الجيش الأميركي يتدرب على استخدام نظارات الواقع المعزز
الجيش الأميركي يتدرب على استخدام نظارات الواقع المعزز

قدمت قوات مشاة البحرية في الجيش الأميركي طلبيات للحصول على بندقية قنص جديدة مصممة للعمل في مجموعة متنوعة من الظروف ضد أنواع مختلفة من الأهداف وفي نطاقات مختلفة.

البندقية MRAD، وهي بندقية قنص متعددة الأدوار ومصممة للتكيف مع الظروف المختلفة، وتعمل بمسامير مدمجة في هيكل معدني شديد التحمل مصنوع من الألومنيوم سلسلة 7000.

البندقية الجديدة ستحل محل بندقيتي القنص M2010 وM107، الموجودتين حاليا، وهما أثقل من البنادق الجديدة، التي يتراوح وزنها من دون أدوات الرؤية وغيرها من الملحقات، ما بين 13 إلى 14.5 باوند )6.9 إلى 6.5 كيلو غراما).

ويمكن طي بندقيات القنص الجديدة من الكتف إلى الجانب عند عدم الاستخدام لتصبح أصغر حجما، ما يقلل الوزن الكلي للسلاح أثناء المشي أو عمليات الهبوط بالمظلات.

أفضل ما في هذه البندقية، إلى جانب كونها متخصصة أكثر في الأهداف البعيدة وبدقة عالية، هو إمكانية تبديل فوهتها من عيار إلى آخر باستخدام أداة واحدة، بطريقة أسهل من غيرها.

أثناء تغيير قدرات بندقية القنص MRAD

أثناء تغيير قدرات بندقية القنص MRAD

وتقدم البندقية إمكانية مهمة وهي زيادة المدى الطويل بقنص ذي دقة عالية، وبطاقة أقوى عند إطلاق العيار على الهدف.

وتأتي البندقية الجديدة بنماذج مختلفة وهي 308 ووينشستر و308 وينشستر ماغنم، ويمكن تحويلها إلى 338 لبوا ماغنم و338 نورما ماغنم و6.5 غريدمور و300 نورما وأخيرا 300 بي آر جي.

وتعتبر بندقية 308 وينشستر مثالية في الأهداف العامة ومفيدة في المناطق الحضرية إذ يمكن تقليل مدى المسافة والرؤية والصوت حسب الرغبة، في حين تقدم أخرى مثل 338 لبوا ماغنم القوة بالشكل الكافي عند إطلاق العيار لمسافات بعيدة.

وتسمح البنادق الجديدة من نوع MRAD للقناصة حمل عيارات مختلفة من الذخيرة، حسب الهدف المقصود، ولضمان أن أسلحتهم مناسبة للقيام بالمهمة.

وتقدم البنادق الجديدة زنادا أو مقداحا أكبر في الحجم، وهو أمر مفيد في الجو البارد حتى يعطي القناص الذي يرتدي قفازات من أجل التدفئة مساحة من أجل وضع يده على الزناد بشكل مريح.

أما حامل البندقية فيسمح للطلقة بأن تطلق في وضع مستقر من أجل الوصول للهدف بدقة.

وستتكلف البندقية الواحدة حوالي 16 ألف دولار، مشتملة على كاتم الصوت وجهاز الرؤية متعدد النطاقات.

 

المصدر: موقع "الحرة"

مواضيع ذات صلة

تكنولوجيا

التنظيف التقليدي يضره.. كيف تعقم هاتفك من الفيروسات والبكتيريا؟

31 مارس 2020

امتد الخوف من فيروس كورونا المستجد ليشمل جميع جوانب حياتنا، لدرجة أننا نفكر مرتين قبل لمس أي شيء، إضافة إلى غسل أيدينا وأغراضنا باستمرار، بما في ذلك هواتفنا.

لكن، قد يكون وضع الهواتف مختلفا نوعا ما، إذ قد تتضرر شاشته، ما لم يتم تنظيفه بشكل مناسب، رغم نصيحة الأطباء بفعل ذلك يوميا.

الطبيبة أمي إدواردز، أخصائية الأمراض المعدية لدى الأطفال، تقول "أنظف هاتفي على الأقل مرة يوميا"، ناصحة الآخرين بفعل الأمر نفسه، ويتفق معها الكثير من الخبراء.

ويحمل الهاتف نحو ١٧ ألف نسخة جينية بكتيرية، وفقا لدراسة نشرت في عام ٢٠١٧، وقد تلعب هذه البكتيريا دورا في نقل العدوى، كما يقول تقرير لشبكة CNBC الأميركية.

كيف تعقم وتنظف هاتفك؟

إذا أردت تنظيف هاتفك بفاعلية، فإن خبيرة التنظيف ميليسا مايكر، لا تنصح باستخدام مناديل التعقيم الرطبة، لأنها قد تزيل الطلاء من على هاتفك مع مرور الوقت.

وتضيف مايكر أن "هذه الكيماويات التي تستخدم في محارم التعقيم ليست مخصصة للاستخدام في الأجهزة الإلكترونية".

وكانت شركة آبل قد نصحت مؤخرا بعدم استخدام أساليب التنظيف التقليدية أو الهواء المضغوط. لكن مع بداية مارس الحالي، حدثت آبل تعليماتها، وقالت إن بالإمكان تنظيف الهاتف بمناديل التعقيم، طالما كان المسح برفق مع تجنب وصول السائل إلى منافذ الشحن. أما أندرويد، فتنصح عملاءها بعدم استخدام مناديل التعقيم.

ويقترح تقرير "CNBC" بديلا لمناديل التعقيم التقليدية، وهي المناديل المخصصة لتنظيف الإلكترونيات والتي تباع في متجر أمازون، حيث يوجد في الحزمة الواحدة نحو ٢١٠ منديلا.

أما مايكر فتنصح باستخدام القماش المصنوع من الألياف الدقيقة، إذ تكون لديه إمكانية التقاط البكتيريا، وغسله لاحقا، ويمكن شراء هذه القطع من أمازون، وتتكون الحزمة من ست قطع.

ويعتبر هذا القماش أكثر فاعلية من القماش العادي المصنوع من القطن، فيما يخص القضاء على الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا، والفيروسات.

كما يمكن اتباع طريقة أخرى مع ما سبق كما يقول تقرير "CNBC"، وهي صنع مزيج من الكحول والماء، وغمس قطعة من القماش في السائل ثم تنظيف الهاتف برفق، ويضمن هذا تعقيمه من الفيروسات والبكتريا.