Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Asian Champions League - Quarter Final - Second Leg - Al Ittihad v Al Hilal
الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله في مباراة مع ناديه السابق الاتحاد السعودي- أرشيف

أعلن نادي الشباب السعودي، مساء أمس الاثنين، عن تعاقده مع الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، خلال الانتقالات الصيفية الحالية، قادما من نادي اتحاد جدة.

ونشر النادي عبر حساباته على المنصات الاجتماعية تدوينات أعلن من خلالها عن ضم حمد الله، معلقا على صوره بقميص نادي الشباب "أسد جديد في كبير العاصمة.. حمد الله شبابي"، كما نشر مقطع فيديو ترحيبي بحمد الله بعنوان "جاي يكمل المسيرة".

ومن جهته، نشر نادي الاتحاد على منصة "إكس"، رسالة يودع فيها لاعبه السابق حمد الله، قال فيها "كنت ظاهرة فريدة في معقلنا وصنعت الفرح في قلوبنا"، مضيفا "شكرا حمد الله على كل ما قدمته لنادينا.. وشكرا على اللحظات التي عشناها معك في المدرجات وخلف الشاشات".

وأثار انتقال الدولي المغربي إلى نادي الشباب السعودي تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة بين مشجعي ناديي الاتحاد والشباب.

في هذا الإطار علق أحد المدونين على انتقاله بالقول "انتهت قصة أعظم مهاجم في تاريخ دورينا مع الاتحاد والله لن أنسى كل ما قدمته للاتحاد"، وكتب آخر "وداعا لمن أحبه الجمهور لمن زرع الحب في قلب كل مشجع اتحادي".

في المقابل، كتب أحد مشجعي الشباب "لا يوجد مكان أفضل من نادي الشباب يختتم فيه عبد الرزاق حمد الله مسيرته ويحطم فيه رقم الهداف التاريخي في دوري روشن السعودي".

ويعد نادي الشباب هو الثالث في مسيرة الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله في دوري "روشن" السعودي، بعد مسيرة حافلة له مع  النصر ثم الاتحاد، حيث نجح في خطف الأضواء في مختلف منافسات الدوري السعودي هذا الموسم رغم وجود عدد من النجوم العالميين في الدوري، على غرار زميله السابق في الاتحاد كريم بنزيما، وكريستيانو رونالدو الذي يلعب مع النصر. 

وتوج الدولي المغربي رفقة ناديه السابق بلقب هداف الدوري السعودي لموسمين متتاليين، ولم يتأثر باستقدام الاتحاد لنجم ريال مدريد السابق، بنزيما، بل واصل التهديف في جميع المسابقات مسجلا اسمه في قائمة أبرز هدافي البطولة.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري  خلال مباراته ضد أنغولا
المنتخب الجزائري يتطلع إلى لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019

انتفض منتخبا الجزائر وتونس في الوقت المتأخر وحققا انطلاقة جيدة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تغلبا على ضيفيهما غينيا الاستوائية 2-0 ومدغشقر 1-0 تواليا الخميس.

وسطّر المنتخب الجزائري انطلاقة جيدة في إطار البحث عن لقبه القاري الثالث بعد 1990 و2019، وتعويض الخروج المبكر في آخر نسختين، عندما تفوق على ضيفه الغيني الاستوائي رابع النسخة الماضية بهدفين متأخرين على ملعب "ميلود هدفي" في وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وسيطر "ثعالب الصحراء" على مجريات الشوط الأول إلا أن خط الهجوم المكوّن من الثلاثي بغداد بونجاح وسعيد بن رحمة ورياض محرز افتقد إلى اللمسة الحاسمة، فيما عانى الدفاع الجزائري من المرتدات السريعة للضيوف. وحصل "الخضر" على ركلة جزاء إثر تعرض المدافع محمد توغاي للعرقلة إلا أن محرز أهدرها إذ سددها عالية فوق المرمى (25).

وتواصلت السيطرة الجزائرية في الشوط الثاني حيث أبقى المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش على تشكيلته كما هي من دون أي تعديل، وتواصلت الفرص الجزائرية من دون نتيجة نظرا لتكتل الفريق الضيف في منطقته.

وأطلق محرز تسديدة صاروخية بعيدة من خارج منطقة الجزاء صدّها جيزوس أوونو ثم تابعها لاعب الاتحاد السعودي حسام عوار برأسه إلى الشباك مانحاً بلاده التقدم (67).

واضطر المنتخب الاستوائي للتخلي عن حذره بعد تلقي شباكه الهدف، ما ترك مساحات في منطقته، وأطاح بن رحمة بفرصة مؤاتية عندما انفرد وجها لوجه مع الحارس الاستوائي (85)، كما سدد ياسين بن زية الكرة خارج المرمى المشرّع إثر تمريرة من عوار (89).

وعزز البديل أمين غويري الذي شارك بدلا من لاعب ميلان الإيطالي إسماعيل بناصر، النتيجة عندما انفرد إثر تمريرة بينية من رامي بنسبعيني ثم سدد كرة زاحفة بعيدا عن متناول الحارس (90+5).

تكريم المساكني 

وبشق الأنفس تغلب المنتخب التونسي على ضيفه منتخب مدغشقر 1-0 على ملعب "حمادي العقربي" في رادس ضمن منافسات المجموعة الأولى.

واستهل اللقاء بتكريم النجم يوسف المساكني مع تخطيه حاجز المئة مباراة دولية في مسيرته الدولية مع "نسور قرطاج". وكان المساكني (33 عاما) قد باشر مشواره الدولي في عمر التاسعة عشرة عام 2010، حيث لعب (103 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا). وكانت المباراة المئوية للمساكني في كأس إفريقيا الأخيرة في ساحل العاج ضد ناميبيا.

وعانى "شيخ المدربين" فوزي البنزرتي من غيابات كثيرة في تشكيلته مثل حمزة المثلوثي ووجدي كشريدة وحنبعل المجبري والمخضرم وهبي الخزري.

وقاد لاعب ليتشي الإيطالي حمزة رفيعة خط المقدمة إلى جانب مهاجم تفنتي الهولندي سيف الله اللطيف وهاكن السويدي علي يوسف، وخلفهم ثنائي الوسط عيسى العيدوني ومحمد علي بن رمضان.

وبرغم السيطرة المطلقة لأصحاب الأرض إلا أنهم لم يختبروا الحارس الملاغاشي إلا في مرات قليلة.

وانتظر التونسيون حتى الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع ليقتنصوا هدف الفوز عبر لاعب الوكرة القطري فرجاني ساسي برأسية خادعة إثر عرضية بلال المجري.

المصدر: فرانس برس