Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Press visit at the Olympic and Paralympic athletes Village
شعار دورة باريس للألعاب الأولمبية والبارالمبية

تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان منافسات الألعاب البارالمبية التي تنطلق في الـ28 من الشهر الجاري بمشاركة رياضيين من المنطقة المغاربية.  

وأعلنت باريس عن استعدادها لانطلاق النسخة الجديدة الخاصة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار "اللعبة لم تنته بعد"، في إشارة إلى أن الألعاب البارالمبية لا تختلف عن الأولمبياد التي اختتمت فعالياتها الأحد.

وستشهد الدورة مشاركة 4400 رياضي في 22 تخصصا، من بينها كرة السلة على الكراسي المتحركة وكرة القدم للمكفوفين وألعاب القوى ورفع الأثقال، فيما ينتظر أن يشهد الحفل الرسمي لإعلان انطلاقها مشاركة نحو 180 وفدا.

في هذا التقرير تعرف على مشاركة الدول المغاربية في هذه الألعاب:

المغرب

يشارك المغرب في الألعاب البارالمبية بباريس بـ54 رياضيا في 28 تخصصا، وفق بيان سابق لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وكانت الوزارة نفسها قد أعلنت في ماي الماضي تكفلها بكافة موارد وحاجيات المتأهلين لدورة باريس، مؤكدة أنه "تم إرساء برنامج للتكفل بكل المراحل الاستعدادية للأبطال الرياضيين البارالمبيين وتوفير كل شروط التباري والمنافسة والتحفيز على غرار ما هو معمول به بالنسبة لباقي الرياضيين".

وأنهى الرياضيون المغاربة الدورة الأخيرة التي احتضنها العاصمة اليابانية طوكيو في المركز الـ28، بعدما توجوا بإحدى عشرة ميدالية، 4 منها ذهبية أحرزها كل من أمين الشنتوف وعبد السلام حيلي وأيوب سادني في رياضة العدو، وزكرياء الدرهم في رياضة رمي الجلة. 

الجزائر

ستكون الجزائر ممثلة في الألعاب البارالمبية بباريس المقررة بين 28 أغسطس و8 سبتمبر بـ 24 رياضيا بحسب ما أكده رئيس الاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة سيد أحمد العسري لوكالة الأنباء الرسمية.

وسيشارك الرياضيون الجزائريون في الدورة المقبلة بعشرين رياضيا في منافسات ألعاب القوى وبأربعة رياضيين في منافسات الجودو ورفع الأثقال.

وأكد العسري ضمن التصريح نفسه أن النتائج المحققة في الدورات السابقة شجعت الاتحادية لتوسيع دائرة المشاركة لتشمل أكثر عدد من الرياضيين.

وقال "نحن متفائلون ومتأكدون بأن رياضيينا، الذين اعتادوا على إهداء الشعب الجزائري ميداليات في كل منافسة دولية لن يشذوا عن القاعدة''.

تونس

أعلنت اللجنة الوطنية البارالمبية التونسية في يوليو الماضي استعداد هذا البلد المغاربي للمشاركة في دورة باريس بـ30 رياضيا، 25 منهم سيشاركون في ألعاب القوى.

وأوضح رئيس اللجنة محمد المزوغي في ندوة صحافية عقدت في يوليو الماضي أن بلاده نجحت في السنوات الأخيرة في توسيع دائرة المشاركة لتشمل رياضات جديدة كتنس الطاولة والتجذيف.

وأردف "لقد عرفت المشاركة التونسية تطورا كميا مقارنة بألعاب طوكيو التي كانت في حدود 25 رياضيا وهو ما من شأنه أن يساهم في مزيد دعم حظوظنا لاعتلاء منصة التتويج وتشريف الراية الوطنية".

ليبيا وموريتانيا

بينما لم يصدر بعد أي توضيح رسمي من السلطات الموريتانية بشأن مشاركة هذا البلد المغاربي في دورة باريس، أكدت ليبيا استعدادها لخوض المنافسات.

وأوضح خالد الرقيبي، رئيس اللجنة البارالمبية الليبية في تصريح مقتضب أن المشاركة ستقتصر على العنصر النسوي، دون تحديد حجمها.

وقال "ليبيا تكون حاضرة في هذا المحفل العالمي بعنصر نسوي في لعبتي القوة البدنية وألعاب القوى ونتمنى لهن التوفيق لرفع العلم الليبي في هذا المحفل".

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي
تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تكوين 30 حكما على نظام الفيديو المساعد "الفار" استعدادا للشروع في تطبيقه خلال بطولة القسم الوطني الأول بداية من الموسم 2024/2025.

وحسب الهيئة التي تشرف على تسيير اللعبة بالجزائر، فقد خضع الحكام الذين سيتولون إدارة غرفة نظام الفيديو المساعد إلى دورتين تدريبتين بالقاهرة تحت إشراف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وقرر الاتحاد الجزائري اللجوء اعتماد التقنية المذكورة استنادا إلى  الشكاوى والوقائع التي تم تسجيلها في العديد من اللقاءات بمختلف الأقسام الكروية، وفق ما ذكره الاتحاد الجزائري في بيان سابق.

وتم تسليط العديد من العقوبات المالية والإدارية ضد فرق رياضية ولاعبين بسبب الاحتجاجات على قرارات الحكام، كما تم أيضا إنزال عقوبات أخرى ضد بعض الحكام بسبب ارتكابهم بعض الأخطاء أثناء إدارتهم لمقابلات بمختلف الأقسام.

وقد سبق  العمل بتقنية "الفار" في الجزائر خلال مباريات دولية وأيضا في منافسات "الشّان" (كأس إفريقيا للاعبين المحليين)، بترخيص من الكونفدريالية الأفريقية لكرة القدم "كاف"، لكنها لم تعتمد في البطولة المحلية.

وفي شهر يونيو الماضي، قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم استعمال تقنية المراقبة بالفيديو في المباراة النهائية لكأس الجزائر، لأول مرة في تاريخ هذه المناسبة التي تحظى بخصوصية كبيرة لارتباطها بذكرى الاستقلال والشباب ويحضرها رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار.

وتنوي السلطات الرياضية بالجزائر تزويد العديد من الملاعب بنظام الفيديو المساعد، حيث سبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم الإعلان عن مناقصة دولية من أجل اقتناء الأجهزة التقنية المناسبة، وذلك في شهر مارس الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية