Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

إيمان خليف
إيمان خليف: "ولدت امرأة، وعشت كامرأة وأتنافس كامرأة"

قالت الملاكمة الجزائرية إيمان خليف إن تتويجها بذهبية في أولمبياد باريس الجمعة، كان "أفضل ردّ" على "الحملة الشرسة" و"الهجوم" الذي طالها.

وحصدت ابنة الخامسة والعشرين التي وجدت نفسها رغماً عنها محور جدل حول جنسها، ذهبية غير مسبوقة للملاكمات العربيات في الألعاب.

استبعدها الاتحاد الدولي للملاكمة عن بطولة العالم العام الماضي لعدم اجتيازها اختباراً لتحديد الجنس. لكن اللجنة الأولمبية الدولية سمحت لها بالمشاركة في باريس، وسط نزاع حاد بين الأولى والاتحاد الدولي المتّهم بقضايا متعلقة بالحوكمة، الفساد والتلاعب بالنتائج.

قالت خليف بعد فوزها "أنا امرأة قوية، ذات قوة خاصة. كنت دائماً أبعث رسالة من الحلبة للذين وقفوا ضدي".

تابعت "كنت هدفاً لهجمات وحملة شرسة، وهذا أفضل ردّ يمكنني تقديمه. الردّ كان دائماً في الحلبة".

أردفت خليف التي حلّت خامسة في أولمبياد طوكيو صيف 2021 "أنا مؤهلة تماماً للمشاركة، أنا امرأة مثل أي امرأة أخرى. ولدت امرأة، وعشت كامرأة وأتنافس كامرأة".

ووصفت خليف منتقديها بأنهم "أعداء النجاح.. هذه الهجمات تعطي نكهة خاصة لنجاحي".

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي
تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تكوين 30 حكما على نظام الفيديو المساعد "الفار" استعدادا للشروع في تطبيقه خلال بطولة القسم الوطني الأول بداية من الموسم 2024/2025.

وحسب الهيئة التي تشرف على تسيير اللعبة بالجزائر، فقد خضع الحكام الذين سيتولون إدارة غرفة نظام الفيديو المساعد إلى دورتين تدريبتين بالقاهرة تحت إشراف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وقرر الاتحاد الجزائري اللجوء اعتماد التقنية المذكورة استنادا إلى  الشكاوى والوقائع التي تم تسجيلها في العديد من اللقاءات بمختلف الأقسام الكروية، وفق ما ذكره الاتحاد الجزائري في بيان سابق.

وتم تسليط العديد من العقوبات المالية والإدارية ضد فرق رياضية ولاعبين بسبب الاحتجاجات على قرارات الحكام، كما تم أيضا إنزال عقوبات أخرى ضد بعض الحكام بسبب ارتكابهم بعض الأخطاء أثناء إدارتهم لمقابلات بمختلف الأقسام.

وقد سبق  العمل بتقنية "الفار" في الجزائر خلال مباريات دولية وأيضا في منافسات "الشّان" (كأس إفريقيا للاعبين المحليين)، بترخيص من الكونفدريالية الأفريقية لكرة القدم "كاف"، لكنها لم تعتمد في البطولة المحلية.

وفي شهر يونيو الماضي، قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم استعمال تقنية المراقبة بالفيديو في المباراة النهائية لكأس الجزائر، لأول مرة في تاريخ هذه المناسبة التي تحظى بخصوصية كبيرة لارتباطها بذكرى الاستقلال والشباب ويحضرها رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار.

وتنوي السلطات الرياضية بالجزائر تزويد العديد من الملاعب بنظام الفيديو المساعد، حيث سبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم الإعلان عن مناقصة دولية من أجل اقتناء الأجهزة التقنية المناسبة، وذلك في شهر مارس الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية