Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

حصة تدريبية
الناخب الجديد فلاديمير بيتكوفيتش وفي الخلف لاعبون من المنتخب الجزائري خلال المعسكر التدريبي

كشفت مصادر رسمية في الجزائر  عن إمكانية تعزيز تشكيلة "الخضر" بلاعبين جديدين خلال شهر سبتمبر، حيث سيخوص رفقاء إسماعيل بن ناصر مقابلتين هامتين لحساب التصفيات المؤهلة لكأس أفريقيا، التي ستجري بالمغرب السنة القادمة.

وذكر موقع الإذاعة الجزائرية أن الأمر يتعلق باللاعبين عادل عوشيش، متوسط نادي "سندرلاند" الإنجليزي، ومحمد فارسي ظهير نادي "كولومبس كرو" الأميركي.

وحسب المصدر ذاته، يكون اللاعب عيشوش (22 سنة) قد تمكن من استخراج جواز سفره الجزائري تمهيدا لتغيير جنسيته الرياضية، كما تنص على ذلك لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فيما يسعى فارسي للاستفادة من نفس الامتياز.

ويخوص المنتخب الجزائري، سبتمبر المقبل، مقابلتين هامتين تجمعها الأولى بفريق غينيا الاستوائية وستقام بملعب ميلود هدفي بمدينة وهران، قبل السفر إلى العاصمة مونورفيا لمواجهة ليبيريا.

وعبر مسؤول الطاقم الفني للمنتخب الجزائري، فلاديمير بيتكوفيتش، في عدة تصريحات سابقة عن رغبته في إحداث ثورة داخل تركيبة "الخضر"، بالنظر إلى النقائص العديدة التي يعاني منها الفريق في خطوطه الثلاثة.

وتعرض "الخضر"، شهر يونيو الماضي، إلى هزيمة قاسية بملعب نيلسون مانديلا على أيدى المنتخب الغيني بنتجية 2 مقابل 1 وهذا في إطار التصفيات المؤهلة للمونديال، ما جعل العديد من الأوساط تطالب بإجراء تغييرات جذرية في قائمة اللاعبين تحضيرا للمواعيد القادمة.

وسبق لوسائل إعلام محلية الإشارة إلى أسماء أخرى ينوي الطاقم الفني الاستفادة من خدماتها على غرار متوسط هجوم نادي موناكو، مغناس أكليوش، الذي يكون قد منح موافقته من أجل تدعيم كتيبة المنتخب الجزائري.

ويعد مغناس أكليوش (22 سنة) أحد المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي ويلعب في منصب وسط ميداني هجومي. خاض هذا الموسم 28 مقابلة مع نادي موناكو وسجل سبعة أهداف، كما صنع 4 أخرى.

وأعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم، قبل أشهر، عن وجود اتصالات أخرى مع ثلاثة محترفين آخرين ينشطون في الدوريات الأوروبية، وتوقعت يومية "أوراس" أن يكون متوسط ميدان نادي أولمبيك ليون، ريان شرقي، أحد هؤلاء اللاعبين الذين سيلتحقون بـ"الخضر" قريبا.

المصدر: أصوات مغاربية /  إعلام محلي

مواضيع ذات صلة

LaLiga - Real Madrid v Cadiz
الدولي المغربي إبراهيم دياز- أرشيف

ساهم الدولي المغربي إبراهيم دياز في فوز فريقه ريال مدريد على ضيفه بلد الوليد بثلاثية نظيفة في مباراة الجولة الثانية من الدوري الإسباني، الأحد، وذلك بتسجيله هدفا ومشاركته في صنع آخر. 

ورغم دخوله قبل 21 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، سجل دياز الهدف الثاني لريال مدريد في الدقيقة 88 بعد تقدم الفريق عبر هدف  الأوروغوياني فيدي فالفيردي، ثم عاد في الوقت بدل الضائع  (90+6) ليقدم تمريرة حاسمة لزميله البرازيلي إندريك فيليبي موريرا الذي أودع الكرة في الشباك.

وبهذا الفوز حقق ريال مدريد أول انتصار له في الموسم الجديد بعد تعادل خلال الجولة الأولى أمام ريال مايوركا (1-1)، ليحل في المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني برصيد أربع نقاط.

وخلف أداء المغربي دياز مع ريال مدريد خلال مباراة الأحد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ كتب أحد المدونين أنه "لاعب يصنع الفارق، من لحظة نزوله سجل وصنع" مردفا أنه "لاعب يعشق المراوغة في المساحات الضيقة".

في المقابل، انتقد متفاعلون آخرون عدم إشراك دياز كأساسي في مباريات النادي الملكي، إذ كتب أحد المدونين أن "التنويعة التي يملكها دياز غير موجودة عند فينيسيوس أو مبابي أو رودريغو لأنه الوحيد بينهم الذي يستطيع التحكم في ريتم الهجمة"، مضيفا "أنا لا أفهم لماذا يضعه أشيلوتي أغلب الأوقات في الدكة"، وقال مدون آخر إن دياز "مظلوم وحرام يجلس في الدكة".

بدوره تفاعل دياز  مع مباراة الأحد من خلال منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، إذ نشر صورتين تظهران احتفاله بالهدف أمام بلد الوليد وأرفقهما بتعليق قال فيه "كم من الرائع اللعب في المنزل مرة أخرى".

وذكر موقع "سوفا سكور" المتخصص في الأرقام والإحصائيات الرياضية، في تدوينة على "إكس"، أن دياز في مباراته ضد بلد الوليد "سجل ومنح أسيست في مباراة واحدة للمرة الثالثة بقميص ريال مدريد والثانية في لاليجا"، مشيرا إلى أنه سجل هدفه العاشر في الدوري الإسباني وهدفه الخامس عشر في مسيرته بقميص ريال مدريد.

  • المصدر: أصوات مغاربية