Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

يوسف شريف
يوسف شريف (مصدر الصورة: حساب نادي الرجاء الرياضي على فيسبوك) | Source: حساب نادي الرجاء الرياضي على فيسبوك

تمكن المغربي يوسف شريف، لاعب نادي الرجاء الرياضي فرع الألعاب الإلكترونية، من إنهاء مشاركته، السبت، في بطولة العالم لهذه الرياضة والتي احتضنتها العاصمة الألمانية برلين، بإنجاز غير مسبوق بعد بلوغه لدور نصف نهائي.

وتوقف مسار شريف في النصف نهائي بعد انهزامه أمام الدنماركي اندريس فيجغانغ، لاعب لايبزيغ الألماني وحامل اللقب والمصنف الأول عالميا، معربا عن "فخره كأول مغربي يصل إلى هذا الدور"، وفق تصريح له في مقطع فيديو نشره حساب نادي الرجاء على فيسبوك.

وقالت "الجامعة الملكية المغربية للألعاب الإلكترونية" عبر حساباتها على المنصات الاجتماعية "شكرا يوسف شريف على جهودك المميزة والتي أثبتت أنك من أفضل اللاعبين في العالم"، وأضافت "لقد مثلت المغرب والقارة الإفريقية بكل احتراف وكنت خير سفير لبلدك"، مشيرة إلى أنه ضمن جائزة قدرها 70 ألف دولار.

وفي تفاعله مع هذا الإنجاز، علق نادي الرجاء عبر حسابه على منصة "إكس": "كل الفخر والاعتزاز بالمسار الاستثنائي وغير المسبوق الذي حققه يوسف شريف لاعب نادي الرجاء الرياضي، بوصوله لنصف نهائي كأس العالم للألعاب الإلكترونية".

وتفاعل نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مع هذا الإنجاز بشكل واسع، حيث وصف أحد المدونين شريف بـ"الفتى الذهبي" معلقا أنه "حقق أفضل نتيجة للاعب عربي في كأس العالم منذ تحقيق مساعد بطولة العالم (2018) والوصيف (2019)" في إشارة إلى السعودي مساعد الدوسري.

وجاء في تدوينة إحدى الصفحات على فيسبوك أن شريف (19 سنة) "مثل أفريقيا ونادي الرجاء الرياضي أحسن تمثيل محققا إنجازا تاريخيا من أول مشاركة له وصل فيها إلى نصف نهائي كأس العالم لكرة القدم الإلكترونية".

ويشار إلى أن شريف فاز ببطولة الألعاب الإلكترونية المحلية في نسختها الأولى التي نظمتها "الجامعة الملكية للألعاب الإلكترونية" خلال السنة الجارية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس