Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

مؤشر الأمن السيبراني.. تونس تتصدر البلدان المغاربية

01 يوليو 2021

حلّت تونس في الرتبة الأولى مغاربيا والـ45 عالميا في مؤشر الأمن السيبراني الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة بحصولها على معدل 86.23 من أصل 100. 

وفي المنطقة العربية، جاءت تونس في المرتبة السادسة وراء السعودية والإمارات وعمان ومصر وقطر.

ويقيس المؤشر -الذي شمل 182 بلدا عبر العالم- مجهود الحكومات عبر خمسة مؤشرات، أبرزها الإجراءات القانونية مثل التشريعات الخاصة بالأمن السيبراني وحماية البيانات، بالإضافة إلى التدابير الفنية والتنظيمية على غرار تبني الاستراتيجيات الوطنية للأمن السيبراني، والتعاون بين القطاع العام والخاص لتأسيس فضاء سيبراني آمن.

ترتيب باقي البلدان المغاربية

وقد جاء المغرب في المرتبة الثانية مغاربيا والـ50 عالميا، إذ حقّق 82.41 نقطة من أصل مئة نقطة.

أما الجزائر فقد حصلت على 33.95 نقطة لتحتل بذلك المرتبة 104 عالميا.

 وفي المنطقة العربية، جاءت الجزائر في المرتبة 12 وراء السودان.

ووقعت ليبيا في المرتبة 113 عالميا بمعدل 28.78 نقطة.

وتذيّلت موريتانيا ترتيب البلدان المغاربية بمعدل 18.94، لتقع بالتالي في المرتبة 133 عالميا. 

وحصلت الولايات المتحدة على أعلى نقطة ممكنة (100) لتتصدر ترتيب دول العالم في مؤشر الأمن السيبراني، ثم جاءت بريطانيا في المرتبة الثانية مباشرة بـ99.54 نقطة. 

 

  • المصدر: أصوات مغاربية 

مواضيع ذات صلة

تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية
تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي- تعبيرية

أفادت لجنة التجارة الفدرالية الأميركية "أف تي سي" أن دراسة تحليلية استغرقت سنوات عدة توصلت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي العملاقة انخرطت في "عملية مراقبة واسعة النطاق" لكسب المال من المعلومات الشخصية للأشخاص.  

وأظهر تقرير للجنة يستند إلى استفسارات وُجهت  إلى تسع شركات، منذ نحو أربع سنوات، أن كميات هائلة من البيانات الشخصية للمستخدمين قد جرى جمعها من قبل هذه الشركات، وفي بعض الأحيان من خلال وسطاء البيانات، وبإمكان الشركات الاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى.

وقالت رئيسة لجنة التجارة الفدرالية، لينا خان، "يوضح التقرير كيف تقوم شركات وسائل التواصل الاجتماعي والبث التدفقي للفيديو بجمع كمية هائلة من البيانات الشخصية للأميركيين وحصاد أموال بمليارات الدولارات منها سنويا".

وأضافت "إن فشل العديد من الشركات في حماية الأطفال والمراهقين على الإنترنت بشكل كاف أمر مثير للقلق بشكل خاص".

واعتبرت خان أن ممارسات المراقبة تعرّض الأشخاص لخطر التعقب والملاحقة وأيضا سرقة معلوماتهم الشخصية.

ووفقا للتقرير، فإن نماذج أعمال الشركات التي ترتكز على الإعلانات المستهدفة شجعت على جمع بيانات المستخدمين على نطاق واسع، ما يضع الربح في مواجهة الخصوصية.

وحذرت خان "في حين أن ممارسات المراقبة هذه مربحة للشركات، إلا أنها يمكن أن تعرض خصوصية الأشخاص للخطر وتهدد حرياتهم وتعرضهم لمجموعة من الأضرار، من سرقة الهوية إلى الملاحقة".

ورد "مكتب الإعلانات التفاعلية" بأن مستخدمي الإنترنت، يدركون أن الإعلانات المستهدفة هي مقابل الخدمات التي يتمتعون بها مجانا عبر الإنترنت، مشيرا إلى أن القطاع يدعم "بشدة" قانون الخصوصية الوطني الشامل للبيانات.

وقال الرئيس التنفيذي للمكتب، ديفيد كوهين، في منشور ردا على التقرير "نشعر بخيبة أمل إزاء استمرار لجنة التجارة الفدرالية في وصف صناعة الإعلان الرقمي بأنها منخرطة في المراقبة التجارية الجماعية".

واستندت النتائج إلى إجابات على طلبات مرسلة، في أواخر عام 2020، إلى شركات ميتا ويوتيوب وسناب وأمازون وبايت دانس مالكة تيك توك ومنصة اكس.

وأشار التقرير إلى أن بعض الشركات لم تحذف جميع البيانات التي طلب المستخدمون إزالتها.

وبالإضافة إلى التأكيد على أن شركات التواصل الاجتماعي كانت متساهلة عندما يتعلق الأمر بحماية الأطفال الذين يستخدمون منصاتها، استند موظفو لجنة التجارة الفدرالية إلى تقرير يفيد بأن مثل هذه المنصات قد تضر بالصحة العقلية للمستخدمين الشبان.

ودعا التقرير شركات التواصل الاجتماعي إلى الحد من ممارسات جمع البيانات، كما حض الكونغرس الأميركي على إقرار تشريع شامل للخصوصية بهدف الحد من مراقبة من يستخدمون مثل هذه المنصات.

 

المصدر: موقع الحرة