Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

شباب بلوزداد
لاعبو شباب بلوزداد لحظة رفعهم كأس الجمهورية على منصة التتويج

تُوّج نادي شباب بلوزداد الجزائري، مساء الجمعة، بكأس الجزائر التّاسعة في تاريخه، على حساب "العميد" نادي مولودية الجزائر، بهدف لصفر، في مباراة "داربي عاصمي" تقليدي كبير، حضره الرئيس عبد المجيد تبون ومسؤولون في الدولة.

وجرت المباراة في مركّب 5 جويلية 1962 الأولمبي، واستخدمت فيها لأول مرة تقنية المراقبة الفيديو (الفار) في الجزائر، وقالت اتحادية كرة القدم الجزائرية في بيان سابق، إنه سيتم تعميم التقنية في ملاعب البلاد بعد هذه المنافسة.

وسجّل الهدف الوحيد والثمين في المباراة مدافع نادي بلوزداد شعيب كداد، بضربة رأسية في الدقيقة 41، وعبثا حاول "العميد" تعديل النتيجة لكنّه فشل، بل إن صحفا محلية وصفت أداءه في المباراة بأنه كان "شاحبا، لا يعكس بريق عروضه الفنية الرّاقية في البطولة الوطنية".

وسلّم الرئيس تبون كأس الجمهورية للاعبي نادي شباب بلوزداد، وانفجر الملعب بالهتافات، كما أسدى ميداليات للاعبي النّاديين.

وكان "العميد" يأمل في أن يتوّج بـ"المُزدوَجة" هذه السنة - كما يصفها الجمهور الرياضي - أي التتويج بالبطولة الوطنية وأيضا بكأس الجمهورية، لكن هذا لم يتحقق وسيكتفي العميد بالبطولة التي توج بها قبل قرابة شهرين.

وكانت لشباب بلوزداد الكلمة الفصل أمس وقرر أن تكون الكأس التاسعة من نصيبه، لينفرد بصدارة التتويج بهذه "الكأس الغالية" في الجزائر، ويترك كلا من نادي وفاق سطيف واتحاد العاصمة ومولودية الجزائر خلفه في عدد التتوجيات، حيث يحوز كل منهم ثمانية كؤوس.

وتفاعلت وسائل الإعلام وشبكات التواصل بشكل كبير مع الحدث، فعنونت يومية "النهار" على موقعها الإلكتروني "بلايلي ينهار باكيا بعد خسارته الكأس أمام شباب بلوزداد".

وظهر لاعبو "العميد" وهم يذرفون الدموع بعد الخسارة، خصوصا نجم النادي يوسف بلايلي، الذي انهار على أرضية الملعب باكيا فيما كان زميله جمال بلعمري يواسيه.

وغرّد نادي مولودية الجزائر على حسابه في منصة أكس "إن الضربات التي لا تقصم ظهرك تقويك. مكاش كلمة صايي مولودية معاها رانا للقدام. خضرة وحمرة راهي في قلبي خيرها ودّاها من زمان"، وتعني أن الجمهور وفي لناديه رغم الخسارة.

فيما دوّن الحساب الرسمي لشباب بلوزداد على فيسبوك، محتفيا بالتتويج "في العاصمة لا صوت يعلو فوق صوت شباب بلوزداد. أنت في مقامك مكانش لي يساويك"، أي لا أحد يساوي شباب بلوزداد في مقامه.

ودوّن حساب "فري كرة" على فيسبوك " 5 جويلية عيد الاستقلال. شباب بلوزداد يتوج بالكأس التاسعة بجدارة واستحقاق بفوزه على العميد مولودية الجزائر، في أمسية كروية ممتازة قدمها لاعبي الشباب".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس