Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

لاعبو المنتخب المغربي حملوا مدربهم طارق السكتيوي على الأكتاف
لاعبو المنتخب المغربي حملوا مدربهم طارق السكيتيوي على الأكتاف

تحدث مدرب المنتخب المغربي الأولمبي لكرة القدم طارق السكيتيوي عن المنتخب المصري بعد الفوز عليه بنتيجة ساحقة 6-0 ليحرز أسود الأطلس برونزية الأولمبياد.

وقال السكيتيوي عن مواجهة منتخب مصر "لم تكن المباراة سهلة وليس هناك مباراة سهلة في هذا المستوى ويتعين عليك انتزاع الانتصار وليس انتظار الخصم كي يمنحه لك".

وأوضح "المنتخب المصري يضم لاعبين ممتازين في صفوفه ويقوده مدرب محترم ولديه تجارب في الأولمبياد، قدموا مشوارا رائعا وقويا وكانوا متماسكين، لكن ردة فعلنا كانت أقوى وأظهرنا ذلك من البداية من خلال ضغطنا العالي وتركيزنا ورغبتنا الكبيرة ما ساعد اللاعبين على تسهيل مهمتهم مع توالي الدقائق".

وتابع "كان إيماننا قويا بأننا إذا أردنا تحقيق أهدافنا كمجموعة يجب أن نعرف كيف ننهض بعد التعثر. خسرنا أمام أوكرانيا 1-2 في الجولة الثانية من دور المجموعات) ورد اللاعبون بقوة أمام العراق (3-0)  والولايات المتحدة (4-0)، والأمر ذاته حصل أمام مصر اليوم بعد كبوتنا أمام إسبانيا التي خسرنا أمامها بجزئية صغيرة".

وختم "الحمد لله لم تذهب جهودنا سدى وكسبنا ميدالية تاريخية أسعدنا بها جماهيرنا المغربية والعربية".
وأضاف "هذا فخر شعب بأكمله ودليل على أن كرة القدم المغربية على الطريق الصحيح وتتطور".

وأضاف "كنا مطالبين بمواصلة تألق كرة القدم المغربية بعد إنجاز مونديال قطر. لم يكن المشوار سهلا بالنظر إلى المنتخبات التي واجهناها والمباريات التي قدمناها، لكننا نجحنا بفضل لاعبينا الرجال الذين دافعوا بالحب والاحترافية والمسؤولية عن حظوظنا حتى الرمق الأخير من البطولة".

من جهته، أكد قائد المنتخب المغربي الأولمبي أشرف حكيمي أن التتويج بالميدالية البرونزية التاريخية في دورة الألعاب الأولمبية في باريس "مستحق وثمرة عمل وتضحيات مجموعة كاملة لمدة شهر".

وقال حكيمي في مؤتمر صحافي عقب الفوز الساحق: "نحن فخورون بالفوز بهذه الميدالية. عطفا على كل العمل والتضحية لمدة شهر نستحق هذه الميدالية".

وأضاف ظهير باريس سان جرمان الفرنسي الذي اختتم مهرجان الاهداف بركلة حرة رائعة من خارج المنطقة "كنا نرغب في التتويج بالميدالية الذهبية، لكن للأسف لم ننجح في التأهل الى المباراة النهائية. أعتقد أنه بعد خسارتنا أمام إسبانيا، اظهر المنتخب شخصيته وجاهزيته وقدرته على استعادة التوازن والفوز بميدالية تاريخية للمغرب".

وتابع "مسؤولية كبيرة كانت على عاتقي لأنني القائد وأحد العناصر الأساسية في المنتخب الأول، وبالتالي كانت رغبتي كبيرة في المساهمة في قيادة المنتخب الأولمبي الى منصة التتويج".

وأردف صاحب هدفين في المسابقة، قائلا "كانت الرغبة واضحة منذ البداية وتحدثنا كثيرا قبل البطولة عن ذلك مع المدرب الذي يعود إليه الفضل بشكل كبير على هذا المستوى الذي قدمنا، دون أن ننسى جهود باقي اللاعبين وتحديدا سفيان رحيمي بأهدافه الثمانية".

ولم يفت ظهير باريس سان جرمان الفرنسي التذكير بتشجيعات الجماهير المغربية "التي ساندتنا في جميع المباريات، نشكرهم كثيرا وكذلك المغاربة في مختلف أنحاء العالم".

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

Press visit at the Olympic and Paralympic athletes Village
شعار دورة باريس للألعاب الأولمبية والبارالمبية

احتفى جزائريون بإحراز الرياضية، نسيمة صايفي، أمس السبت، الميدالية الذهبية في رمي القرص، وذلك في اليوم الثاني من منافسات ألعاب القوى ضمن الألعاب البارالمبية في دورتها السابعة عشرة المقامة من 28 أغسطس إلى 8 سبتمبر بالعاصمة الفرنسية باريس.

وفازت صايفي في رمي القرص (F57) برمية قدرت بـ 35 متر و55 سنتميترا، بملعب سان دوني، متقدمة على الصينية، شو ميان (32 متر و81سم)، والأوزبكية، خامداموفا موكيغول (32 متر 75 سم)، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

#الألعاب_البارالمبية شاهد فوز بطلتنا نسيمة صايفي بالميدالية الذهبية🥇 في الألعاب البارالمبية وتحطيمها الرقم القياسي، لتحقق أول ميدالية للجزائر🇩🇿 فيي الالعاب البارالمبية باريس 2024. ألف مبروك يا بطلة 🥇🇩🇿🇩🇿🇩🇿

Posted by ‎وزارة الشباب والرياضة - الجزائر‎ on Saturday, August 31, 2024

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام جزائرية، ذكرت صايفي أنها "جد فخورة بتحطيم الرقم القياسي، وإهداء ميدالية ذهبية للجزائر".

ونسيمة صايفي (36 سنة) متخصصة في كل من رمي القرص ودفع الجلة، وفازت مرتين بالميدالية الذهبية في الدورة البارالمبية وثلاث مرات بطلة العالم.

وتفاعلا مع فوزها دون الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مهنئا: "يتجدد التشريف الرياضي للجزائر على يدي بطلتنا صايفي نسيمة، بتحطيمها الرقم القياسي، ونيلها الميدالية الذهبية في الألعاب البارالمبية بباريس"، وأضاف "ألف مبروك الذهب، يا نسيمة وألف مبروك للجزائر.. جِدُّ فخورين بك، مع تمنياتنا لكل زملائك بالمزيد من التتويجات".

بينما سردت إحدى الصفحات الرياضية "القصة الملهمة للمرأة الحديدية نسيمة صايفي"، وكتبت أن "فتاة صغيرة من ولاية ميلة (شرق) بترت ساقها اليسرى في سنة 1998 إثر حادث مرور أليم جدا"، مضيفة أن والدها "هو من أدخلها لعالم ألعاب القوى، ليثبت لها أن الإعاقة ليست عائقا لتحقيق النجاح"، وختمت الصفحة القصة المتداولة مشيرة إلى أن نسيمة صايفي هي اليوم" بطلة بارالمبية للمرة الثالثة".

قصة ملهمة للمرأة الحديدية نسيمة صايفي فتاة صغيرة من ولاية ميلة بترت ساقها اليسرى في سنة 1998 اثر حادث مرور اليم...

Posted by ‎أخبار الرياضة الجزائرية Algerian Sports News‎ on Saturday, August 31, 2024

وفي سياق نفس الاحتفاء كتبت، رشيدة محمدي، موجهة كلامها للبطلة البارالمبية" يفترض الفرح بك أكثر من أي بطل ...و أنا أعرف لماذا.. نسيمة صافي شكرا".

الله يا بلد!!! نسيمة صايفي!!! يفترض الفرح بك أكثر من أي بطل .....و أنا أعرف لماذا Nassima Saifi نسيمة صافي شكرااااا

Posted by Rachida Mohammedi on Sunday, September 1, 2024

وتعتبر الألعاب البارالمبية من بين أكبر التجمعات متعددة الرياضات في العالم، يشارك فيها ذوي الاحتياجات الخاصة، ويذكر موقع "أولمبيك" أن أول دورة للألعاب الأولمبية للرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة "أقيمت في روما سنة 1960، فور انتهاء الألعاب الأولمبية، وجذبت 400 مشاركًا من 23 دولة، تنافسوا في ثماني رياضات".

 

المصدر: أصوات مغاربية/ وسائل إعلام جزائرية