Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

Press visit at the Olympic and Paralympic athletes Village
شعار دورة باريس للألعاب الأولمبية والبارالمبية

تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاحتضان منافسات الألعاب البارالمبية التي ستقام من 28 أغسطس الجاري إلى الثامن من سبتمبر المقبل.

وأعلنت باريس عن استعدادها لانطلاق النسخة الجديدة الخاصة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة تحت شعار "اللعبة لم تنته بعد"، في إشارة إلى أن الألعاب البارالمبية لا تختلف عن الأولمبياد التي اختتمت في 11 أغسطس الجاري.

وحققت الدول المغاربية نتائج متفاوتة في هذه الألعاب التي انطلقت أول مرة عام 1988، ولكنها تبقى في مجملها أفضل بكثير من النتائج المحققة في الألعاب الأولمبية.

في هذا التقرير، نستعرض حصيلة الدول المغاربية في هذه الألعاب الخاصة بالأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

تونس

تتصدر تونس قائمة الدول المغاربية من حيث الميداليات المحققة في الألعاب البارالمبية، بمجموع 103 ميداليات وتحتل المركز الـ33 في الترتيب العام لهذه الألعاب.

وحازت تونس منذ مشاركتها في هذه الألعاب 43 ميدالية ذهبية و38 فضية و22 برونزية، وفق الموقع الرسمي للألعاب البارالمبية.

وتشارك تونس في دورة باريس هذا العام بـ30 رياضيا، 13 منهم سيدات، سيتنافسون في 4 تخصصات وهي ألعاب القوى والتجديف والبوتشيا والترياتلون.

الجزائر

تحتل الجزائر المركز الثاني مغاربيا في قائمة الدول الأكثر حصدا للميداليات في الألعاب البارالمبية، بمجموع 85 ميدالية.

وتتوزع هذه الميداليات إلى 27 ميدالية ذهبية و22 فضية و36 برونزية، وتحتل بذلك المركز الـ41 في قائمة أكثر الدول حصدا للميداليات.

وستكون الجزائر ممثلة في الألعاب البارالمبية بباريس المقررة بين 28 أغسطس و8 سبتمبر بـ 24 رياضيا بحسب ما أكده رئيس الاتحادية الجزائرية لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة سيد أحمد العسري لوكالة الأنباء الرسمية.

وسيشارك الرياضيون الجزائريون في الدورة المقبلة بعشرين رياضيا في منافسات ألعاب القوى وبأربعة رياضيين في منافسات الجودو ورفع الأثقال.

المغرب

يحتل المغرب المركز الثالث مغاربيا والـ54 عالميا في قائمة الدول الأكثر حصدا للميداليات في الألعاب البارالمبية.

وحصد المغرب على مدار الدورات التي شارك فيها 38 ميدالية، 16 منها ميدالية ذهبية و11 فضية و11 برونزية.

ويشارك المغرب في دورة باريس بوفد قوامه 38 رياضيا ورياضية، سيتنافسون على ميداليات ألعاب القوى وكرة المضرب على الكراسي ورفع الأثقال والتايكواندو وسباق الدراجات وكرة القدم الخماسية.

ليبيا

لم تفز ليبيا في الألعاب البارالمبية سوى بميدالية برونزية واحدة، وتحتل بذلك المركز الـ120، وهو المركز الأخير في سبورة الترتيب، إلى جانب كل من الرأس الأخضر والسالفادور وموزامبيق وسلطنة عمان وسوريا.

ولم تقدم اللجنة البارالمبية الليبية حتى الآن توضيحات بشأن تمثيليتها في الألعاب المرتقبة، اذ اكتفى خالد الرقيبي، رئيس اللجنة، في تصريح مقتضب في يوليو الماضي بالقول إن المشاركة ستقتصر على العنصر النسوي، دون تحديد حجمها.

وأشار حينها إلى أن "ليبيا تكون حاضرة في هذا المحفل العالمي بعنصر نسوي في لعبتي القوة البدنية وألعاب القوى ونتمنى لهن التوفيق لرفع العلم الليبي في هذا المحفل".

وعكس جيرانها المغاربيين، لم يسبق لموريتانيا أن أحرزت ميدالية في الألعاب البارالمبية، كما لم تقدم السلطات أي توضيحات بشأن مشاركة رياضييها في المنافسات القادمة.

المصدر: أصوات مغاربية  

مواضيع ذات صلة

تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي
تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تكوين 30 حكما على نظام الفيديو المساعد "الفار" استعدادا للشروع في تطبيقه خلال بطولة القسم الوطني الأول بداية من الموسم 2024/2025.

وحسب الهيئة التي تشرف على تسيير اللعبة بالجزائر، فقد خضع الحكام الذين سيتولون إدارة غرفة نظام الفيديو المساعد إلى دورتين تدريبتين بالقاهرة تحت إشراف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وقرر الاتحاد الجزائري اللجوء اعتماد التقنية المذكورة استنادا إلى  الشكاوى والوقائع التي تم تسجيلها في العديد من اللقاءات بمختلف الأقسام الكروية، وفق ما ذكره الاتحاد الجزائري في بيان سابق.

وتم تسليط العديد من العقوبات المالية والإدارية ضد فرق رياضية ولاعبين بسبب الاحتجاجات على قرارات الحكام، كما تم أيضا إنزال عقوبات أخرى ضد بعض الحكام بسبب ارتكابهم بعض الأخطاء أثناء إدارتهم لمقابلات بمختلف الأقسام.

وقد سبق  العمل بتقنية "الفار" في الجزائر خلال مباريات دولية وأيضا في منافسات "الشّان" (كأس إفريقيا للاعبين المحليين)، بترخيص من الكونفدريالية الأفريقية لكرة القدم "كاف"، لكنها لم تعتمد في البطولة المحلية.

وفي شهر يونيو الماضي، قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم استعمال تقنية المراقبة بالفيديو في المباراة النهائية لكأس الجزائر، لأول مرة في تاريخ هذه المناسبة التي تحظى بخصوصية كبيرة لارتباطها بذكرى الاستقلال والشباب ويحضرها رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار.

وتنوي السلطات الرياضية بالجزائر تزويد العديد من الملاعب بنظام الفيديو المساعد، حيث سبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم الإعلان عن مناقصة دولية من أجل اقتناء الأجهزة التقنية المناسبة، وذلك في شهر مارس الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية