Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

رياضة

رياضيون تونسيون توجوا بالذهب في الأولمبياد.. ماذا تعرف عنهم؟

26 يوليو 2024

مع حلول موعد كل ألعاب أولمبية يتذكر التونسيون أمجاد رياضييهم في هذه المنافسات التي تعد أكبر حدث رياضي في العالم.

وتمتلك تونس في تاريخها  الأولمبي 15 ميدالية ثلثها من الذهب وقد بدأت قصة التتويجات التونسية في هذه الألعاب بدورة طوكيو عام 1964 عندما فاز الملاكم الحبيب قلحية بميدالية برونزية.

في هذا التقرير، تستعرض لكم "أصوات مغاربية" قصص الأبطال التونسيين الذين تُوجوا بميداليات ذهبية أولمبية والتي تم تحقيق أغلبها في رياضة العدو.

محمد القمودي

يعد محمد القمودي أحد أبرز الرياضيين الأولمبيين التونسيين، إذ يمتلك في رصيده 4 ميداليات أولمبية من بينها ذهبية دورة "مكسيكو" عام 1968.

كان أول إنجاز للقمودي في أولمبياد طوكيو عام 1964 حيث أحرز  فضية 10 آلاف متر، ليتمكن بعد ذلك وتحديدا في دورة مكسيكو من إهداء تونس ميداليتين جديدتين من بينهما ذهبية في سباق 5 آلاف متر.

ولم تتوقف مسيرة القمودي عند ذلك الحد، إذ واصل في دورة ميونيخ 1972  إحراز ميدالية برونزية جديدة، مخلدا اسمه بحروف من ذهب في ذاكرة التونسيين.

أسامة الملولي

بعد إنجاز القمودي، انتظر التونسيون  نحو 4 عقود ليظفروا بالذهب مجددا وكانت هذه المرة في رياضة السباحة على يد أسامة الملولي الذي لُقب بـ"قرش المتوسط".

قصة الملولي مع التتويجات الأولمبية بدأت في دورة بيكين عام 2008، عندما أهدى بلاده ثاني ميدالية ذهبية في تاريخها بعد حلوله أولا في سباق 1500 متر سباحة حرة.

وكرر الملولي الإنجاز الأولمبي ذاته، بعد فوزه في دورة لندن 2012 بميدالية ذهبية جديدة في مسابقة 10 كيلومترات في المياه المفتوحة إضافة إلى ميدالية برونزية في سباق 1500 متر سباحة حرة.


حبيبة الغريبي

تعد العداءة حبيبة الغريبي أحد أبرز الرياضيات التونسيات، بدأت مسيرتها في رياضة العدو من خلال البطولات والمسابقات المدرسية التي مكنت المدربين من اكتشاف موهبتها.

مع مرور الوقت وامتلاكها لخبرات أكبر تمكنت من حصد العديد من الجوائز والميداليات على  المستوى الوطني والعربي والقاري.

لكن قمة المجد كان عند حصولها على الميدالية الأولمبية الذهبية في سباق 3 آلاف متر موانع في ألعاب القوى في أولمبياد لندن 2012، لتصبح أول تونسية على الإطلاق تفوز بالذهب الأولمبي.


الحفناوي: بطل في بداية الطريق

في واحدة من أكبر مفاجآت أولمبياد طوكيو الأخيرة، حقق السباح التونسي الشاب أيوب الحفناوي إنجازا كبيرا بفوزه بالميدالية الذهبية في  سباق 400 متر حرة، ليسير على خطى مواطنه أسامة الملولي.

وواصل الحفناوي إنجازاته في المسابح الدولية بعد إحرازه في بطولة العالم 2023 في اليابان، ذهبيتي 800 متر و1500 متر حرة وفضية 400 متر حرّة.

ومع تكرر تألقه، كان التونسيون يعقدون آمالا كبرى على الحفناوي لزيادة رصيدهم من التتويجات الأولمبية، قبل أن يصدم متابعي السباح بخبر إصابته وغيابه عن أولمبياد باريس.

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

كأس أمم إفريقيا
كأس أمم إفريقيا

تدخل المنتخبات المغاربية غمار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 كانون يناير 2026، برهانات متباينة قاسمها المشترك السعي لتعويض خيبتها في النسخة الماضية التي شهدت تتويج منتخب ساحل العاج على أرضه.

مواجهة ثأرية 

ويخوض المنتخب الجزائري مواجهة ثأرية ضد ضيفه غينيا الاستوائية الخميس على ملعب "ميلود هدفي" في مدينة وهران ضمن المجموعة الخامسة.

وكان المنتخب الاستوائي قد صدم "ثعالب الصحراء" في الدور الأول للنسخة الماضية 1-0، مما ساهم في إطاحته مبكرا للمرة الثانية تواليا.

ويعاني مدرب "الخضر" السويسري فلاديمير بيتكوفيتش من غيابات مؤثرة في تشكيلته، أبرزها للظهير ريان آيت-نوري وهشام بوداوي وأمير سعيود وفارس شايبي.

ويُعوّل بيتكوفيتش على عناصر الخبرة مع النجم رياض محرز إلى جانب رامي بنسبعيني ويوسف عطال واسماعيل بن ناصر وبغداد بونجاح وسعيد بن رحمة.

وأقر بيتكوفيتش بصعوبة اللقاء وكذلك المباراة التالية ضد ليبيريا في مونروفيا "لا شك أننا أمام مباراتين صعبتين لكننا واثقون من أنفسنا، وندرك ما ينبغي أن نقوم به في ظروف مختلفة".

وأردف "لا أعتبر مباراة غينيا الاستوائية ثأرية، فأنا لم أكن حاضرا فيها ولا كثير من اللاعبين، هو منتخب جيد يتمتع بكثير من الصفات، لكننا في المستوى الذي يسمح لنا بتحقيق النقاط كاملة، أما ضد ليبيريا سنلعب على أرضية اصطناعية لكن سيكون لدينا وقت للاستعداد".

وأشار أنيس حاج موسى جناح فينورد روتردام الهولندي إلى أهمية الانطلاقة المثالية "نعلم أن المهمة لن تكون سهلة في التصفيات، لكننا سنفعل كل ما في وسعنا للفوز بالمباراتين حتى نحقق انطلاقة مثالية".

وقدم منتخب غينيا الاستوائية أداء مميزا في النسخة السابقة حيث بلغ نصف النهائي.

رهان تونسي على البنزرتي 

ويفتتح المنتخب التونسي مبارياته ضمن المجموعة الأولى بمواجهة ضيفه منتخب مدغشقر في ملعب "حمادي العقربي" الخميس، فيما يلعب منتخب جزر القمر مع ضيفه الغامبي في موروني.

ويعتمد "نسور قرطاج" على خبرة المدرب فوزي البنزرتي الذي جدد الثقة بمجموعة من المخضرمين أبرزهم المحترفين في قطر يوسف المساكني وفرجاني ساسي، فضلا عن مجموعة من الأسماء مثل حارس المرمى أمان الله مميش والمدافعين منتصر الطالبي ويان فاليري وديلان برون، إضافة إلى لاعب الوسط إلياس سخيري، في حين يغيب حنبعل المجبري.

وأكد البنزرتي إمكانية النجاح مع منتخب تونس على الرغم من الصعوبات المحيطة "المستوى العام لمنتخب التونسي قاريا يُعدّ من بين الأفضل في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها الكرة التونسية وتواضع البطولة المحلية".

وتابع "الفريق يمتلك مواهب فنية ممتازة وسنسعى خلال المباراتين المقبلتين الظهور بمستوى جيد مع اعتماد اللعب الهجومي والتوازن في الخطوط إذ لا مجال لاستسهال أي منافس".

المغرب لاستكمال التألق

وفي المجموعة الرابعة، يستضيف المنتخب الليبي نظيره الرواندي الأربعاء بملعب طرابلس الدولي، في حين يواجه منتخب نيجيريا ضيفه بنين السبت في أبوجا.

واستدعى مدرب "فرسان المتوسط" الصربي ميلوفان سريدويفيتش "ميتشو" موهبة فريق برشلونة الإسباني للشباب (تحت 19 عاما) أحمد المسماري، فيما اعتذر المعتصم بالله المصراتي عن الحضور لأسباب شخصية.

وعلى الرغم من ضمانه التواجد في النهائيات كمضيف، يبحث المنتخب المغربي عن مواصلة فترته الزاهية، عندما يخوض غمار التصفيات ضمن المجموعة الثانية، ويفتتحها بمواجهة ضيفه الغابوني الجمعة على ملعب "أدرار" في مدينة أكادير.

وعزز مدرب "أسود الأطلس" وليد الركراكي تشكيلته بأسماء شابة من المنتخب الأولمبي الحاصل على برونزية أولمبياد باريس، على غرار زكريا الواحيدي وبلال الخنوس وأمير ريتشاردسون، إضافة إلى ادم أزنو، فضلا عن نجومه الحارس ياسين بونو وأشرف حكيمي ونصير مزراوي وسفيان أمرابط  وبراهيم دياس وحكيم زياش ويوسف النصيري والهداف سفيان رحيمي.

ويتطلع المنتخب الموريتاني بقيادة المدرب القمري أمير عبدو إلى بداية قوية عندما يستضيف نظيره البوتسواني في نواكشوط.

المصدر: فرانس برس