Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

بينهم بلايلي وكماتشو.. لاعبون مغاربيون تألقوا في الدوري التونسي

18 يوليو 2024

يترقب مشجعو نادي الترجي الرياضي التونسي ما ستسفر عنه المحادثات مع النجم الجزائري يوسف بلايلي  الذي خط مسيرة ناجحة مع النادي التونسي توجت بالحصول على رابطة الأبطال الإفريقية لمرتين متتاليتين.

ولم يعلن نادي الترجي عن عودة نجمه السابق، لكن تقارير إعلامية محلية أشارت إلى أن رئيس مولودية الجزائر وافق على عرض النادي التونسي لتسريح بلايلي.

في هذا التقرير تستعرض لكم "أصوات مغاربية" قائمة بلاعبين مغاربيين حققوا نجاحات باهرة مع الأندية التونسية التي تتذكر إلى اليوم الأداء الرائع الذي قدموه على أرضية الميدان.

اسماعيل دياكيتي

يحترف النجم الموريتاني إسماعيل دياكيتي البالغ من العمر 32 عاما حاليا مع نادي النفط العراقي، لكن قبل خوضه لهذه التجربة كان قد خط مسيرة رائعة مع الأندية التونسية نجح خلالها في الفوز بلقب الكأس مع النادي الصفاقسي.

ودافع هذا المهاجم خلال مسيرته في تونس عن ألوان 4 فرق وهي نادي حمام الأنف ومستقبل المرسى واتحاد تطاوين والنادي الرياضي الصفاقسي، وقد نجح مع جميعها في تسجيل الأهداف.

ويُعد دياكيتي أحد أنجح المحترفين الموريتانيين في البطولة التونسية بعد أن سجّل 31 هدفا وقدّم 12 تمريرة حاسمة في سباقي الكأس والبطولة.

ويعتبر تتويج دياكيتي مع النادي الصفاقسي بلقب كأس تونس في الموسم الرياضي 2021 / 2022 هو الإنجاز الأفضل للمحترف الموريتاني قبل التوقيع على عقد الانتقال إلى الدوري العراقي.

طارق التايب

لا يختلف النقاد الرياضيون على أن الدولي السابق طارق التايب هو أحد أبرز نجوم كرة القدم في ليبيا على مر التاريخ.

ومثلت البطولة التونسية الانطلاقة الحقيقية للتايب في المسيرة الاحترافية الرائعة للتايب التي دافع خلالها على ألوان العديد من الأندية السعودية والتركية والمصرية والقطرية  والكويتية.

ولعب النجم الليبي في صفوف ثلاثة فرق من الأندية المعروفة إعلاميا بـ"الأربعة الكبار" وهي على التوالي النجم الرياضي الساحلي والنادي الإفريقي والنادي الرياضي الصفاقسي.

حمدو الهوني

نجم ليبي آخر حقق مسيرة مذهلة في الملاعب التونسية بعد أن قاد فريقه الترجي الرياضي للتتويج بـ8 ألقاب تتوزع على  4 بطولات و3 كؤوس سوبر ورابطتي أبطال إفريقيا.

وانتقل الهوني إلى الترجي الرياضي التونسي عام 2019 قادما من البطولة البرتغالية ليستمر إلى غاية العام 2023 قبل التحول إلى المغرب للدفاع عن ألوان نادي الوداد البيضاوي.

عبد المنعم دجابو

يعتبر الدولي الجزائري السابق عبد المنعم دجابو أحد أمهر اللاعبين الجزائريين الذي مروا بالبطولة التونسية.

وإلى اليوم تتذكر جماهير النادي الإفريقي إبداعات دجابو على الميدان ومساهمته في الفوز ببطولة الدوري المحلي في الموسم الرياضي 2014/ 2015، كما توج معهم بلقب هداف البطولة.

ونجح دجابو مع فريقه في تسجيل 19 هدفا  وقدم 12 تمريرة حاسمة في المسيرة التي لعب خلالها 68 مباراة، وفق إحصائيات موقع "ترانسفر ماركت".

وانتقل دجابو إلى النادي الإفريقي عام 2012 قادما مع نادي سطيف الجزائري ليستمر في صفوف النادي إلى غاية 2016 عائدا إلى البطولة الجزائرية.

عبد الجليل حدة (كماتشو)

رغم قصر المدة التي تقمص فيها زي الفريق، يُعد النجم المغربي عبد الجليل حدة المعروف إعلاميا باسم كماتشو أحد أبرز اللاعبين المغاربة الذين احترفوا بالدوري التونسي من بوابة النادي الإفريقي.

وتقمص كماتشو زي النادي الإفريقي في مناسبتين الأولى في موسم 1997-1998 والثانية في موسم 2001 -2002.

وخلال مسيرته مع النادي، قاد كماتشو فريقه التونسي إلى الفوز بلقب الكأس مسجلا معه 9 أهداف ومقدما 3 تمريرات حاسمة، وفق موقع ترانسفر ماركت.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس