انهزم المنتخب المغربي، السبت، أمام نظيره الأوكراني (1-2) في مباراته الثانية بدور المجموعات من أولمبياد باريس 2024.
ولم يتمكن أسود الأطلس من مجاراة الأداء الهجومي الناجع للمنتخب الأوكراني، الذي خطف الفوز، في نتيجة مفاجئة صدمت الجماهير المغربية، التي كانت تعول على أسود الأطلس لاكتساح أوكرانيا.
وعجز الأسود عن الحفاظ على الزخم الذي حققوه في المباراة الافتتاحية أمام الأرجنيتين، ليتلقوا هزيمة قد تعقد حساباتهم في التأهل إلى الدور الثاني، وهو الهدف الذي طالما حلم به الجمهور المغربي منذ نسخة ميونيخ بألمانيا سنة 1972.
وتلقت شباك المغرب الهدف الأول في الدقيقة الـ22 بواسطة اللاعب دميترو كريسكيف.
وقلب الهدف المبكر الموازين في المباراة، حيث دفع المنتخب المغربي إلى التسرع في الهجوم بحثاً عن التعادل، ما أتاح الفرصة للمنتخب الأوكراني للسيطرة على مجريات اللعب، وكاد اللاعب ماكسيم خلان أن يسجل في الدقيقة 33 برأسية مفاجئة لكن الحارس منير المحمدي تصدى لها.
وعلى الرغم من محاولات حكيمي وزملائه لتعديل النتيجة، إلا أن الدفاع والحارس الأوكراني تألق في التصدي للعديد من الكرات الخطرة.
وسقط الأسود في فخ الهزيمة بسبب مجموعة من الأخطاء الفردية وإضاعة الفرص، وغياب الفعالية الهجومية والانسجام الدفاعي.
وبطريقة دراماتيكية، تمكن المنتخب المغربي من العودة في النتيجة بعد أن كان متأخراً بهدف، حيث سجل سفيان رحيمي هدف التعادل من ضربة جزاء في الدقيقة 59، بعد عرقلة داخل منطقة الجزاء أدت إلى طرد مدافع أوكرانيا فولوديمير ساليوك.
وأشعل هذا الهدف المباراة وأعطى دفعة معنوية كبيرة لأسود الأطلس الذين سعوا بكل قوة لتحقيق الفوز.
بعد هدف التعادل لرحيمي، وبالرغم من النقص العددي في صفوف الأوكرانيين، كادوا أن يحسموا المباراة لصالحهم لولا تألق الحارس المغربي المحمدي في الدقيقة 69 حينما أنقذ مرماه من هدف ثان لأوكرانيا.
وفي الشوط الثاني سيطر المغاربة مرة أخرى على مجريات اللقاء لكن غابت الفعالية الهجومية ما أدى إلى إضاعة الكثير من الفرص السانحة للتسجيل.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني تمكنت أوكرانيا بعشرة لاعبين فقط من تسجيل الهدف الثاني بواسطة المهاجم ايغور كراسنوبير.
ويُعد هذا الفوز الأول لأوكرانيا التي خسرت ضد العراق في المباراة الأولى.
وأضاف فوز المنتخب الأوكراني المزيد من الإثارة والتشويق إلى المجموعة، حيث أصبحت المنافسة على التأهل أكثر صعوبة، ما يجعل المباريات القادمة حاسمة.
المصدر: أصوات مغاربية
