Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

اللاعب حسام عوار
الدولي الجزائري حسام عوار- أرشيف

عزز نادي الاتحاد السعودي لكرة القدم خط وسطه بالدولي الجزائري حسام عوار بعقد يمتد لأربعة أعوام قادماً من روما الإيطالي، وذلك وفق ما أعلن ليل الثلاثاء.

وقال في بيان "يعلن نادي الاتحاد عن انضمام اللاعب الجزائري حسام عوار لصفوف الفريق الأول لكرة القدم بعقد يمتد لأربعة مواسم، حيث تمت مراسم التوقيع في مقر معسكر الفريق في مدينة أليكانتي الإسبانية بين الرئيس التنفيذي للنادي السيد دومينغوس أوليفيرا واللاعب بحضور المدير الرياضي رامون بلانيس بعد أن اجتاز اللاعب الفحص الطبي الذي أجراه صباح اليوم (الثلاثاء)".

 ورحبّ دومينغوس أوليفيرا باللاعب متمنياً "أن يكون انتقاله لصفوف الاتحاد بمثابة محطة جديدة مميزة له في مسيرته ويسهم مع زملائه في تقديم المستويات والنتائج التي تتطلع لها جماهير النادي ومحبوه" وفق البيان.

ورأى أوليفيرا أن التعاقد مع ابن الـ26 عاماً جاء "بناءً على احتياجات الفريق الفنية للاعب يمتلك مواصفات معينة تخدم المنظومة".

وبدأ عوار مسيرته بصفوف ناشئين نادي ليون الفرنسي، حيث تدرج في فرق الفئات العمرية قبل أن يدافع عن ألوان الفريق الأول اعتباراً من 2016.

وبقي في صفوف ليون حتى صيف 2023 حين انتقل إلى روما بعقد يمتد لخمسة أعوام، لكن الرحلة مع نادي العاصمة الإيطالي انتهت بعد موسم واحد، ليبدأ مغامرة جديدة في السعودية بعد التوقيع مع الاتحاد في صفقة قدرتها التقارير بـ12 مليون يورو.

ومثّل عوار فرنسا في مختلف الفئات العمرية وحتى أنه خاض مباراة ودية مع المنتخب الأول قبل أن يقرر تمثيل الجزائر العام الماضي حيث خاض بقميصه حتى الآن 11 مباراة سجل خلالها 3 أهداف.

وأبدى اللاعب سعادته بالانضمام لصفوف الاتحاد الذي تعاقد مؤخراً مع المدرب الفرنسي لوران بلان، قائلاً إن النادي "يمتلك تاريخاً عريقاً وجماهير عاشقة ومجموعة متميزة من اللاعبين وجهازاً فنياً خبيراً".

وهذه الصفقة الأولى التي يجريها الاتحاد على صعيد اللاعبين منذ انتهاء الموسم المخيب الذي حل فيه خامساً على صعيد الدوري المحلي، بفارق 42 نقطة عن الهلال البطل، ما دفعه إلى التخلي عن مدربه الأرجنتيني مارسيلو غاياردو والتعاقد مع بلان.

  • المصدر: أ ف ب

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس