Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

العداء الجزائري جمال سجاتي- أرشيف
العداء الجزائري جمال سجاتي- أرشيف

واصل العداء الجزائري، جمال سجاتي (24 سنة)، تألقه في سباق 800 متر، بعد أن حقق رقما قياسيا وطنيا وأحسن نتيجة عالمية، ضمن فعاليات الجولة التاسعة لملتقيات الدوري الماسي لألعاب القوى في موناكو بفرنسا، الجمعة.

وحقق سجاتي أفضل توقيت في سباق 800 متر هذا العام، بتسجيله دقيقة واحدة و 42 ثانية و 46 جزء من الثانية، ويعتبر ذلك أفضل توقيت في المسافة هذا العام، والرقم القياسي الشخصي والجزائري، أمام الإسباني محمد العطاوي (1.42:04 د) والفرنسي غابريال توال (1.42:10 د).

وكان العداء الجزائري حقق الأحد الماضي، رقما وطنيا جديدا بتوقيت دقيقة واحدة و41 ثانية و 56 جزءا من الثانية"، بعد أن كان "الرقم القياسي الوطني السابق لمسافة 800م (رجال) بحوزة توفيق مخلوفي بدقيقة واحدة، 42 ثانية و61 جزءا من الثانية، الذي حققه في صائفة 2016، خلال الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو (البرازيل) وتوج فيها آنذاك بالميدالية الفضية.

كما سبق للعداء جمال سجاتي تسجيل أحسن نتيجة عالمية لسنة 2024 في سباق 1000 متر، عندما قطع المسافة بزمن قدره 2د و13ثا و97 ج.م، خلال الملتقى الدولي الذي جرى بجنوب إفريقيا، بحسب ما نقلته الإذاعة الجزائرية عن الاتحادية الجزائرية لألعاب القوى. 

"مؤهلاته ستعيد أمجاد الماضي"

وبشأن مستقبل جمال سجاتي، يقول الوزير الجزائري الأسبق للشباب والرياضة، محمد علالو لـ"أصوات مغاربية" إن هذا العداء الصاعد "يمكنه إعادة صناعة أمجاد الماضي وتسجيلها في سجل الرياضات الفردية وتحديدا سباق 800 متر".

ويتابع الوزير السابق علالو حديثه عن العداء سجاتي مشيرا إلى أن "إمكانياته الرياضية ومستواه العالمي يؤهله لاعتلاء منصة التتويج في سباق تخصصه بعد سلسلة الانتصارات والأرقام التي حققها في الفترة الأخيرة في موناكو وغيرها".

ويؤكد محمد علالو أن النتائج التي سجلها العداء سجاتي هي مؤشر على نجاحات قادمة واصفا إياها بـ"النجاح الباهر"، مضيفا "جرت العادة أن نسجل ألقابا وتتويجات في المسافات النصف الطويلة بألعاب القوى، وذلك من العداءة مسكينة بطمين، سعيد قرني ، بنيدة مراح، بولمرقة، نور الدين مرسلي، وتوفيق مخلوفي".

وتعتبر هذه الأسماء سالفة الذكر من ألمع العدائيين الجزائريين الذين اعتلوا منصة التتويج في المحافل الدولية، وآخرهم توفيق مخلوفي الذي أحرز ميدالية ذهبية في أولمبياد لندن سنة 2012 في تخصص 1500 متر، والميدالية الفضية في الألعاب الصيفية الأولمبية 2016 وميداليات أخرى.

وجمال سجاتي (25 سنة) عداء جزائري، متخصص في المسافات نصف الطويلة، توج بالميدالية الذهبية لسباق الـ 800 متر (رجال) في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي احتضنتها الجزائر في صيف 2022، كما حصد في نفس السنة الميدالية الفضية لنفس السباق في بطولة العالم لألعاب القوى بمدينة أوريغون الأميركية.

مشروع بطل أولمبي..

وبالنسبة للإعلامي الجزائري المتابع للشؤون الرياضية، أحمد حجاب، فإن العداء جمال سجاتي "منتظر على منصة التتويج في أولمبياد باريس ليعيد أمجاد وذكريات سلفه من العدائيين الجزائريين، بالنظر إلى سنه وما يقدمه خلال الآونة الأخيرة، وتميزه بالصرامة والانضباط والحرص على رفع حجم التدريبات رفقة طاقمه الفني". 

ويشير حجاب في حديثه لـ"أصوات مغاربية" إلى أن "البطل الجزائري جمال سجاتي أصبح أول عداء منذ نشأة الدوري الماسي يتمكن من تحطيم 5 أرقام كاملة في سباق واحد".

ويعدد المتحدث سلسلة الألقاب والأرقام التي حصدها سجاتي مؤخرا مشيرا إلى أن هذا العداء الشاب "سيكون مشروع بطل أولمبي جزائري يعيد كتابة الأمجاد".

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس