Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

نسيم أكرور
نسيم أكرور/ الصورة من حساب صفحة "فوت ملتيبل" الفرنسية على منصة أكس

يستمر الدولي الجزائري السابق، نسيم أكرور، في إثارة الجدل داخل الأوساط الكروية الفرنسية بعدما ضمن الاستمرار في اللعب بالقسم الخامس من البطولة الفرنسية لموسم آخر، رغم أن سنه أضحى يناهز خسمين سنة.

وأعلنت، مؤخرا، إدارة نادي شومبيري الفرنسي تجديد عقد المهاجم السابق للمنتخب الجزائري، الذي يلعب في منصب وسط ميداني هجومي.

ونسيم أكرور المولود في سنة 1974، هو خريج المدرسة الفرنسية لكرة القدم، حيث سبق له اللعب للعديد من أنديتها، مثل "إستر"، "غرونوبل"، و"آنسي"، قبل أن ينتقل إلى إنجلترا للعب مع ناديي "سوتن يونايتد" و"ووركينغ"، كما كان له حضور بارز في المنتخب الجزائري، قبل نحو عشرين سنة، وشارك معه في نهائيات كأس أمم إفريقيا نسختَي مالي 2002 وتونس 2004.

وعادة ما يفشل غالبية اللاعبين المحترفين في الاستمرار  في ممارسة كرة القدم في سن متقدمة، حيث يختار الغالبية منهم، منتصف الثلاثينات لإعلان اعتزالهم، في حين يواصل بعضهم اللعب إلى غاية الأربعين، على عكس ما يجري مع اللاعب الجزائري، نسيم أكرور، الذي استقطب فضول العديد من الوسائل الإعلامية في الفترة الأخيرة.

ولا يشير موقع "ماركت ترانسفير"، المتخصص في انتقالات اللاعبين، لهذا الجزائري المخضرم، لكن بياناته تؤكد أن قيمته التسويقية تراوحت بين 100 ألف دولار و1.4 مليون دولار طيلة مشواره الكروي.

وفي حوار صحفي سابق، مع مجلة "فوت ناسيونال" الفرنسية، عبّر أكرور عن تمسّكه بممارسة كرة القدم، وقال "بصراحة كثيرا ما أُسأل هذا السؤال. أقول إنني رغم سني المتقدمة أستمتع يوميا باللعب".

وتحدث الدولي الجزائري السابق عن دوره في "شامبيري"، فقال "أنا هنا من أجل اللاعبين الشباب. أساعدهم بالنصائح وأحثهم على الاستماع لتوجيهات المدرب، وهم دائما ما يتحدثون معي ويطرحون أسئلة. دوري هو الربط بين المسؤولين في النادي واللاعبين الشباب".

وتفاعل عدد من المدونين مع خبر التجديد للمهاجم السابق للخضر مع النادي الفرنسي شومبيري، الذي يبدو أن إدارته ترفض التخلي عن خدماته، خاصة وأنه تمكن من تسجيل عدة أهداف في الموسم الماضي.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي
المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي

ثار جدل على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الجزائرية تزامنا مع انطلاق المعسكر التدريبي للمنتخب الأول لكرة الفدم تحضيرا لمباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا، طال اللاعبين ريان آيت نوري وأمير سعيود.

فبخصوص سعيود، الذي يستدعى لأوّل مرة إلى المنتخب الأول، قال ناشطون على فيسبوك إن "سنّه تقدّم"، وتساءل أحد المدونين "ماذا سيقدّم للمنتخب وهو في سن 34؟"

 

وأضاف صاحب التدوينة "كان سعيود في القمة سابقا لكن الناخب السابق جمال بلماضي لم يستدعِه وكان يتفادى الرّدّ على الأسئلة بخصوص عدم استدعائه، وهاهو يلتحق اليوم، لذلك لا بد من توظيفه وهو في هذه السن وليس تجريبه".

وتفاعل سعيود نفسه مع حديث الإعلام وشبكات التواصل عن سنّه، حيث قال في تصريحات صحافية خلال المعسكر التدريبي "السن لا علاقة له بممارسة كرة القدم في الكثير من الأحيان"، وأضاف "استدعائي للعب مع المنتخب الجزائري الأول لم يكن متأخرا، فالأمر متعلق بالقضاء والقدر، وهو حلم تحقق بالنسبة لي في نهاية المطاف".

 

وقبلها تساءل الناشط حسينو عطا الله على فيسبوك " قائمة الناخب الوطني ضمت أسماء جديدة مثل اللاعب خاسف، وشهدنا استدعاء أمير سعيود لأول مرة في سن 34. ما رأيكم في قائمة بيتكوفيتش؟".

أما الناشط فضيل جلال فاعتبر استدعاء سعيود أمرا إيجابيا، حيث دوّن "أرى أن استدعاء أمير سعيود للمنتخب مستحق جدا، ولو كان ذلك متأخرا نظرا لسنّه الحالي، إذ منتظر ومتوقع من سعيود أن يقدم الإضافة بدور التنشيط الهجومي كصانع ألعاب في خطة لعب بتكوفيتش، الذي يعتمد كثيرا على هذا النوع من اللاعبين في أسلوب الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات وإعطاء الحلول وفتح المساحات لمهاجمي الأطراف".

 

الجدل الثاني تعلق بريان آيت نوري، الذي تعرض لإصابة خلال المعسكر التدريبي، وذهبت وسائل إعلام إلى الحديث عن تسريحه قبل مواجهة غينيا الاستوائية غدا الخميس.

فعنونت صحف محلية "نحو تسريح آيت نوري من تربص الخضر"، وقالت إن مدافع ولفرهامبتون الإنجليزي يعاني من آلام في عضلة الساق، وتوقّعت تسريحه، كما ذكرت بأنه "لم يتدرب مع رفاقه في الحصة، واكتفى بحصة علاج طبيعي مع الاخصائي الفيزيائي على الدراجة الهوائية".

 

في الآن ذاته وصفت تقارير أخرى إصابة اللاعب بأنها "خفيفة"، وذكرت بأنه "يشكو من إصابة على مستوى بطّة السّاق، وقد اكتفى بِإجراء مران على انفراد بِقاعة تقوية العضلات".

وعلى شبكات التواصل بدأت التكهنات بشأن مصير اللاعب، فدون الناشط نصرو "الأخبار التي تشير إلى أن ريان آيت نوري مصاب ولن يشارك في لقاء الخضر، من تفضل في الجانب الخلفي الأيسر: خاسف نوفل، خوان حجام، خصوصا وأنه سيتم الاعتماد على رامي كمدافع وسط، من تراه الأنسب بين اللاعبين؟".

 

ودون محمد طايبي على حسابه في فيسبوك "مشاركة ريان آيت نوري خلال مباراة المنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية محل شك، الظهير الأيسر وصل لسيدي موسى وهو يعاني من إصابة بعضلة الساق".

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى ضد منتخب غينيا الاستوائية بملعب ميلود هدفي بوهران (غرب)، وستكون مباراته الثانية يوم 10 سبتمبر الجاري ضد منتخب ليبيريا في ليبيريا، وهذا برسم تصفيات كأس أفريقيا 2025 المقررة بالمغرب.

  • المصدر: أصوات مغاربية