Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جمال سلامي خلال مؤتمر تقديمه مدرباً جديداً لمنتخب الأردني. المصدر: الاتحاد الأردني
جمال سلامي خلال مؤتمر تقديمه مدرباً جديداً لمنتخب الأردني. المصدر: الاتحاد الأردني

قدم الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأربعاء، مدربه المغربي الجديد جمال سلامي، الذي خلف مواطنه، الحسين عموتة، على رأس العارضة الفنية "للنشامى" بعقد يمتد لـ3 سنوات. 

وقال سلامي خلال مؤتمر صحافي عقب تقديمه لوسائل الإعلام، إنه "سعيد بوجودي هنا في الأردن لتدريب منتخب النشامى وسعيد بالمسؤولية التي أنيطت بي". 

وأضاف المدرب المغربي الذي خلف مواطنه عموتة المستقيل من نصبه "المرحلة المقبلة مهمة وصعبة لي شخصيا وأعرف قدرات المنتخب الأردني وتابعته في محطات سابقة، لدينا خطة إعداد ورؤية واضحة لأن المرحلة المقبلة ستكون صعبة ويجب أن نحضر لها بشكل جيد". 

وتمني الجماهير الأردنية النفس بأن يستطيع مدرب "النشامى" الجديد مواصلة الإنجازات التي حققها مواطنه مع منتخب بلادهم، بعد أن قاده لوصافة كأس آسيا مطلع العام الجاري في أفضل إنجاز في تاريخ كرة القدم الأردنية. 

وإلى جانب هذا الانجاز، نجحت كتيبة عموتة في انتزاع بطاقة التأهل لكأس آسيا عام 2027 وبطاقة الدور الحاسم من التصفيات المؤهلة لمونديال عام 2026. 

وقبل عموتة، تميز مدربون مغاربيون في آسيا بإشرافهم على عدد من المنتخبات في القارة، تعرف عليهم:

جمال بلماضي 

قبل الإشراف على منتخب بلاده، قاد المدرب السابق لـ"محاربي الصحراء" جمال بلماضي، المنتخب القطري في الفترة الممتدة بين مارس 2014 وأبريل عام 2015.

وخلال إشرافه على العارضة الفنية "للعنابي"، نجح بلماضي في قيادة قطر للفوز بلقب كأس الخليج في نوفمبر عام 2014.

وكانت للمدرب نفسه تجربة ناجحة أخرى مع المنتخب القطري الرديف، والذي أحرز معه كأس اتحاد غرب آسيا لأول مرة في تاريخه وكان ذلك في يناير عام 2014.

مكرم دبوب 

بصم التونسي مكرم دبوب، مدرب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، على أداء لافت في بطولة كأس آسيا الأخيرة، حين نجح في قيادة هذا المنتخب لبلوغ الدور ثمن النهائي لأول مرة في تاريخه. 

وبذلك الانجاز التاريخي، انضم مكرم (51 عاما)، إلى لائحة المدربيين المغاربيين الذين قادوا منتخبات في آسيا لتحقيق انجازات تاريخية.. 

وقبل إشرافه على تدريب فلسطين، عمل مكرم مدربا للحراس هذا المنتخب منذ عام 2010، كما كانت له تجربة قصيرة في تدريب حراس نادي الترجي الرياضي الجرجيسي. 

نبيل معلول 

يعد التونسي نبيل معلول من أوائل المدربيين المغاربيين الذين حظوا بفرصة التدريب في آسيا، حيث كانت تجربة مميزة مع المنتخب الكويتي لكرة القدم. 

وبدأ معلول مشواره مع المنتخب الكويتي في العشرين من ديسمبر عام 2014، وخاض مع هذا المنتخب أطوار كأس آسيا عام 2015، ولكن مسيرته التدريبية مع هذا المنتخب الخليجي توقفت في مارس عام 2017 بسبب العقوبات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على الكويت. 

وفرضت الفيفا الإيقاف على المنتخب الكويتي في أكتوبر عام 2015 بسبب مزاعم التدخل الحكومي في شؤون اللعبة، ما حال دون تنفيذ برنامج معلول مع المنتخب. 

المصدر: أصوات مغاربية 

 

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس