Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المدرب الألماني جوزيف زينباور
المدرب الألماني جوزيف زينباور (مصدر الصورة: حساب نادي الرجاء المغربي على منصة إكس)

بعد أن تداولت تقارير إعلامية مغربية وسعودية رحيل المدرب الألماني جوزيف زينباور عن نادي الرجاء وانتقاله إلى الوحدة السعودي بعد اتفاق نهائي، خرج زينباور لتوضيح مستقبله بمستجدات أثارت ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

ونفى زينباور في تدوينة عبر حسابه الرسمي على انستغرام، السبت، تعاقده مع أي فريق آخر أو رحيله عن الرجاء المغربي، وذكر أنه "لم يتقرر بعد أي شيء بشأن رحلته التدريبية التالية"، مؤكدا أنه "في هذه اللحظة لا يزال المدير الفني لأحد أعظم الأندية على وجه الأرض (الرجاء)".

وأعرب زينباور في تدوينته عن أسفه لاعتقال السلطات الألمانية لرئيس الرجاء المغربي محمد بودريقة، وقال "أنا آسف جدا لرئيسنا الذي اعتقلته السلطات أثناء محاولته زيارتي، أنا أفعل كل ما في وسعي قانونيا لمساعدته".

وكان موقع "هسبريس" المحلي، قد ذكر أن "نادي الوحدة السعودي توصل إلى اتفاق نهائي مع زينباور لقيادته بداية الموسم الكروي المقبل، ودفع الشرط الجزائي للفريق الأخضر"، لافتا وفق مصادره أن "زينباور اتفق مع مسؤولي الوحدة على جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد الذي سيجمعهما قبل اعتقال رئيس الرجاء الرياضي بساعات في مطار هامبورغ الدولي".

ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، أن "المدرب الألماني زينباور، المدرب الجديد لفريق الوحدة، سيصل برفقة الطاقم المعاون إلى إسبانيا، الأحد، حيث يقيم الفريق معسكره الإعدادي للموسم الجديد".

وتبعا لذلك، أثارت تدوينة زينباور تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث استغرب أحد المدونين ما جاء فيها وقال إن "تصريحه يثير التساؤلات"، وذكر آخر أن "زينباور يودع جمهور الرجاء عبر ستوري الانستغرام ويقفل تعليقات البوست الأخير بعد هجوم الجمهور عليه".

بينما انتقد آخرون مواقف زينباور، وجاء في إحدى التدوينات " إذا كنت أنت شخصيا أكدت لمسؤولي الرجاء رغبتك في الرحيل بسبب عرض الوحدة السعودي، كيف تجرؤ على القول أنك لم تحدد وجهتك المقبلة بعد"، واعتبر أحد المتفاعلين مع تدوينة المدرب الألماني أنه "يواصل تماطله لتفادي تسديد قيمة الشرط الجزائي".

ويشار إلى أن المدرب الألماني زينباور قد التحق بنادي الرجاء الصيف الماضي، وتمكن خلال الموسم الرياضي 2023-2024 أن يتوج معها بلقب كأس العرش والفوز ببطولة الدوري المغربي للمحترفين، محققا إنجازا غير مسبوق في تاريخ الكرة المغربية بدون هزيمة في جميع منافسات البطولة.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس