تكنولوجيا

دولتان مغاربيتان في نهائي تحدي أفريقيا لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي

18 ديسمبر 2021

أفادت جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات العالمية (IEEE) أن المغرب وتونس شاركا إلى جانب أربع دول أفريقية في نهائي تحدي القارة السمراء لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي الذي أقيم على هامش فعاليات مؤتمر عالمي في المجال ذاته أقيم في إمارة دبي.

وأعلنت الجمعية في مؤتمرها الخامس، الأربعاء الماضي، تحت شعار "الآثار المجتمعية للتحول الرقمي" عن نتائج نهائي تحدي أفريقيا لإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي 2021 حيث احتلت المراكز الأولى كل من نيجيريا والمغرب ومصر.

وكشفت الجمعية عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن صدارة المغرب في فئة الشركات الناشئة، تليه كينيا في المركز الثاني ومصر وأوغندا مناصفة في المركز الثالث، واحتلت نيجيريا المركز الأول وأوغندا المركز الثاني والمغرب المركز الثالث، وانفردت مصر في فئة المدارس الثانوية.

وشارك المغرب، بحسب الجمعية، بـ 31 فريقا من الشركات الناشئة، و45 فريقا من مشروعات التخرج و9 فرق من المدارس الثانوية، حيث تأهلت 3 فرق للنهائيات بواقع فريق عن كل محور، فيما شاركت مصر بنحو 20 فريقا من الشركات الناشئة و80 من أفكار مشروعات التخرج و125 من المدارس الثانوية، تأهلت منهم 5 فرق.

أما تونس فقد شاركت بـ 58 فريقا من الشركات الناشئة تأهل منها فريقان، وشاركت أوغندا بـ 28 فريقا من الشركات الناشئة و65 فريقا لمشروعات التخرج، تأهلت منها 6 فرق، فيما شاركت كينيا بـ 30 فريقا من الشركات الناشئة تأهلت منها 3 فرق. وشاركت نيجيريا بـ 10 فرق من الشركات الناشئة و20 فريقا من مشروعات التخرج، تأهل منها فريقان.

المصدر: أصوات مغاربية

مواضيع ذات صلة

مختصون يحذرون من إنفاق أوقات طويلة في مواقع التواصل الاجتماعي - تعبيرية
مختصون يحذرون من إنفاق أوقات طويلة في مواقع التواصل الاجتماعي - تعبيرية

يقضي كثير من مستخدمي الهواتف المزودة بالإنترنت، ساعات طويلة، في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، وقد يصل البعض إلى مرحلة الإدمان، بينما يقع آخرون في فخ الشعور بالحزن أو القلق أو الغضب أو الحسد، أو ما هو أسوأ من ذلك، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية.

ويطلق مختصون في الإنترنت على قضاء مزيد من الأوقات في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي مصطلح "التمرير السلبي"، ويقدمون بعض النصائح لاستعادة التحكم والسيطرة على الوقت الذي يمضيه المستخدمون في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.

وبالنسبة لبعض الخبراء، يتمثل الخيار المفضل في حذف تلك التطبيقات من الهاتف، في حين يرى آخرون أن هناك خيارات أخرى للتحكم في استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي، في حال لم يرغب المستخدم في عملية الحذف.

غيّر طريقة المشاركة

تقول ميشيل موهتيس، وهي أخصائية اجتماعية مقيمة في ريد بانك بولاية نيوجيرزي الأميركية، إن "التمرير السلبي يمكن أن يوقعك بسرعة في فخ المقارنة واليأس".

وتنصح موهتيس بضرورة تعلُّم أشياء جديدة، باستخدام الإنترنت، بدلاً من التمرير السلبي، مثل أن تخصص وقتًا لتعلم مهارة جديدة عبر يوتيوب، أو البحث عن مزيد من المعلومات عن موضوع يهمك، أو التواصل مع مجتمع جديد. 

تنظيم المحتوى

وينصح خبراء بضرورة أن تفكر جيدا في كيفية تأثير الحسابات التي تتابعها على نفسك. ووفق هؤلاء، يجب أن تسأل نفسك ما إذا كان المحتوى الذي تشاهده يثير الحسد بداخلك، أو الشعور بأنك أقل من الآخرين.

ويلفت الخبراء إلى أن معظم تطبيقات الوسائط الاجتماعية توفر خاصية السماح بظهور موضوعات معينة وحجب أخرى، دون أن تقوم بإلغاء صداقة شخص ما، لتجنب محتواه.

الحذف ثم الحذف

وبحسب تقرير الصحيفة الأميركية، يرى بعض الخبراء أن الابتعاد عن الاستخدام المفرط لمواقع التواصل الاجتماعي، يكمن أحيانا في حذفها كليا من الهاتف.

ويشدد خبراء على أن المستخدم ليس ملزما باستخدام التطبيقات التي يقوم بتنزيلها، ويقولون إن مجرد قيامك بتنزيل أحد التطبيقات مرة واحدة، لا يعني أنه يجب أن يظل على شاشة هاتفك الرئيسية إلى الأبد. 

ويقولون إنه إذا وجدت أن استخدام أي تطبيق معين في أوقات محددة، يؤدي إلى ضرر بالنسبة لك، فاحذفه من هاتفك، وقم بتنزيله فقط عند الحاجة.

وينصح هؤلاء بأنه في حال قررت الاحتفاظ ببعض التطبيقات، فمن الممكن أيضا أن تقوم بإيقاف تشغيل الإشعارات، أو تشغيل خاصية عدم الإزعاج.