Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يوسف بلايلي
يوسف بلايلي بات هدافا للدوري الجزائري بسبعة أهداف/ مصدر الصورة: حساب بلايلي على إنستغرام

سيناريو غير متوقع قد يواجه الدولي الجزائري، يوسف بلايلي، مع فريقه الحالي مولودية العاصمة في ظل تداول العديد من الأخبار التي تفيد بإمكانية رحيلة، قريبا،  بسبب خلافات جديدة نشأت بينه وبين الطاقم الإداري والفني.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن لقاء حاسما سيعقده المهاجم بلايلي مع إدارة نادي العميد، غدا الجمعة، للفصل في مستقبله، في الوقت الذي رجحت مصادر أخرى إمكانية انتقاله إلى فرق أخرى تنشط في البطولة الوطنية، مثل اتحاد العاصمة أو مولودية وهران.

وأمضى بلايلي مع نادي مولودية العاصمة الموسم الماضي بعقد يمتد إلى موسمين، ما يعني أن احتمال بقائه لسنة أخرى يبقى واردا جدا في حال نجج في تجاوز المشاكل التي تربطه مع الإدارة.

خيوط المشكل..

ذكرت مصادر محلية أن السبب الرئيسي في خلاف مهاجم الخضر مع فريق مولودية العاصمة يعود بالدرجة إلى طلب يكون قد قدمه للإدارة من أجل مراجعة مستحقاته المالية، خاصة بعد مساهمته الفعالة في إحراز لقب الدوري، باعتباره أحد أهم هدافي البطولة.

ويتقاضى يوسف بلايلي أجرة شهرية تقدر بحوالي 7 ملايين دينار جزائري، وهو أعلى راتب في البطولة المحلية، ناهيك عن علاوات أخرى تمكن من الحصول عليها خلال الموسم الماضي.

ويبدو أن نادي مولودية العاصمة غير مستعد من أجل الاستجابة لمطالب اللاعب يوسف بلايلي، خاصة مع الحملة التي تقودها العديد من الأطراف من أجل تسقيف أجور اللاعبين في البطولة المحلية.

عامل آخر تحدثت عنه وسائل إعلام محلية يتعلق بخلافات عميقة تكون قد نشبت بين الأخير والمدرب الفرنسي باتريس موبيل، بالنظر إلى ما وقع كواليس لقاء نهائي الكأس الذي جمع بين مولودية العاصمة وشباب بلوزداد.

وسربت أوساط رياضية أن بلايلي انتقد بشكل كبير المدرب باتريس موبيل قبل بداية اللقاء بسبب عدم أشراك صديقه، المدافع جمال بلعمري في اللقاء، قبل أن يتدخل رئيس النادي، حاج رجم.

على صعيد آخر، تكون إدارة مولودية العاصمة قد أبدت رفضها لسلوك اللاعب بلايلي، خاصة في طريقة تعامله مع الطواقم التحكيمية في العديد من مباريات الموسم الماضي، رغم العقوبات المتكررة التي تلقاها من الاتحاد الجزائري لكرة القدم.

ومعروف على مهاجم المنتخب الجزائري رفضه التقيد بالأمور الانضباطية، حيث كانت له العديد من التجارب السلبية مع أغلب الفرق التي لعب إليها.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

كأس أمم إفريقيا
كأس أمم إفريقيا

تدخل المنتخبات المغاربية غمار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 كانون يناير 2026، برهانات متباينة قاسمها المشترك السعي لتعويض خيبتها في النسخة الماضية التي شهدت تتويج منتخب ساحل العاج على أرضه.

مواجهة ثأرية 

ويخوض المنتخب الجزائري مواجهة ثأرية ضد ضيفه غينيا الاستوائية الخميس على ملعب "ميلود هدفي" في مدينة وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وكان المنتخب الاستوائي قد صدم "ثعالب الصحراء" في الدور الأول للنسخة الماضية 1-0، مما ساهم في إطاحته مبكرا للمرة الثانية تواليا.

ويعاني مدرب "الخضر" السويسري فلاديمير بيتكوفيتش من غيابات مؤثرة في تشكيلته، أبرزها للظهير ريان آيت-نوري وهشام بوداوي وأمير سعيود وفارس شايبي.

ويُعوّل بيتكوفيتش على عناصر الخبرة مع النجم رياض محرز إلى جانب رامي بنسبعيني ويوسف عطال واسماعيل بن ناصر وبغداد بونجاح وسعيد بن رحمة.

وأقر بيتكوفيتش بصعوبة اللقاء وكذلك المباراة التالية ضد ليبيريا في مونروفيا "لا شك أننا أمام مباراتين صعبتين لكننا واثقون من أنفسنا، وندرك ما ينبغي أن نقوم به في ظروف مختلفة".

وأردف "لا أعتبر مباراة غينيا الاستوائية ثأرية، فأنا لم أكن حاضرا فيها ولا كثير من اللاعبين، هو منتخب جيد يتمتع بكثير من الصفات، لكننا في المستوى الذي يسمح لنا بتحقيق النقاط كاملة، أما ضد ليبيريا سنلعب على أرضية اصطناعية لكن سيكون لدينا وقت للاستعداد".

وأشار أنيس حاج موسى جناح فينورد روتردام الهولندي إلى أهمية الانطلاقة المثالية "نعلم أن المهمة لن تكون سهلة في التصفيات، لكننا سنفعل كل ما في وسعنا للفوز بالمباراتين حتى نحقق انطلاقة مثالية".

وقدم منتخب غينيا الاستوائية أداء مميزا في النسخة السابقة حيث بلغ نصف النهائي.

رهان تونسي على البنزرتي 

ويفتتح المنتخب التونسي مبارياته ضمن المجموعة الأولى بمواجهة ضيفه منتخب مدغشقر في ملعب "حمادي العقربي" الخميس، فيما يلعب منتخب جزر القمر مع ضيفه الغامبي في موروني.

ويعتمد "نسور قرطاج" على خبرة المدرب فوزي البنزرتي الذي جدد الثقة بمجموعة من المخضرمين أبرزهم المحترفين في قطر يوسف المساكني وفرجاني ساسي، فضلا عن مجموعة من الأسماء مثل حارس المرمى أمان الله مميش والمدافعين منتصر الطالبي ويان فاليري وديلان برون، إضافة إلى لاعب الوسط إلياس سخيري، في حين يغيب حنبعل المجبري.

وأكد البنزرتي إمكانية النجاح مع منتخب تونس على الرغم من الصعوبات المحيطة "المستوى العام لمنتخب التونسي قاريا يُعدّ من بين الأفضل في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها الكرة التونسية وتواضع البطولة المحلية".

وتابع "الفريق يمتلك مواهب فنية ممتازة وسنسعى خلال المباراتين المقبلتين الظهور بمستوى جيد مع اعتماد اللعب الهجومي والتوازن في الخطوط إذ لا مجال لاستسهال أي منافس".

المغرب لاستكمال التألق

وفي المجموعة الرابعة، يستضيف المنتخب الليبي نظيره الرواندي الأربعاء بملعب طرابلس الدولي، في حين يواجه منتخب نيجيريا ضيفه بنين السبت في أبوجا.

واستدعى مدرب "فرسان المتوسط" الصربي ميلوفان سريدويفيتش "ميتشو" موهبة فريق برشلونة الإسباني للشباب (تحت 19 عاما) أحمد المسماري، فيما اعتذر المعتصم بالله المصراتي عن الحضور لأسباب شخصية.

وعلى الرغم من ضمانه التواجد في النهائيات كمضيف، يبحث المنتخب المغربي عن مواصلة فترته الزاهية، عندما يخوض غمار التصفيات ضمن المجموعة الثانية، ويفتتحها بمواجهة ضيفه الغابوني الجمعة على ملعب "أدرار" في مدينة أكادير.

وعزز مدرب "أسود الأطلس" وليد الركراكي تشكيلته بأسماء شابة من المنتخب الأولمبي الحاصل على برونزية أولمبياد باريس، على غرار زكريا الواحيدي وبلال الخنوس وأمير ريتشاردسون، إضافة إلى ادم أزنو، فضلا عن نجومه الحارس ياسين بونو وأشرف حكيمي ونصير مزراوي وسفيان أمرابط  وبراهيم دياس وحكيم زياش ويوسف النصيري والهداف سفيان رحيمي.

ويتطلع المنتخب الموريتاني بقيادة المدرب القمري أمير عبدو إلى بداية قوية عندما يستضيف نظيره البوتسواني في نواكشوط.

المصدر: فرانس برس