Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

منافسة كأس الجزائر
مولودية الجزائر وشباب بلوزداد سيتنافسان للتويج بكأس الجزائر 2024

قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم (فاف) استعمال تقنية المراقبة بالفيديو المعروفة بالفار (VAR) في المباراة النهائية لكأس الجزائر ، لأول مرة في تاريخ هذه المناسبة، التي تحظى بخصوصية كبيرة لارتباطها بذكرى الاستقلال والشباب ويحضرها رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار في الدولة.

وستجمع المباراة النهائية، التي ستجرى يوم 5 يوليو المقبل في مركّب محمد بوضياف الأولمبي بالعاصمة، بين ناديي مولودية العاصمة وشباب بلوزداد، وهي من المواجهات التقليدية الساخنة بين ناديي العاصمة.

وكان موعد المباراة مقررا في الساعة الرابعة مساء، غير أن الفاف قرر، في بيان له اليوم الجمعة، تقديمه إلى الساعة الخامسة مساء.

ووصفت صحف محلية قرار اعتماد تقنية الفار بأنه "أمر مسبوق في تاريخ هذه المسابقة"، كما أوردت المصادر ذاتها بأن الفاف "اتّخذ جميع الإجراءات اللازمة، للاستفادة من المعدّات ذات الصلة وتسطير برنامج لتكوين الحكّام في هذه التقنية، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم".

وألمحت "فاف" إلى إمكانية التزوّد بمعدّات VAR وتطبيقها في المنافسات المحلّية بداية من 14 من سبتمبر القادم، موعد انطلاق الموسم الرياضي.

وتقرر بيع 40 ألف تذكرة في الثاني يوليو، تُقسم بالتساوي بين جماهير الناديين، ويقدر سعر التذكرة الواحدة 500 دينار جزائري (قرابة 5 دولار).

وكان فريق مولودية الجزائر قد تأهل إلى المباراة النهائية عقب فوزه على شباب قسنطينة (2-1 بعد الوقت الاضافي) في الدور نصف النهائي، فيما تأهل شباب بلوزداد بعد فوزه على اتحاد الجزائر بركلات الترجيح.

وسيخلف المتوج بلقب هذه الكأس، فريق جمعية الشلف الذي حقق اللقب في 2023 بعد فوزه على شباب بلوزداد (2-1 بعد الوقت الاضافي) بملعب ميلود هدفي بوهران (غرب).

محطات في كأس الجزائر

ويوصف نادي مولودية الجزائر بـ"العميد"، كونه أقدم النوادي في تاريخ الجزائر، حيث تأسس سنة 1921 وكان من رموز المقاومة الرياضية للاحتلال الفرنسي، وألوانه هي الأحمر والأخضر والأبيض، وتمثل الراية الوطنية.

أما نادي شباب بلوزداد فتأسس في 15 يوليو 1962 (بعد 10 أيام على الاستقلال الجزائر)، بعد دمج نادي الوداد الرياضي لبلكور (تأسس سنة 1947) مع نادي أتليتيك بلكور (تأسس سنة 1950)، وبلكور هو الاسم الفرنسي لحي محمد بلوزداد، أحد قادة الحركة الوطنية خلال فترة الاحتلال.

وتعتبر "كأس الجزائر" المنافسة الأهم في الجزائر، انطلقت سنة 1963 (سنة واحدة بعد الاستقلال)، وكانت تسمى "كأس الجمهورية" ثم تحوّل اسمها في التسعينيات إلى "كأس الجزائر".

أوقفت السلطات المنافسة خلال جائحة "كورونا" لثلاث سنوات خوفا من انتشار الفيروس، ثم عادت سنة 2022.

وقبل "كورونا" كانت المنافسة ق توقفت خلال سنتي 1990 و1993، بسبب الأحداث الدامية التي عرفتها البلاد خلال "العشرية السوداء"، خوفا من أي اعتداء من الجماعات المتشددة.

وتعدّ أندية اتحاد الجزائر وشباب بلوزداد ووفاق سطيف ومولودية الجزائر الأكثر تتويجا بهذه الكأس، بما لا يقلّ عن ثمانية كؤوس لكل ناد، فميا كان وفاق سطيف أول من توّج بها عند تنظيمها لأول مرة سنة 1963 على حساب نادي ترجّي مستغانم.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس