Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Sevilla's Youssef En-Nesyri celebrates after scoring his side's first goal during the Champions League Group B soccer match…
الدولي المغربي يوسف النصيري لاعب نادي إشبيلية الإسباني- أرشيف

أفادت تقارير إعلامية بأن الدولي المغربي يوسف النصيري مهاجم نادي إشبيلية الإسباني قد اقترب من التوصل لاتفاق مع فريق "فنربخشة" التركي للانضمام إلى صفوفه خلال الانتقالات الصيفية الحالية.

ونقل موقع "ماركا" الإسباني، أن "النصيري قبل عرض فنربخشة وأنه في انتظار إنهاء التفاصيل الأخيرة سيسافر إلى اسطنبول بداية الأسبوع الجاري لإجراء الفحص الطبي"، مشيرا إلى أنه "بعد العديد من الشكوك أعطي اللاعب المغربي الضوء الأخضر وسيلعب المواسم الأربعة المقبلة مع فريق التركي الذي يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو".

وأورد المصدر ذاته، أن "النصيري سيتوجه إلى تركيا بعد أربع سنوات ونصف مع إشبيلية" حيث "سجل بالقميص الأحمر والأبيض (إشبيلية) 73 هدفا وله سبع تمريرات حاسمة"، لافتا إلى أن "صفقة انتقاله ستنتهي برقم يقترب من 25 مليون يورو".

وفي تقرير حول مستجدات سوق انتقالات كرة القدم، أورد موقع "موندو ديبورتيفو" الإسباني، الاثنين، أن "اللاعب المغربي أصبح على بعد خطوة واحدة من الانضمام إلى نادي فنربخشة التركي حيث سيكون هناك تحت قيادة جوزيه مورينيو".

 

من جهته، قال المختص بأخبار انتقالات اللاعبين، فابريزيو رومانو في منشور على حسابه في منصة "إكس"، إن "فنربخشة يقترب من التفاصيل النهائية لصفقة يوسف النصيري"، مضيفا أنه "تم الاتفاق على أزيد من 20 مليون يورو مع الإضافات والعمل على التفاصيل بشروط شخصية ثم وقت السفر للخضوع للفحوصات الطبية".

وتألق النصيري مع إشبيلية خلال المواسم الأخيرة إذ تصدر قائمة هدافي النادي في الدوري الإسباني بالموسمين الماضيين، وحقق المركز السادس ضمن ترتيب قائمة هدافي الدوري المنصرم بتسجيل 16 هدفا، مناصفة مع الفرنسي أنطوان غريزمان لاعب أتليتيكو مدريد الإسباني.

وانضم النصيري (27 عاما) إلى نادي إشبيلية في يناير عام 2020 قادما من نادي ليغانيس مقابل 20 مليون يورو لمدة خمس سنوات، مع شرط جزائي بقيمة 80 مليون يورو.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي
المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي

ثار جدل على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الجزائرية تزامنا مع انطلاق المعسكر التدريبي للمنتخب الأول لكرة الفدم تحضيرا لمباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا، طال اللاعبين ريان آيت نوري وأمير سعيود.

فبخصوص سعيود، الذي يستدعى لأوّل مرة إلى المنتخب الأول، قال ناشطون على فيسبوك إن "سنّه تقدّم"، وتساءل أحد المدونين "ماذا سيقدّم للمنتخب وهو في سن 34؟"

 

وأضاف صاحب التدوينة "كان سعيود في القمة سابقا لكن الناخب السابق جمال بلماضي لم يستدعِه وكان يتفادى الرّدّ على الأسئلة بخصوص عدم استدعائه، وهاهو يلتحق اليوم، لذلك لا بد من توظيفه وهو في هذه السن وليس تجريبه".

وتفاعل سعيود نفسه مع حديث الإعلام وشبكات التواصل عن سنّه، حيث قال في تصريحات صحافية خلال المعسكر التدريبي "السن لا علاقة له بممارسة كرة القدم في الكثير من الأحيان"، وأضاف "استدعائي للعب مع المنتخب الجزائري الأول لم يكن متأخرا، فالأمر متعلق بالقضاء والقدر، وهو حلم تحقق بالنسبة لي في نهاية المطاف".

 

وقبلها تساءل الناشط حسينو عطا الله على فيسبوك " قائمة الناخب الوطني ضمت أسماء جديدة مثل اللاعب خاسف، وشهدنا استدعاء أمير سعيود لأول مرة في سن 34. ما رأيكم في قائمة بيتكوفيتش؟".

أما الناشط فضيل جلال فاعتبر استدعاء سعيود أمرا إيجابيا، حيث دوّن "أرى أن استدعاء أمير سعيود للمنتخب مستحق جدا، ولو كان ذلك متأخرا نظرا لسنّه الحالي، إذ منتظر ومتوقع من سعيود أن يقدم الإضافة بدور التنشيط الهجومي كصانع ألعاب في خطة لعب بتكوفيتش، الذي يعتمد كثيرا على هذا النوع من اللاعبين في أسلوب الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات وإعطاء الحلول وفتح المساحات لمهاجمي الأطراف".

 

الجدل الثاني تعلق بريان آيت نوري، الذي تعرض لإصابة خلال المعسكر التدريبي، وذهبت وسائل إعلام إلى الحديث عن تسريحه قبل مواجهة غينيا الاستوائية غدا الخميس.

فعنونت صحف محلية "نحو تسريح آيت نوري من تربص الخضر"، وقالت إن مدافع ولفرهامبتون الإنجليزي يعاني من آلام في عضلة الساق، وتوقّعت تسريحه، كما ذكرت بأنه "لم يتدرب مع رفاقه في الحصة، واكتفى بحصة علاج طبيعي مع الاخصائي الفيزيائي على الدراجة الهوائية".

 

في الآن ذاته وصفت تقارير أخرى إصابة اللاعب بأنها "خفيفة"، وذكرت بأنه "يشكو من إصابة على مستوى بطّة السّاق، وقد اكتفى بِإجراء مران على انفراد بِقاعة تقوية العضلات".

وعلى شبكات التواصل بدأت التكهنات بشأن مصير اللاعب، فدون الناشط نصرو "الأخبار التي تشير إلى أن ريان آيت نوري مصاب ولن يشارك في لقاء الخضر، من تفضل في الجانب الخلفي الأيسر: خاسف نوفل، خوان حجام، خصوصا وأنه سيتم الاعتماد على رامي كمدافع وسط، من تراه الأنسب بين اللاعبين؟".

 

ودون محمد طايبي على حسابه في فيسبوك "مشاركة ريان آيت نوري خلال مباراة المنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية محل شك، الظهير الأيسر وصل لسيدي موسى وهو يعاني من إصابة بعضلة الساق".

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى ضد منتخب غينيا الاستوائية بملعب ميلود هدفي بوهران (غرب)، وستكون مباراته الثانية يوم 10 سبتمبر الجاري ضد منتخب ليبيريا في ليبيريا، وهذا برسم تصفيات كأس أفريقيا 2025 المقررة بالمغرب.

  • المصدر: أصوات مغاربية