Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تشكيلة المنتخب المغربي أمام مباراته ضد الكونغو
المنتخب المغربي يتطلع لتحقيق الحلم القاري عندما تستضيف المملكة بطولة أمم إفريقيا العام المقبل

افتتح المنتخب المغربي مشواره بنجاح في الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية الـ35 التي يحتضنها المغرب بين 21 ديسمبر 2025 و18 يناير 2026، حيث تخطى عقبة الغابوني 4-1 الجمعة.

وبرغم أنه ضامن للتأهل، إلا أن المنتخب المغربي أثبت علو كعبه القاري بعدما غلب ضيفه الغابوني 4-1 على ملعب أدرار في مدينة أكادير ضمن منافسات المجموعة الثانية. وكانت جمهورية افريقيا الوسطى قد تغلبت على ليسوتو 3-2 ضمن المجموعة ذاتها.

وجاء الشوط الأول مثيراً إذ احتسب الحكم الموريتاني دهان بيدا أربع ركلات جزاء بواقع اثنتين لكل منتخب.

وبدأ المنتخب المغربي الذي يقوده المدرب وليد الركراكي اللقاء ضاغطاً، وكاد عبد الصمد الزلزولي يفتتح التسجيل مبكراً إلا أن تسديدته مرت بجانب المرمى (5)، لكن التفوق المغربي تحقق من علامة الجزاء استحصل عليها الزلزولي الذي تعرض للعرقلة من حارس الضيوف لويس مبابا، سجلها القائد حكيم زياش ساقطة وضعيفة في قلب المرمى (9).

واحتسب بيدا ركلة جزاء للغابون بسبب لمسة يد على مدافع ألافيش الإسباني عبد الكبير أبقاء، انبرى لها المخضرم بيار ايمريك أوباميانغ المنتقل إلى القادسية السعودي، حيث سددها قوية ارتدت من القائم (16).

ونال المغرب ركلة جزاء ثانية بسبب تعرض مهاجم العين الإماراتي سفيان رحيمي للدفع، انبرى لها زياش أيضاً وسجلها زاحفة قوية أقصى اليسار مسجلاً هدفه الدولي الخامس والعشرين.

وسدد أوياميانغ كرة قوية ارتدت من القائم (38)، قبل أن ينجح في تقليص النتيجة من ركلة جزاء سددها قوية بعيدة عن الحارس ياسين بونو، وقد احتسبها الحكم الموريتاني بسبب لمسة يد على نايف أكرد (39).

وواصل فريق "أسود الأطلس" رابع مونديال قطر، ضغطه في الشوط الثاني وأهدر لاعب ريال مدريد براهيم دياس فرصة مؤاتية بعد فاصل مهاري مميز إلا أنه سدد عالياً (48)، لكن دياس نجح في تعزيز النتيجة وتسجيل باكورة أهدافه الدولية من تسديدة قوية متابعاً تمريرة الزلزولي العرضية المرتدة من يد حارس الغابون (58).

وعزز البديل أيوب الكعبي رصيده الدولي مضيفاً هدفه السادس والعشرين، ومانحاً منتخبه الهدف الرابع في اللقاء مستثمراً تمريرة مميزة من عز الدين أوناحي، فراوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك (82).

ويأتي الكعبي في المركز الثالث كأفضل هداف لمنتخب "أسود الأطلس" (26). ويتصدر القائمة أحمد فراس (36 هدفا) يليه صلاح الدين بصير (27 هدفاً).

المصدر: فرانس برس

مواضيع ذات صلة

LaLiga - Real Madrid v Cadiz
الدولي المغربي إبراهيم دياز- أرشيف

ساهم الدولي المغربي إبراهيم دياز في فوز فريقه ريال مدريد على ضيفه بلد الوليد بثلاثية نظيفة في مباراة الجولة الثانية من الدوري الإسباني، الأحد، وذلك بتسجيله هدفا ومشاركته في صنع آخر. 

ورغم دخوله قبل 21 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، سجل دياز الهدف الثاني لريال مدريد في الدقيقة 88 بعد تقدم الفريق عبر هدف  الأوروغوياني فيدي فالفيردي، ثم عاد في الوقت بدل الضائع  (90+6) ليقدم تمريرة حاسمة لزميله البرازيلي إندريك فيليبي موريرا الذي أودع الكرة في الشباك.

وبهذا الفوز حقق ريال مدريد أول انتصار له في الموسم الجديد بعد تعادل خلال الجولة الأولى أمام ريال مايوركا (1-1)، ليحل في المركز الرابع في ترتيب الدوري الإسباني برصيد أربع نقاط.

وخلف أداء المغربي دياز مع ريال مدريد خلال مباراة الأحد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ كتب أحد المدونين أنه "لاعب يصنع الفارق، من لحظة نزوله سجل وصنع" مردفا أنه "لاعب يعشق المراوغة في المساحات الضيقة".

في المقابل، انتقد متفاعلون آخرون عدم إشراك دياز كأساسي في مباريات النادي الملكي، إذ كتب أحد المدونين أن "التنويعة التي يملكها دياز غير موجودة عند فينيسيوس أو مبابي أو رودريغو لأنه الوحيد بينهم الذي يستطيع التحكم في ريتم الهجمة"، مضيفا "أنا لا أفهم لماذا يضعه أشيلوتي أغلب الأوقات في الدكة"، وقال مدون آخر إن دياز "مظلوم وحرام يجلس في الدكة".

بدوره تفاعل دياز  مع مباراة الأحد من خلال منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، إذ نشر صورتين تظهران احتفاله بالهدف أمام بلد الوليد وأرفقهما بتعليق قال فيه "كم من الرائع اللعب في المنزل مرة أخرى".

وذكر موقع "سوفا سكور" المتخصص في الأرقام والإحصائيات الرياضية، في تدوينة على "إكس"، أن دياز في مباراته ضد بلد الوليد "سجل ومنح أسيست في مباراة واحدة للمرة الثالثة بقميص ريال مدريد والثانية في لاليجا"، مشيرا إلى أنه سجل هدفه العاشر في الدوري الإسباني وهدفه الخامس عشر في مسيرته بقميص ريال مدريد.

  • المصدر: أصوات مغاربية