Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حارس عرين الخضر رايس وهاب مبولحي
الحارس الجزائري رايس وهاب مبولحي- أرشيف

باشر نادي "شباب بلوزداد" الجزائري، المتوج ببطولة الكأس هذا الموسم، إجراءات فسخ عقد الحارس الدولي، وهاب رايس مبولحي، وفق ما تداولته وسائل إعلام محلية.

وقال موقع "أوراس" المحلي إن إدارة شباب بلوزداد وضعت مبولحي "على رأس قائمة اللاعبين المسرحين خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية". 

وعن أسباب فسخ العقد، ذكر موقع صحيفة "الخبر" المحلية أن مشاكل جانبية نشأت بين إدارة شباب بلوزداد وبين حارس عرين الخضر أدت إلى اتخاذ ذلك القرار، خاصة وأن مبولحي لم يشارك في أغلب مقابلات الموسم الماضي بسبب إصابة تعرض لها.

وكان مبولحي من بين  الدوليين الجزائريين الذين اختاروا اللعب في البطولة المحلية، السنة الماضية، بعد عدة تجارب مع أندية خارج الجزائر آخرها نادي "القادسية" السعودي، إذ أعلن "شباب بلوزداد" في سبتمبر الماضي توقيعه معه لموسمين. 

وتثير أنباء فسخ عقد مبولحي مع "شباب بلوزداد" تساؤلات حول محطته القادمة وعما إذا كان قد يتجه نحو الاعتزال خاصة أنه في الثامنة والثلاثين من العمر. 

من ركائز الخضر

ويعتبر رايس وهاب مبلوحي أحد ركائز المنتخب الجزائري خلال الـ14 سنة الماضية، بالنظر إلى الأداء الجيد الذي قدمه في مشواره الكروي معه.

والتحق مبولحي بالمنتخب الجزائري قبيل مونديال جنوب أفريقيا عام 2010، إذ اختاره المدرب آنذاك، رابح سعدان، ليكون بديلا للحارس الأساسي، فوزي شاوشي، إلا أن الأخير ارتكب خطأ أثناء المقابلة الافتتاحية ضد سلوفينيا، فحل مبولحي مكانه بداية من المقابلة الثانية ضد إنجلترا ونجح في تقديم مقابلة متميزة.

ومنذ ذلك الحين، صار مبولحي الحارس الأساسي للمنتخب الجزائري، حيث شارك معه في العديد من البطولات الدولية والأفريقية وبعض اللقاءات الحاسمة التي ماتزال عالقة في ذاكرة الجزائريين.

وبالموازاة مع ذلك، يملك مبولحي تجربة متميزة رفقة العديد من الأندية التي لعب معها في تركيا وبلغاريا وفرنسا والسعودية.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي
المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي

ثار جدل على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الجزائرية تزامنا مع انطلاق المعسكر التدريبي للمنتخب الأول لكرة الفدم تحضيرا لمباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا، طال اللاعبين ريان آيت نوري وأمير سعيود.

فبخصوص سعيود، الذي يستدعى لأوّل مرة إلى المنتخب الأول، قال ناشطون على فيسبوك إن "سنّه تقدّم"، وتساءل أحد المدونين "ماذا سيقدّم للمنتخب وهو في سن 34؟"

 

وأضاف صاحب التدوينة "كان سعيود في القمة سابقا لكن الناخب السابق جمال بلماضي لم يستدعِه وكان يتفادى الرّدّ على الأسئلة بخصوص عدم استدعائه، وهاهو يلتحق اليوم، لذلك لا بد من توظيفه وهو في هذه السن وليس تجريبه".

وتفاعل سعيود نفسه مع حديث الإعلام وشبكات التواصل عن سنّه، حيث قال في تصريحات صحافية خلال المعسكر التدريبي "السن لا علاقة له بممارسة كرة القدم في الكثير من الأحيان"، وأضاف "استدعائي للعب مع المنتخب الجزائري الأول لم يكن متأخرا، فالأمر متعلق بالقضاء والقدر، وهو حلم تحقق بالنسبة لي في نهاية المطاف".

 

وقبلها تساءل الناشط حسينو عطا الله على فيسبوك " قائمة الناخب الوطني ضمت أسماء جديدة مثل اللاعب خاسف، وشهدنا استدعاء أمير سعيود لأول مرة في سن 34. ما رأيكم في قائمة بيتكوفيتش؟".

أما الناشط فضيل جلال فاعتبر استدعاء سعيود أمرا إيجابيا، حيث دوّن "أرى أن استدعاء أمير سعيود للمنتخب مستحق جدا، ولو كان ذلك متأخرا نظرا لسنّه الحالي، إذ منتظر ومتوقع من سعيود أن يقدم الإضافة بدور التنشيط الهجومي كصانع ألعاب في خطة لعب بتكوفيتش، الذي يعتمد كثيرا على هذا النوع من اللاعبين في أسلوب الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات وإعطاء الحلول وفتح المساحات لمهاجمي الأطراف".

 

الجدل الثاني تعلق بريان آيت نوري، الذي تعرض لإصابة خلال المعسكر التدريبي، وذهبت وسائل إعلام إلى الحديث عن تسريحه قبل مواجهة غينيا الاستوائية غدا الخميس.

فعنونت صحف محلية "نحو تسريح آيت نوري من تربص الخضر"، وقالت إن مدافع ولفرهامبتون الإنجليزي يعاني من آلام في عضلة الساق، وتوقّعت تسريحه، كما ذكرت بأنه "لم يتدرب مع رفاقه في الحصة، واكتفى بحصة علاج طبيعي مع الاخصائي الفيزيائي على الدراجة الهوائية".

 

في الآن ذاته وصفت تقارير أخرى إصابة اللاعب بأنها "خفيفة"، وذكرت بأنه "يشكو من إصابة على مستوى بطّة السّاق، وقد اكتفى بِإجراء مران على انفراد بِقاعة تقوية العضلات".

وعلى شبكات التواصل بدأت التكهنات بشأن مصير اللاعب، فدون الناشط نصرو "الأخبار التي تشير إلى أن ريان آيت نوري مصاب ولن يشارك في لقاء الخضر، من تفضل في الجانب الخلفي الأيسر: خاسف نوفل، خوان حجام، خصوصا وأنه سيتم الاعتماد على رامي كمدافع وسط، من تراه الأنسب بين اللاعبين؟".

 

ودون محمد طايبي على حسابه في فيسبوك "مشاركة ريان آيت نوري خلال مباراة المنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية محل شك، الظهير الأيسر وصل لسيدي موسى وهو يعاني من إصابة بعضلة الساق".

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى ضد منتخب غينيا الاستوائية بملعب ميلود هدفي بوهران (غرب)، وستكون مباراته الثانية يوم 10 سبتمبر الجاري ضد منتخب ليبيريا في ليبيريا، وهذا برسم تصفيات كأس أفريقيا 2025 المقررة بالمغرب.

  • المصدر: أصوات مغاربية