Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

المدرب الألماني جوزيف زينباور
المدرب الألماني جوزيف زينباور (مصدر الصورة: حساب نادي الرجاء المغربي على منصة إكس)

أعلن المدرب الألماني جوزيف زينباور، مساء أمس الثلاثاء، رحيله بشكل رسمي عن نادي الرجاء المغربي بعد أن قضى معه موسما اعتبر "تاريخيا" إثر تحقيق النادي الفوز بالبطولة الاحترافية وكأس العرش دون تسجيل أي هزيمة.

وجاء إعلان زينباور من خلال تدوينة على حسابه في منصة "إنستغرام"، قال فيها إن "هذا الوداع ليس إلى الأبد وأعتقد أن مساراتنا سوف تتقاطع مرة أخرى"، مضيفا أن "الرجاء بروحه النابضة بالحياة ودعم جماهيره الذي لا يتزعزع سيحتل دائما مكانا خاصا في قلبي".

وأعرب المدرب الألماني عن صعوبة اتخاذه لخطوة الرحيل عن النادي الأخضر، مستدركا "لكنني واثق من أن خليفتي سيواصل تحقيق النجاحات"، وقال "أتمنى للرجاء البيضاوي الكثير من النجاح في دوري أبطال أفريقيا وسأتابع دائما تقدم الفريق".

وسبق لزينباور أن نفى، السبت الماضي، في تدوينة على حسابه بانستغرام، تعاقده مع أي فريق آخر أو رحيله عن الرجاء المغربي بعد تداول تقارير إعلامية مغربية وسعودية انتقاله إلى نادي الوحدة السعودي لقيادته في منافسات الموسم المقبل.

ونقلت صحيفة "الجزيرة" السعودية، الثلاثاء، أنه "من المنتظر أن يصل إلى إسبانيا المدرب الألماني جوزيف زينباور للإشراف فنيا على معسكر فريق الوحدة، وذلك بعد أن توصلت معه إدارة النادي لقيادة الفريق في الموسم الجديد خلفا للمدرب اليوناني جورجيوس دونيس الذي قاد الفريق في الموسم المنصرم".

وخلف رحيل زينباور عن الرجاء تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث علقت صفحة "الرجاء 360" على حسابها في فيسبوك،  على تدوينته بأنها "رسالة وداع من الداهية الألماني جوزيف زينباور"، مشيرة إلى أنه "مدرب مجتهد".

وكتب الصحافي المختار لغزيوي أن "الذين يتابعون الكرة عن كثب في المغرب سيتذكرون من خلال هذا الموسم أيام موندياليتو البرازيل أو موندياليتو أكادير الماضي، حيث كان كل شيء مثاليا ولم يكن أي فريق قادر على هزم الرجاء"، مردفا "الحكاية كانت أجمل من أن تستمر أكثر مما تحقق، حظ سعيد زينباور أنت لن تنسى أبدا".

  • المصدر: أصوات مغاربية
     

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي
المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي

ثار جدل على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الجزائرية تزامنا مع انطلاق المعسكر التدريبي للمنتخب الأول لكرة الفدم تحضيرا لمباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا، طال اللاعبين ريان آيت نوري وأمير سعيود.

فبخصوص سعيود، الذي يستدعى لأوّل مرة إلى المنتخب الأول، قال ناشطون على فيسبوك إن "سنّه تقدّم"، وتساءل أحد المدونين "ماذا سيقدّم للمنتخب وهو في سن 34؟"

 

وأضاف صاحب التدوينة "كان سعيود في القمة سابقا لكن الناخب السابق جمال بلماضي لم يستدعِه وكان يتفادى الرّدّ على الأسئلة بخصوص عدم استدعائه، وهاهو يلتحق اليوم، لذلك لا بد من توظيفه وهو في هذه السن وليس تجريبه".

وتفاعل سعيود نفسه مع حديث الإعلام وشبكات التواصل عن سنّه، حيث قال في تصريحات صحافية خلال المعسكر التدريبي "السن لا علاقة له بممارسة كرة القدم في الكثير من الأحيان"، وأضاف "استدعائي للعب مع المنتخب الجزائري الأول لم يكن متأخرا، فالأمر متعلق بالقضاء والقدر، وهو حلم تحقق بالنسبة لي في نهاية المطاف".

 

وقبلها تساءل الناشط حسينو عطا الله على فيسبوك " قائمة الناخب الوطني ضمت أسماء جديدة مثل اللاعب خاسف، وشهدنا استدعاء أمير سعيود لأول مرة في سن 34. ما رأيكم في قائمة بيتكوفيتش؟".

أما الناشط فضيل جلال فاعتبر استدعاء سعيود أمرا إيجابيا، حيث دوّن "أرى أن استدعاء أمير سعيود للمنتخب مستحق جدا، ولو كان ذلك متأخرا نظرا لسنّه الحالي، إذ منتظر ومتوقع من سعيود أن يقدم الإضافة بدور التنشيط الهجومي كصانع ألعاب في خطة لعب بتكوفيتش، الذي يعتمد كثيرا على هذا النوع من اللاعبين في أسلوب الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات وإعطاء الحلول وفتح المساحات لمهاجمي الأطراف".

 

الجدل الثاني تعلق بريان آيت نوري، الذي تعرض لإصابة خلال المعسكر التدريبي، وذهبت وسائل إعلام إلى الحديث عن تسريحه قبل مواجهة غينيا الاستوائية غدا الخميس.

فعنونت صحف محلية "نحو تسريح آيت نوري من تربص الخضر"، وقالت إن مدافع ولفرهامبتون الإنجليزي يعاني من آلام في عضلة الساق، وتوقّعت تسريحه، كما ذكرت بأنه "لم يتدرب مع رفاقه في الحصة، واكتفى بحصة علاج طبيعي مع الاخصائي الفيزيائي على الدراجة الهوائية".

 

في الآن ذاته وصفت تقارير أخرى إصابة اللاعب بأنها "خفيفة"، وذكرت بأنه "يشكو من إصابة على مستوى بطّة السّاق، وقد اكتفى بِإجراء مران على انفراد بِقاعة تقوية العضلات".

وعلى شبكات التواصل بدأت التكهنات بشأن مصير اللاعب، فدون الناشط نصرو "الأخبار التي تشير إلى أن ريان آيت نوري مصاب ولن يشارك في لقاء الخضر، من تفضل في الجانب الخلفي الأيسر: خاسف نوفل، خوان حجام، خصوصا وأنه سيتم الاعتماد على رامي كمدافع وسط، من تراه الأنسب بين اللاعبين؟".

 

ودون محمد طايبي على حسابه في فيسبوك "مشاركة ريان آيت نوري خلال مباراة المنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية محل شك، الظهير الأيسر وصل لسيدي موسى وهو يعاني من إصابة بعضلة الساق".

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى ضد منتخب غينيا الاستوائية بملعب ميلود هدفي بوهران (غرب)، وستكون مباراته الثانية يوم 10 سبتمبر الجاري ضد منتخب ليبيريا في ليبيريا، وهذا برسم تصفيات كأس أفريقيا 2025 المقررة بالمغرب.

  • المصدر: أصوات مغاربية