Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

ألكسندر أوكيجة
ألكسندر أوكيجة أعلن اعتزاله اللعب دوليا في يونيو 2023

أفادت تقارير رياضية جزائرية وفرنسية، الأربعاء، بأن حارس المنتخب الجزائري المعتزِل ألكسندر أوكيجة، يستعد للعودة لمرمى "الخُضر" بعد تلقي ناديه الفرنسي "ماتز"، إخطارا من الاتحاد الجزائري لكرة القدم بوضع اسمه في القائمة الموسّعة للاعبين تحضيرا لمواجهة منتخبي غينيا الاستوائية وليبيريا في سبتمبر المقبل.

يأتي هذا بعد مضي أكثر من سنة على إعلان أوكيجة (36 سنة)، اعتزاله اللعب دوليا مع المنتخب الجزائر، وذلك عبر فيديو بثه على حسابه في منصة أكس في يونيو 2023.

 وعلّقت وسائل إعلام جزائرية على هذا المستجدّ بالقول، إن إدراج اسم أوكيجة جاء "بعد تراجع المستوى الفني بصورة لافتة للحارس الأساسي رايس وهاب مبولحي، وارتكاب خليفته أنطوني ماندريا أخطاء فادحة في المقابلات الأخيرة للمنتخب الوطني".

وجاء في منبر إعلامي آخر أن التقني البوسني يسعى من خلال توجيه دعوة مسبقة لأوكيجة، إلى بعث المنافسة مجددا على منصب حراسة مرمى "الخضر" بعد تراجع مستوى الحارس أنطوني ماندريا.

 وعبّر أوكيجة في تصريحات شهر يونيو الفارط، بأنّه مستعد للعودة إلى المنتخب في حال وصلته دعوة من المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وهو ما تداوله ناشطون جزائريون على منصة أكس.

وذهبت تقارير أخرى إلى القول بأن أوكيجة "لم يأخذ فرصته الكاملة في عهد المدرب السابق جمال بلماضي، الذي كان يُفضل إشراك المخضرم رايس مبولحي ثم الحارس أنتوني ماندريا"، وهو ما يكون وراء اتخاذه قرارا بالاعتزال دوليا.

وإذا ما تأكدت عودة أوكيجة فإن المنافسة ستشتعل على منصب الحارس الأول للمنتخب بين كل من؛ أنتوني ماندريا ومصطفى زغبة وأسامة بن بوط.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي
تقنية الفار قللت نسبيا من شكاوى الظلم التحكيمي

أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم عن تكوين 30 حكما على نظام الفيديو المساعد "الفار" استعدادا للشروع في تطبيقه خلال بطولة القسم الوطني الأول بداية من الموسم 2024/2025.

وحسب الهيئة التي تشرف على تسيير اللعبة بالجزائر، فقد خضع الحكام الذين سيتولون إدارة غرفة نظام الفيديو المساعد إلى دورتين تدريبتين بالقاهرة تحت إشراف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

وقرر الاتحاد الجزائري اللجوء اعتماد التقنية المذكورة استنادا إلى  الشكاوى والوقائع التي تم تسجيلها في العديد من اللقاءات بمختلف الأقسام الكروية، وفق ما ذكره الاتحاد الجزائري في بيان سابق.

وتم تسليط العديد من العقوبات المالية والإدارية ضد فرق رياضية ولاعبين بسبب الاحتجاجات على قرارات الحكام، كما تم أيضا إنزال عقوبات أخرى ضد بعض الحكام بسبب ارتكابهم بعض الأخطاء أثناء إدارتهم لمقابلات بمختلف الأقسام.

وقد سبق  العمل بتقنية "الفار" في الجزائر خلال مباريات دولية وأيضا في منافسات "الشّان" (كأس إفريقيا للاعبين المحليين)، بترخيص من الكونفدريالية الأفريقية لكرة القدم "كاف"، لكنها لم تعتمد في البطولة المحلية.

وفي شهر يونيو الماضي، قرر الاتحاد الجزائري لكرة القدم استعمال تقنية المراقبة بالفيديو في المباراة النهائية لكأس الجزائر، لأول مرة في تاريخ هذه المناسبة التي تحظى بخصوصية كبيرة لارتباطها بذكرى الاستقلال والشباب ويحضرها رئيس الجمهورية ومسؤولون كبار.

وتنوي السلطات الرياضية بالجزائر تزويد العديد من الملاعب بنظام الفيديو المساعد، حيث سبق للاتحاد الجزائري لكرة القدم الإعلان عن مناقصة دولية من أجل اقتناء الأجهزة التقنية المناسبة، وذلك في شهر مارس الماضي.

 

المصدر: أصوات مغاربية