قالت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف إن تتويجها بذهبية في أولمبياد باريس الجمعة، كان "أفضل ردّ" على "الحملة الشرسة" و"الهجوم" الذي طالها.
وحصدت ابنة الخامسة والعشرين التي وجدت نفسها رغماً عنها محور جدل حول جنسها، ذهبية غير مسبوقة للملاكمات العربيات في الألعاب.
استبعدها الاتحاد الدولي للملاكمة عن بطولة العالم العام الماضي لعدم اجتيازها اختباراً لتحديد الجنس. لكن اللجنة الأولمبية الدولية سمحت لها بالمشاركة في باريس، وسط نزاع حاد بين الأولى والاتحاد الدولي المتّهم بقضايا متعلقة بالحوكمة، الفساد والتلاعب بالنتائج.
قالت خليف بعد فوزها "أنا امرأة قوية، ذات قوة خاصة. كنت دائماً أبعث رسالة من الحلبة للذين وقفوا ضدي".
تابعت "كنت هدفاً لهجمات وحملة شرسة، وهذا أفضل ردّ يمكنني تقديمه. الردّ كان دائماً في الحلبة".
أردفت خليف التي حلّت خامسة في أولمبياد طوكيو صيف 2021 "أنا مؤهلة تماماً للمشاركة، أنا امرأة مثل أي امرأة أخرى. ولدت امرأة، وعشت كامرأة وأتنافس كامرأة".
ووصفت خليف منتقديها بأنهم "أعداء النجاح.. هذه الهجمات تعطي نكهة خاصة لنجاحي".
احتفى جزائريون بإحراز الرياضية، نسيمة صايفي، أمس السبت، الميدالية الذهبية في رمي القرص، وذلك في اليوم الثاني من منافسات ألعاب القوى ضمن الألعاب البارالمبية في دورتها السابعة عشرة المقامة من 28 أغسطس إلى 8 سبتمبر بالعاصمة الفرنسية باريس.
وفازت صايفي في رمي القرص (F57) برمية قدرت بـ 35 متر و55 سنتميترا، بملعب سان دوني، متقدمة على الصينية، شو ميان (32 متر و81سم)، والأوزبكية، خامداموفا موكيغول (32 متر 75 سم)، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.
#الألعاب_البارالمبية شاهد فوز بطلتنا نسيمة صايفي بالميدالية الذهبية🥇 في الألعاب البارالمبية وتحطيمها الرقم القياسي، لتحقق أول ميدالية للجزائر🇩🇿 فيي الالعاب البارالمبية باريس 2024. ألف مبروك يا بطلة 🥇🇩🇿🇩🇿🇩🇿
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام جزائرية، ذكرت صايفي أنها "جد فخورة بتحطيم الرقم القياسي، وإهداء ميدالية ذهبية للجزائر".
ونسيمة صايفي (36 سنة) متخصصة في كل من رمي القرص ودفع الجلة، وفازت مرتين بالميدالية الذهبية في الدورة البارالمبية وثلاث مرات بطلة العالم.
وتفاعلا مع فوزها دون الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مهنئا: "يتجدد التشريف الرياضي للجزائر على يدي بطلتنا صايفي نسيمة، بتحطيمها الرقم القياسي، ونيلها الميدالية الذهبية في الألعاب البارالمبية بباريس"، وأضاف "ألف مبروك الذهب، يا نسيمة وألف مبروك للجزائر.. جِدُّ فخورين بك، مع تمنياتنا لكل زملائك بالمزيد من التتويجات".
يتجدد التشريف الرياضي للجزائر على يدي بطلتنا صايفي نسيمة، بتحطيمها الرقم القياسي، ونيلها الميدالية الذهبية في الألعاب البارالمبية بباريس..ألف مبروك الذهب، يا نسيمة وألف مبروك للجزائر..جِدُّ فخورين بك، مع تمنياتنا لكل زملائك بالمزيد من التتويجات.
— عبدالمجيد تبون - Abdelmadjid Tebboune (@TebbouneAmadjid) August 31, 2024
بينما سردت إحدى الصفحات الرياضية "القصة الملهمة للمرأة الحديدية نسيمة صايفي"، وكتبت أن "فتاة صغيرة من ولاية ميلة (شرق) بترت ساقها اليسرى في سنة 1998 إثر حادث مرور أليم جدا"، مضيفة أن والدها "هو من أدخلها لعالم ألعاب القوى، ليثبت لها أن الإعاقة ليست عائقا لتحقيق النجاح"، وختمت الصفحة القصة المتداولة مشيرة إلى أن نسيمة صايفي هي اليوم" بطلة بارالمبية للمرة الثالثة".
قصة ملهمة للمرأة الحديدية نسيمة صايفي فتاة صغيرة من ولاية ميلة بترت ساقها اليسرى في سنة 1998 اثر حادث مرور اليم...
وتعتبر الألعاب البارالمبية من بين أكبر التجمعات متعددة الرياضات في العالم، يشارك فيها ذوي الاحتياجات الخاصة، ويذكر موقع "أولمبيك" أن أول دورة للألعاب الأولمبية للرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة "أقيمت في روما سنة 1960، فور انتهاء الألعاب الأولمبية، وجذبت 400 مشاركًا من 23 دولة، تنافسوا في ثماني رياضات".