Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المدرب بلماضي
جمال بلماضي

رجحت تقارير إعلامية إمكانية عودة المدرب الجزائري جمال بلماضي إلى حلبة التدريب من جديد بالنظر إلى الاتصالات المتقدمة التي يجريها مع ناديين من البطولة القطرية وذلك بعد أشهر على نهاية تجربته في الإشراف على منتخب بلاده.

وأفادت المصادر ذاتها بأن الناخب بلماضي ربما توصل إلى اتفاق مبدئي مع نادي "الشمال"، الذي أمضى له مؤخرا المهاجم بغداد بونجاح، في حين أشارت مواقع أخرى إلى أن بلماضي يفكر أيضا في عرض ثان جاءه من فريق "الريان"، وصيف الدوري القطري للموسم الفائت.

وركن بلماضي إلى راحة إجبارية قبل خمسة أشهر، عندما قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم تنحيته من العارضة الفنية بسبب الخروج المبكر للمنتخب الجزائري من بطولة أمم أفريقيا التي أقيمت في كوت ديفوار.

وذكرت أوساط مقربة من محيط المدرب بلماضي أنه يسعى إلى رد الاعتبار لنفسه من خلال خوض تحد جديد في البطولة القطرية، خاصة وأنه لم يتجرع بعد الطريقة التي لجأ إليها مسؤولو الكرة الجزائرية لإبعاده من الطاقم الفني للخضر.

وحاول المدرب السابق للمنتخب الجزائري، خلال الأشهر الماضية، الاقتراب من إدارة أولمبي مارسيليا، حيث عرض عليها خدماته من أجل الإشراف على نادي الجنوب الفرنسي، إلا أن محاولته باءت بالفشل، وفق ما ذكرته وسائل إعلام متخصصة.

وبدأ بلماضي مشواره التدريبي سنة  2010، عندما أشرف على نادي الدحيل القطري الذي حقق معه  لقب دوري نجوم قطر مرتين خلال ثلاث مواسم، لينتقل بعد ذلك إلى الإشراف على المنتخب القطري الاحتياطي، حيث أحرز معه كأس اتحاد غرب آسيا لأول مرة في تاريخ قطر، ليعين بعد ذلك مدربا للمنتخب الأول القطري ويستمر في حصد الألقاب ويفوز ببطولة كأس الخليج العربي.

ويبدي جمهور واسع مع عشاق المنتخب الجزائري تعاطفا كبيرا مع المدرب جمال بلماضي، حيث يبقى العديد منهم مصرا على رفض طريقة إبعاده من الخضر، حيث هتف آلاف الأنصار الحاضرين في لقاء الجزائر وغينيا، قبل أسبوعين، باسمه طيلة أطوار المقابلة.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس