Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

الجزائر في الصدارة.. نحو 7 ملايين مستخدم جديد للإنترنت في المغرب الكبير

18 فبراير 2021

تصدرت الجزائر الزيادة في عدد مستخدمي ڑالإنترنت في المنطقة المغاربية، وفق تقرير أعدته شركتا "هوتسويت" و"وي أر سوشال"، ونشره موقع "داتا ريبورتال" المختص في الإحصائيات المتعلقة ڑالإنترنت والهاتف الثابت والنقال في العالم للعام 2021، بينما بلغ مجموع مستخدمي الإنترنت الجدد في المنطقة المغاربية كلها ٦ ملايين و٩٦٠ ألفا.

 3.6 مليون مستخدم جديد في الجزائر

وأشارت الإحصائيات الخاصة بالعام 2021 إلى أن عدد مستخدمي ڑالإنترنت في الجزائر ارتفع بـ3.6 مليون مستخدم، ليصل المجموع إلى 26.35 مليون مستخدم إلى غاية يناير 2021.

وحسب التقرير فإن الزيادة بلغت 16 بالمئة ما بين 2020 و2021، بينما بلغ معدل انتشار ڑالإنترنت في الجزائر 59.6 بالمئة خلال نفس الفترة، فيما بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي 25 مليون مستخدم.

2.3 مليون مستخدم جديد في المغرب

بلغ عدد مستخدمي ڑالإنترنت الجدد في المغرب 2.3 مليون مستخدم  ما بين 2020 و يناير 2021، أي بزيادة 9.1 بالمئة، حسب التقرير.

كما أشار التقرير إلى أن العدد الإجمالي لمستخدمي ڑالإنترنت في المغرب بلغ 27.62 مليون مستخدم إلى غاية يناير 2021، فيما بلغ معدل انتشار ڑالإنترنت 74.4 بالمئة.

كما جاء في التقرير أن عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في المغرب بلغ 22 مليون مستخدم.

497 ألف مستخدم جديد في ليبيا

بلغ عدد مستخدمي ڑالإنترنت الجدد في ليبيا 497 ألف مستخدم جديد خلال نفس الفترة المشار إليها سابقا، بزيادة 18 بالمئة، ليصل عدد مستخدمي ڑالإنترنت في هذا البلد إلى غاية يناير 2021 نحو 3.19 مليون مستخدم.

بينما بلغ معدل انتشار الإنترنت في ليبيا 46.2 في المئة إلى غاية نفس الفترة، فيما بلغ عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي 6 ملايين مستخدم.

374 ألف مستخدم جديد بتونس

بلغ عدد مستخدمي شبكة ڑالإنترنت الجدد في تونس 374 ألف مستخدم جديد خلال الفترة ما بين 2020 ويناير 2021، أي بزيادة تقدر بنسبة 5 بالمئة.

ووصل بذلك العدد الإجمالي لمستخدمي ڑالإنترنت في البلاد إلى 7.92 مليون مستخدم إلى غاية يناير 2021، فيما بلغت نسبة انتشار ڑالإنترنت إلى غاية نفس الفترة 66.7 بالمئة.

بينما بلغ عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إل غاية يناير 2021 في تونس 8.20 مليون مستخدم.

189 ألف مستخدم جديد في موريتانيا

بلغ عدد مستخدمي شبكة ڑالإنترنت الجدد في موريتانيا 189 ألف مستخدم جديد، ما بين 2020 و يناير 2021، أي ما يعادل 14 بالمئة.

وأوضحت الإحصائيات الواردة في موقع"داتا ريبورتال" أن مجمع مستخدمي ڑالإنترنت في موريتانيا بلغ 1.56 مليون نسمة إلى غاية يناير 2021.

بينما بلغ معدل انتشار ڑالإنترنت 33.1 بالمئة إلى غاية يناير 2021، أما مجموع عدد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي فبلغ 940 ألف مستخدم.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

الحرب السيبرانية
استراتيجية البنتاغون تظهر اهتماما أكبر بمواجهة الحرب السيبرانية

في خطوة تعكس توجها جديدا، تسعى وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إلى استقطاب أفضل المواهب التكنولوجية من وادي السيليكون ودمجها في صفوف الجيش.

تستجيب هذه الجهود للحاجة الملحة لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وزيادة الهجمات السيبرانية على مؤسسات أميركية حساسة.

ويخطط البنتاغون لتقديم مناصب رفيعة المستوى لكبار مسؤولي التكنولوجيا، مما سيمكنهم من تقديم حلول مبتكرة لمشاكل الأمن القومي.

وفي هذا السياق، تقول خبيرة الأمن السيبراني والتكنولوجيا الناشئة، كافيا بيرلمان، في مقابلة مع قناة "الحرة" إن هذا الجهد يمثل خطوة إيجابية نحو تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وتؤكد أن دمج التكنولوجيا التجارية بشكل أسرع سيمكن وزارة الدفاع الأميركية من التعامل بفعالية مع التهديدات السيبرانية، التي تتزايد بشكل ملحوظ.

أشارت بيرلمان إلى أهمية بناء الثقة بين الحكومة والشركات الخاصة، إذ أن الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها الشبكات يمكن أن تؤدي إلى تسريب بيانات حساسة أو تأثير على العمليات العسكرية.

وتعتبر أن هذه الشراكة ضرورية لتأمين ردود فعل سريعة وفعالة تجاه التهديدات المتزايدة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج، مع اقتراب الانتخابات الأميركية من موعدها في نوفمبر. ومن المتوقع أن تشهد البلاد زيادة في محاولات التجسس والتأثير على الانتخابات، بحسب بيرلمان التي تقول "رأيت هذا عندما كنت أعمل في فيسبوك عام 2016 عندما حاولت الحكومة الروسية التأثير على الديمقراطية باستخدام فيسبوك".

وتضيف أن "هذه التهديدات ليست جديدة وسنرى المزيد منها".

وحذرت بيرلمان من استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الهجمات السيبرانية، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني.

وأشارت تقارير هذا الشهر إلى هجمات سيبرانية شنتها مجموعة قرصنة مرتبطة بالحكومة الصينية، استهدفت شبكات الاتصال عبر الإنترنت وأنظمة التنصت القانونية، ما أثار مخاوف من حصول المخترقين على معلومات استخباراتية حساسة قد تؤدي إلى تهديدات أكبر للأمن الوطني في الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بقدرات الولايات المتحدة في مواجهة هذه التهديدات، قال مدير "معهد كيسنجر للصين والولايات المتحدة" في واشنطن، روبرت دالي، في مقابلة سابقة مع قناة "الحرة" إن الهجمات السيبرانية الصينية تعكس تفوقا في بعض الجوانب التقنية.

وذكر دالي أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، كريستوفر راي، قال إن الفرق بين الهجوم والدفاع في هذا المجال هو أن الصين تستطيع شن هجمات سيبرانية هائلة بينما تعمل الولايات المتحدة بشكل أساسي على الدفاع، بنسب تقارب 15 إلى واحد لصالح الصين.

 
المصدر: الحرة