Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

أمين عمورة
محمد أمين عمورة سيلعب خمس مواسم مع نادي فولفسبورغ الألماني

يقترب الدولي الفرنسي الجزائري ريان شرقي، لاعب أولمبيك ليون الفرنسي والمنتخب الأولمبي الفرنسي، من التوقيع لنادي بوريسيا دورتموند الألماني، وفق تقارير إعلامية أمس الأربعاء.

ويأتي الحديث عن شرقي أياما قليلة بعد التحاق مواطنه ولاعب المنتخب الجزائري محمد أمين عمورة (24 عاما) بنادي فولفسبورغ الألماني قادما إليه من روايال سانت غيلواز البلجيكي بعقد يمتد لخمس سنوات، وبصفقة قدرت قيمتها بنحو 18 مليون يورو.

زياني وعنتر ومطمور.. البداية

لكن عمورة وشرقي - في حال التحق الأخير ببوريسيا دورتموند – ليسا أوّل الجزائريين الذين التحقوا بالبطولة الألمانية "البندسليغا"، فتاريخ اللاعبين الجزائريين في هذه البطولة طويل وفيه محطات لامعة.

فالنجم السابق للمنتخب الجزائري كريم زياني، التحق سنة 2009 بفولفسبورغ أيضا، لكن تجربته لم تستمر طويلا ورحل بعد قرابة سنتين دون أن يترك أثرا يُذكر.

عنتر يحي، الزميل السابق لزياني في المنتخب في الفترة ذاتها، لعب لنادييْن اثنين في ألمانيا هما؛ بوخوم وكايرز سلاوترن، وظهر في 102 مباراة وسجل 5 أهداف.

كذلك لعب زميلهما كريم مطمور لناديي بوريسيا مونشنغلادباخ وأينتراخت فرانكفورت، وظهر في 101 مباراة.

بن سبعيني.. وبلفوضيل هداف تاريخي

المدافع الحالي لـ"الخُضر" رامي بن سبعيني كان أبرز الجزائريين لمعاناً في "البندسليغا"، حيث يلعب اليوم لبوريسيا دورتموند، قادما إليه من ناد ألماني كبير آخر أيضا هو بوريوسيا مونشنغلادباخ.

وقد لعب بن سبعيني ما مجموعه 112 مباراة في هذه البطولة، سجل خلالها 19 هدفا برغم موقعه كمدافع.

وإلى جانب بن سبعيني يوجد الملتحق الجديد بالمنتخب الجزائري فارس شايبي، وهو من المتألقين في "البندسليغا"، حيث يلعب موسمه الثاني حاليا في صفوف نادي أينتراخت فرانكفورت، وقدّم لحدّ الآن 28 مباراة.

لكن أبرز من خلّد اسمه هو الدولي السابق في "الخضر" إسحاق بلفوضلي، حيث يعتبر  الهداف التاريخي للاعبين الجزائريين في الدوري الألماني بـ25 هدفا في 99 مباراة لعبها مع ثلاث أندية هي؛ فيردر بريمن وهوفنهايم وهيرتا برلين.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي
المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي

ثار جدل على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الجزائرية تزامنا مع انطلاق المعسكر التدريبي للمنتخب الأول لكرة الفدم تحضيرا لمباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا، طال اللاعبين ريان آيت نوري وأمير سعيود.

فبخصوص سعيود، الذي يستدعى لأوّل مرة إلى المنتخب الأول، قال ناشطون على فيسبوك إن "سنّه تقدّم"، وتساءل أحد المدونين "ماذا سيقدّم للمنتخب وهو في سن 34؟"

 

وأضاف صاحب التدوينة "كان سعيود في القمة سابقا لكن الناخب السابق جمال بلماضي لم يستدعِه وكان يتفادى الرّدّ على الأسئلة بخصوص عدم استدعائه، وهاهو يلتحق اليوم، لذلك لا بد من توظيفه وهو في هذه السن وليس تجريبه".

وتفاعل سعيود نفسه مع حديث الإعلام وشبكات التواصل عن سنّه، حيث قال في تصريحات صحافية خلال المعسكر التدريبي "السن لا علاقة له بممارسة كرة القدم في الكثير من الأحيان"، وأضاف "استدعائي للعب مع المنتخب الجزائري الأول لم يكن متأخرا، فالأمر متعلق بالقضاء والقدر، وهو حلم تحقق بالنسبة لي في نهاية المطاف".

 

وقبلها تساءل الناشط حسينو عطا الله على فيسبوك " قائمة الناخب الوطني ضمت أسماء جديدة مثل اللاعب خاسف، وشهدنا استدعاء أمير سعيود لأول مرة في سن 34. ما رأيكم في قائمة بيتكوفيتش؟".

أما الناشط فضيل جلال فاعتبر استدعاء سعيود أمرا إيجابيا، حيث دوّن "أرى أن استدعاء أمير سعيود للمنتخب مستحق جدا، ولو كان ذلك متأخرا نظرا لسنّه الحالي، إذ منتظر ومتوقع من سعيود أن يقدم الإضافة بدور التنشيط الهجومي كصانع ألعاب في خطة لعب بتكوفيتش، الذي يعتمد كثيرا على هذا النوع من اللاعبين في أسلوب الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات وإعطاء الحلول وفتح المساحات لمهاجمي الأطراف".

 

الجدل الثاني تعلق بريان آيت نوري، الذي تعرض لإصابة خلال المعسكر التدريبي، وذهبت وسائل إعلام إلى الحديث عن تسريحه قبل مواجهة غينيا الاستوائية غدا الخميس.

فعنونت صحف محلية "نحو تسريح آيت نوري من تربص الخضر"، وقالت إن مدافع ولفرهامبتون الإنجليزي يعاني من آلام في عضلة الساق، وتوقّعت تسريحه، كما ذكرت بأنه "لم يتدرب مع رفاقه في الحصة، واكتفى بحصة علاج طبيعي مع الاخصائي الفيزيائي على الدراجة الهوائية".

 

في الآن ذاته وصفت تقارير أخرى إصابة اللاعب بأنها "خفيفة"، وذكرت بأنه "يشكو من إصابة على مستوى بطّة السّاق، وقد اكتفى بِإجراء مران على انفراد بِقاعة تقوية العضلات".

وعلى شبكات التواصل بدأت التكهنات بشأن مصير اللاعب، فدون الناشط نصرو "الأخبار التي تشير إلى أن ريان آيت نوري مصاب ولن يشارك في لقاء الخضر، من تفضل في الجانب الخلفي الأيسر: خاسف نوفل، خوان حجام، خصوصا وأنه سيتم الاعتماد على رامي كمدافع وسط، من تراه الأنسب بين اللاعبين؟".

 

ودون محمد طايبي على حسابه في فيسبوك "مشاركة ريان آيت نوري خلال مباراة المنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية محل شك، الظهير الأيسر وصل لسيدي موسى وهو يعاني من إصابة بعضلة الساق".

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى ضد منتخب غينيا الاستوائية بملعب ميلود هدفي بوهران (غرب)، وستكون مباراته الثانية يوم 10 سبتمبر الجاري ضد منتخب ليبيريا في ليبيريا، وهذا برسم تصفيات كأس أفريقيا 2025 المقررة بالمغرب.

  • المصدر: أصوات مغاربية