Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المغرب بقي في الصدارة عربيا لكنه تراجع عالميا بمركزين
المغرب بقي في الصدارة عربيا لكنه تراجع عالميا بمركزين

حافظت الأرجنتين، بطلة العالم والمتوجة أخيرا بمسابقة كوبا أميركا، على صدارتها للتصنيف العالمي في كرة القدم، فيما حافظ المغرب على صدارته عربيا رغم تراجعه في التصنيف الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" الخميس.

وبقي المغرب في الصدارة لكنه تراجع مركزين وأصبح رابعا عشر، أمام قطر التي تقدمت مرتبة وباتت 34، ومصر التي حافظت على المركز الـ36.

وبقيت تونس (41) وتراجعت الجزائر مركزين (46)، متقدمة على كل من العراق (55)، السعودية (56)، الأردن (68)، الإمارات (69)، سلطنة عُمان (76)، البحرين (80)، سوريا (93)، فلسطين (96) ولبنان (116).

ودوليا، عززت الأرجنتين ريادتها باحتفاظها بلقب البطولة القارية عقب فوزها على كولومبيا 1-0 بعد التمديد، في حين تقدمت الأخيرة إلى المركز التاسع.

واحتفظت فرنسا بالمركز الثاني على الرغم من خسارتها أمام إسبانيا 1-2 في المربع الذهبي، في طريق الأخيرة للتكريس القاري الرابع القياسي في تاريخها على حساب إنكلترا 2-1، لتتقدم إلى المركز الثالث أمام منتخب "الأسود الثلاثة" الذي تقدم بدوره إلى المركز الرابع.

وتراجعت البرازيل للخامس بعد مشوارها المتواضع في كوبا أميركا حيث خرجت من ربع النهائي أمام الأوروغواي (0-1).

وارتقى المنتخب التركي 16 مرتبة دفعة واحدة، بعدما عكس صورة مشرفة في كأس أوروبا بوصوله للدور ربع النهائي، ليحتل المركز الـ26، في حين تقدم نظيره الفنزويلي الذي وصل بدوره إلى ربع نهائي كوبا أميركا للمركز الـ37.

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس