على رفض طريقة إبعاده من الخضر، حيث هتف آلاف الأنصار الحاضرين في لقاء الجزائر وغينيا، قبل أسبوعين، باسمه طيلة أطوار المقابلة.
المصدر: أصوات مغاربية
