Logos

أصوات مغاربية الآن علي موقع الحرة

اضغط. هنا لزيارة موقع الحرة

تكنولوجيا

الجزائر تتصدر قائمة أرخص الدول المغاربية في أسعار الإنترنت

03 سبتمبر 2021

تصدرت الجزائر قائمة أرخص الدول المغاربية في أسعار الأنترنت بالدولار الأميركي، وفق تقرير بحثي لموقع "كابل" (cable) البريطاني الذي رصد فروقات الأسعار في الإنترنت بين دول العالم لعام 2021، بحساب متوسط سعر 1 جيغابايت ومقارنتها مع 230 دولة اعتمادا على قياس وتحليل 6 آلاف باقة إنترنت.

وحسب معطيات الموقع، احتلت الجزائر المركز 16 عالميا والأول مغاربيا، حيث يدفع المواطن الجزائري متوسط 0,51 دولار مقابل الحصول على 1 جيغابايت من الإنترنت، وحصلت ليبيا على المركز الثاني مغاربيا (30 عالميا) في متوسط سعر 1 جيغابايت بـ 0,74 دولار.

وحل المغرب في المركز الثالث مغاربيا (45 عالميا) بـ 0,88 دولار، تلته تونس في المركز الرابع مغاربيا (59 عالميا) بـ 1,09 دولار، بينما جاءت موريتانيا في المركز الخامس مغاربيا (188 عالميا) بأعلى متوسط سعر مقابل 1 جيغابايت بـ 5,56 دولار.
 
وكشف المصدر ذاته، أن إسرائيل تصدرت دول العالم بتسجيل أرخص متوسط سعر 1 جيغابايت مقابل 0,05 دولار، مشيرا إلى أن غينيا الاستوائية هي أغلى دولة في متوسط سعر 1 جيغابايت بـ 49,67 دولار.

وأفاد المصدر، أنه تم الاعتماد على مقارنة وقياس سعر الإنترنت على أربع مؤشرات تكمن في اختبار جودة وعمق البنية التحتية المتوافرة للنفاذ إلى الإنترنت ومستوى استخدامه، وتكلفة النفاذ إلى الإنترنت قياسا إلى الدخل ومستوى المنافسة في سوق الإنترنت، ومؤشر سهولة الوصول للإنترنت، ثم مؤشر الاستعداد والجاهزية.

 

  • المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت
محكمة أميركية تقضي بأن غوغل قيضت ساحة المنافسة في مجال البحث عبر الإنترنت

أصدرت محكمة فيدرالية أميركية الاثنين حكما يفيد بأن شركة غوغل تصرفت بشكل غير قانوني، ودفعت مليارات الدولارات لشركات مثل آبل وسامسونغ للحفاظ على احتكارها في مجال البحث عبر الإنترنت.

وكتب القاضي أميت ميهتا من المحكمة الجزئية في العاصمة الأميركية واشنطن في حكمه المفصل في 277 صفحة بحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "غوغل شركة احتكارية، وقد تصرفت كشركة احتكارية للحفاظ على احتكارها".

وأضاف القاضي أن غوغل أساءت استخدام احتكارها في مجال البحث.

وكانت وزارة العدل الأميركية وبعض الولايات قد رفعت دعوى قضائية في عام 2020 ضد غوغل متهمة إياها بتعزيز هيمنتها بشكل غير قانوني من خلال دفع مليارات الدولارات سنويا لشركات أخرى، مثل آبل وسامسونغ من أجل السماح لها بالتعامل تلقائيا مع استعلامات البحث على هواتفها الذكية ومتصفحات الويب الخاصة بها، مما يولد مليارات الدولارات من الأرباح سنويا.

وأشار حكم ميهتا بأن وزارة العدل كانت محقة في القول إن غوغل انتهكت قانون مكافحة الاحتكار من خلال صياغة عقود تقييدية مع شركة آبل وشركات تصنيع هواتف أخرى تتطلب منها تثبيت غوغل كمحرك بحث افتراضي على الهواتف الذكية. كما ندد بممارسات أخرى للشركة الأم "ألفابت" منعت منافسيها من المنافسة على قدم المساواة، بحسب صحيفة "واشنطن بوست".

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكم يمنح وزارة العدل أكبر انتصار منذ أكثر من عقدين من الزمان في إطار سعيها للحد من قوة شركات التكنولوجيا الكبرى في السيطرة والهيمنة على الأسواق الضخمة التي أنشأتها.

واعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الحكم بمثابة "قرار تاريخي يضرب قوة شركات التكنولوجيا العملاقة في عصر الإنترنت الحديث، وقد يغير بشكل أساسي الطريقة التي تدير بها أعمالها".

وقالت إنه "من المرجح أن يؤثر هذا القرار على دعاوى مكافحة الاحتكار الحكومية الأخرى ضد غوغل وآبل وأمازون وميتا، مالك فيسبوك وإنستغرام وواتساب. وكان آخر حكم كبير لمكافحة الاحتكار ضد شركة تكنولوجيا يستهدف مايكروسوفت منذ أكثر من عقدين من الزمان.

المصدر: موقع "الحرة