Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

جماهير نادي الوداد البيضاوي المغربي
جماهير نادي الوداد البيضاوي المغربي- أرشيف

بعد متابعة رئيسه الأسبق أمام القضاء في حالة اعتقال واستقالة رئيسه السابق، انتخب نادي الوداد المغربي لكرة القدم، مساء أمس الأربعاء، هشام آيت منا رئيسا جديدا بالإجماع وبعد انسحاب باقي المترشحين.

وقال آيت منا عقب انتخابه رئيسا، "أشكر المكتب المديري الذي قام بعمل صعب وتحمله المسؤولية في هذه الفترة التي ليست بالسهلة" مضيفا أن "نجاح النادي لن يكون إلا بجمع شمل العائلة رغم الاختلاف في الرؤى من أجل الوفاء بتطلعات الوداديين".

بعد انسحاب المترشحين الآخرين من سباق رئاسة الوداد الرياضي أصبح السيد هشام أيت منا المترشح الوحيد للرئاسة.
نتمنى له كامل التوفيق والنجاح إن شـــــاء الله مع وداد الأمة ❤️🤍 pic.twitter.com/ZlUZXNgh17

— عشاق وداد الأمة⭐⭐⭐ (@wydadFamily) July 23, 2024

وأكد الرئيس الجديد في تصريح صحفي، أن "مستقبل الوداد الرياضي ابتداء من الموسم المقبل سيكون مهمة صعبة لكن ليس هناك أي شيء صعب على الوداد"، معربا عن أمله في أن يكون "مثل الرؤساء الذين تركوا بصمتهم في هذا النادي العريق".

وأثار انتخاب الرئيس الجديد للوداد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث نشر النجم الكاميروني صامويل ايتو الذي يشغل منصب رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، صورة له وهو يحمل قميص الوداد مع آيت منا، معلقا عليها "ستبدأ تحديا جديدا بجعل الوداد النادي الأكثر نجاحا، باختصار أفضل ناد في المغرب".

وقال محمد الفزازي وهو أحد المنسحبين من قائمة المرشحين لرئاسة النادي، "بعد المخاض العسير الذي خضناه خلال السنة الرياضية الماضية الجمع العام العادي لوداد الأمة يفرز ربانا جديدا لقيادة نادينا العريق".

وقال المهدي الزوات العضو السابق للمكتب المديري لنادي الوداد، "صفحة طويت ومرحلة انقضت وأخرى رأت النور"، مضيفا أن "الجمع العام العادي ينتخب آيت منا رئيسا للمكتب المديري ويعلن عن بداية مشروع طموح جديد".

وكان نادي الوداد الرياضي قد أعلن في بداية الشهر الجاري، عن قبول استقالة عبد المجيد برناكي من منصب رئيس المكتب المديري، وتعيين آيت منا رئيسا منتدبا لفرع كرة القدم خلال هذه الفترة الانتقالية إلى حين تسوية وضعية الجموع العامة لانتخاب رئيس ومكتب جديدين.

وقبل برنانكي كان سعيد الناصيري يشغل منصب رئيس النادي، وهو منذ أواخر العام الماضي متابع في حالة اعتقال حيث يواجه تهما من بينها "ترويج المخدرات" و"استعمال شيك بدون رصيد" و"تبيض الأموال" ضمن ما بات يعرف إعلاميا في المغرب بقضية "إسكوبار الصحراء" وهو ملف شائك تتابع فيه شخصيات أخرى.

ونادي الوداد المغربي يعد واحدا من أعرق الأندية المغربية، يرجع تاريخ تأسيسه إلى عام 1937، في رصيده العديد من التتويجات المحلية والقارية، بينها البطولة الوطنية التي توج بها أكثر من عشرين مرة، ودوري أبطال أفريقيا الذي فاز به ثلاث مرات، وكأس السوبر الإفريقي الذي توج به مرة واحدة. 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي
المنتخب الجزائري خرج من الدور الأول لكأس إفريقيا للمرة الثانية على التوالي

ثار جدل على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الجزائرية تزامنا مع انطلاق المعسكر التدريبي للمنتخب الأول لكرة الفدم تحضيرا لمباراتي غينيا الاستوائية وليبيريا، طال اللاعبين ريان آيت نوري وأمير سعيود.

فبخصوص سعيود، الذي يستدعى لأوّل مرة إلى المنتخب الأول، قال ناشطون على فيسبوك إن "سنّه تقدّم"، وتساءل أحد المدونين "ماذا سيقدّم للمنتخب وهو في سن 34؟"

 

وأضاف صاحب التدوينة "كان سعيود في القمة سابقا لكن الناخب السابق جمال بلماضي لم يستدعِه وكان يتفادى الرّدّ على الأسئلة بخصوص عدم استدعائه، وهاهو يلتحق اليوم، لذلك لا بد من توظيفه وهو في هذه السن وليس تجريبه".

وتفاعل سعيود نفسه مع حديث الإعلام وشبكات التواصل عن سنّه، حيث قال في تصريحات صحافية خلال المعسكر التدريبي "السن لا علاقة له بممارسة كرة القدم في الكثير من الأحيان"، وأضاف "استدعائي للعب مع المنتخب الجزائري الأول لم يكن متأخرا، فالأمر متعلق بالقضاء والقدر، وهو حلم تحقق بالنسبة لي في نهاية المطاف".

 

وقبلها تساءل الناشط حسينو عطا الله على فيسبوك " قائمة الناخب الوطني ضمت أسماء جديدة مثل اللاعب خاسف، وشهدنا استدعاء أمير سعيود لأول مرة في سن 34. ما رأيكم في قائمة بيتكوفيتش؟".

أما الناشط فضيل جلال فاعتبر استدعاء سعيود أمرا إيجابيا، حيث دوّن "أرى أن استدعاء أمير سعيود للمنتخب مستحق جدا، ولو كان ذلك متأخرا نظرا لسنّه الحالي، إذ منتظر ومتوقع من سعيود أن يقدم الإضافة بدور التنشيط الهجومي كصانع ألعاب في خطة لعب بتكوفيتش، الذي يعتمد كثيرا على هذا النوع من اللاعبين في أسلوب الاستحواذ على الكرة وبناء الهجمات وإعطاء الحلول وفتح المساحات لمهاجمي الأطراف".

 

الجدل الثاني تعلق بريان آيت نوري، الذي تعرض لإصابة خلال المعسكر التدريبي، وذهبت وسائل إعلام إلى الحديث عن تسريحه قبل مواجهة غينيا الاستوائية غدا الخميس.

فعنونت صحف محلية "نحو تسريح آيت نوري من تربص الخضر"، وقالت إن مدافع ولفرهامبتون الإنجليزي يعاني من آلام في عضلة الساق، وتوقّعت تسريحه، كما ذكرت بأنه "لم يتدرب مع رفاقه في الحصة، واكتفى بحصة علاج طبيعي مع الاخصائي الفيزيائي على الدراجة الهوائية".

 

في الآن ذاته وصفت تقارير أخرى إصابة اللاعب بأنها "خفيفة"، وذكرت بأنه "يشكو من إصابة على مستوى بطّة السّاق، وقد اكتفى بِإجراء مران على انفراد بِقاعة تقوية العضلات".

وعلى شبكات التواصل بدأت التكهنات بشأن مصير اللاعب، فدون الناشط نصرو "الأخبار التي تشير إلى أن ريان آيت نوري مصاب ولن يشارك في لقاء الخضر، من تفضل في الجانب الخلفي الأيسر: خاسف نوفل، خوان حجام، خصوصا وأنه سيتم الاعتماد على رامي كمدافع وسط، من تراه الأنسب بين اللاعبين؟".

 

ودون محمد طايبي على حسابه في فيسبوك "مشاركة ريان آيت نوري خلال مباراة المنتخب الوطني أمام غينيا الاستوائية محل شك، الظهير الأيسر وصل لسيدي موسى وهو يعاني من إصابة بعضلة الساق".

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراته الأولى ضد منتخب غينيا الاستوائية بملعب ميلود هدفي بوهران (غرب)، وستكون مباراته الثانية يوم 10 سبتمبر الجاري ضد منتخب ليبيريا في ليبيريا، وهذا برسم تصفيات كأس أفريقيا 2025 المقررة بالمغرب.

  • المصدر: أصوات مغاربية