Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

الدولي الجزائري
الدولي الجزائري ولاعب نادي "ليل" الفرنسي نبيل بن طالب

تتضارب التقارير الإعلامية بشأن مصير الدولي الجزائري ولاعب نادي "ليل" الفرنسي نبيل بن طالب، الذي خضع لعملية جراحية مستعجلة إثر إصابته قبل أكثر من أسبوع بأزمة قلبية كادت تودي بحياته.

وأفاد موقع الصحيفة الرياضية الفرنسية "أر أم سي"، الخميس، بأن بن طالب (29 عاما) يتجه إلى إنهاء مسيرته الرياضية.

وخضع الدولي الجزائرية لعملية على مستوى القلب، حيث تم تزويده بجهاز تنظيم ضربات القلب ومزيل الرجفان لتحقيق الاستقرار في نشاط القلب.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه "من المرتقب أن يعود بن طالب إلى منزله، كما هو مخطط له قريبا جدا، فيما سيُرسل ملفّه الطبي إلى اللجنة الطبية التابعة للاتحاد الفرنسي لكرة القدم، التي سيتعين عليها اتخاذ قرار نهائي حول مستقبله".

وعلّقت الصحيفة قائلة "بالنظر لوضع اللاعب، فإن نهاية مسيرته الكروية أمر محتمل للغاية".

أما نادي "ليل" فأصدر بيانا رسميا، الخميس، شجّب فيه ما اعتبره انتهاكا من وسائل الإعلام لخصوصيات اللاعب، وطالب الجميع بالتحلي بالصبر وعدم إصدار أحكام مسبقة حيال مستقبل بن طالب، وقال إنه لا يملك أجوبة الآن عن أسئلة الصحافة.

ويرتبط بن طالب مع "ليل" بعقد ينتهي سنة 2026، كما استدعي مؤخرا إلى المنتخب الجزائري من طرف المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

من جهة ثانية قالت تقارير أخرى إن بن طالب تواصل مع الدولي الدنماركي، كريستيان إريكسن، الذي كان تعرّض للحادثة نفسها وخضع لذات الجراحة بزرع جهاز تنظيم ضربات القلب، الذي يمنع حدوث السكتات القلبية القاتلة ويساعد في استعادة انتظام ضربات القلب.

وعلّقت يومية "الشروق" الجزائرية، الجمعة، قائلة "إن اتصال بن طالب بإريكسن يؤكد إرادته القوية ورفضه القاطع لفكرة التوقف عن اللعب وإنهاء مشواره الكروي رغم الظروف الصعبة التي يجتازها حاليا".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس