Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

محمد بودريقة، رئيس نادي الرجاء البيضاوي. المصدر: صفحته الرسمية على فيسبوك
محمد بودريقة غادر المغرب منذ أشهر وصرح حينها أنه يخضع للعلاج في الخارج

كشف مصدر قضائي مغربي في تصريح لـ"أصوات مغاربية"، الخميس، عن توصل السلطات المغربية من نظيرتها الألمانية بمراسلة تتعلق بطلب تسليم رئيس نادي الرجاء الرياضي المغربي لكرة القدم، محمد بودريقة.

وقال المصدر القضائي إن المراسلة تتضمن طلب الملف الذي تريد السلطات المغربية على أساسه تسلم بودريقة، الذي جرى توقيفه في مطار هامبورغ، أول أمس الثلاثاء، بناء على طلب من قبل السلطات المغربية وذلك "لتورطه في إصدار شيكات بدون مؤونة والتزوير واستعماله والنصب والاحتيال وجرائم مالية أخرى".

وأوضح المصدر ذاته أن إعداد الملف المطلوب والوثائق المرفقة يتم داخل أجل لا يجب أن يتعدى أربعين يوما. 

وكانت وسائل إعلام مغربية أفادت بأنه تم توقيف رئيس نادي الرجاء والبرلماني والرئيس السابق لمجلس مقاطعة مرس السلطان بالدار البيضاء، مساء الثلاثاء، عند وصوله إلى مطار هامبورغ حيث كان من المفترض أن يلتقي بالمدرب جوزيف زينباور، لمناقشة مستقبله مع النادي الأخضر.

وحسب تلك المصادر فإن توقيف بودريقة تم "بناء على إشعار بالبحث وترقب الوصول صادر عن الشرطة الأوروبية تفاعلا مع مذكرة واردة في هذا الشأن من السلطات الإسبانية على علاقة بمعاملات مالية مشبوهة ورطت رجل الأعمال المغربي فوق أراضيها".

ورجحت مصادر أخرى عدة احتمالات وراء توقيف بودريقة، بينها "مذكرة بحث صادرة عن قاضي التحقيق بالمحكمة الزجرية عين السبع، بخصوص نزاعات مالية مع أشخاص"، و"شكاية دولة أوربية، حول تصريح كاذب بتصدير عملة أجنبية". 

وكان بودريقة قد غادر المغرب منذ أشهر وصرح حينها أنه يخضع للعلاج في الخارج في حين أشارت بعض التقارير إلى أنه غادر البلاد بسبب قضايا يتابع فيها، علما أنه سبق أن صدر في حقه، مارس الماضي، حكم ابتدائي بالسجن سنة مع وقف التنفيذ مع أداء غرامة مالية في قضية إصدار شيكات بدون مؤونة.

المصدر: أصوات مغاربية / وسائل إعلام محلية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس